|
علي
طريقة «فان دام».. البسطويسي يؤكد «للميدان» من داخل
الغرفة 501 بمستشفي كليوباترا
4000
بوكيه ورد في الغرفة 501 أشهرها من «سرور» و
«أبوالليل» و «هيكل» و «الفقي» و «حسين» و «نادية
لطفي» و «سعد الدين إبراهيم»
مكتب
وزير الثقافة اتصل بزوجته وقالوا لها: معالي الوزير
بيطمئن علي صحة المستشار البطل
مكتب
الإرشاد بجماعة الإخوان يكلف «عبدالمنعم أبوالفتوح»
بزيارته في المستشفي
طالبة
في كلية الإعلام أرسلت «مصحف»
دكتور
في جامعة المنصورة أرسل آية قرآنية تقول «إن مع العسر
يسرا»
كتب: بلال الدوي
توجهت
أنظار الجميع إلي مستشفي كليوباترا بمصر الجديدة..
وتحديداً إلي الغرفة «501» حيث يرقد المستشار هشام
البسطويسي نائب رئيس محكمة النقض.. إثر إصابته بأزمة
قلبية مفاجئة.. وذلك قبل يوم واحد من مثوله أمام مجلس
التأديب.. وهو ما نتج عنه قراراً بتوجيه «اللوم».
«الميدان» رصدت الحالة داخل مستشفي كليوباترا.. وبدا
ــ منذ الوهلة الأولي ــ أن مصر كلها تترقب عن كثب
الحالة الصحية للمستشار هشام البسطويسي.. ويبدو أن
الغرفة الموعودة «501» كانت ممتلئة عن اخرها بالورود
حيث بلغت «بوكيهات الورد» التي استقبلها المستشار هشام
البسطويسي «4000» بوكيه ورد.. بعضها من شخصيات ثقيلة
في الدولة وشخصيات عامة كثيرة وأعضاء مجلسي الشعب
والشوري ومن المحافظين والصحفيين والفنانين وأساتذة
الجامعات.
بتفصيل أكثر بعث د. فتحي سرور بـ «بوكيه ورد»..
واعتبرته زوجة المستشار هشام البسطويسي بأنه أثقل وأهم
شخصية في مصر بعثت «بوكيه ورد» ثم هناك برقية مصحوبة
بـ «بوكيه ورد» بعث بها وزير العدل المستشار محمود
أبوالليل.. ولكن د. مصطفي الفقي فضل إرسال برقية تهنئة
بنجاح العملية للمستشار هشام البسطويسي مصحوبة بـ
«بوكيه ورد» وذهب بنفسه في زيارة إلي المستشفي لتهنئته
بنفسه وأمضي د. مصطفي الفقي مايقرب من الساعتين في
المستشفي ليلة السبت الماضي لكي يطمئن علي صحة
المستشار هشام البسطويسي.. ولكن لم يعلن د. مصطفي
الفقي عما إذا كانت زيارته هذه تعبيراً عن شخص د.
الفقي أم أنه مكلف بها من جهة عليا.
ويبدو أن المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية يكن في
قلبه الكثير للمستشار هشام البسطويسي.. فزاره في
المستشفي وكان «بوكيه الورد» الذي بعثه من أشهر
«البوكيهات» التي اعتز بها المستشار هشام البسطويسي.
لم تخل قائمة برقيات التهاني بنجاح العملية من د. سعد
الدين إبراهيم مدير مكركز ابن خلدون للدراسات
الإنمائية وقد قام بزيارة خاطفة له في المستشفي.
وأيضاً د. محمد أبوالغار وعدد من أعضاء حركة «9» مارس.
والطريف أن زوجة المستشار هشام البسطويسي السيدة «ألفت
السهلي» قد استقبلت اتصالاً هاتفياً من مكتب وزير
الثقافة الفنان فاروق حسني وكان الاتصال من مدير
المكتب وليس من الوزير نفسه وقالوا لها: «إن معالي
الوزير فاروق حسني بيتصل حتي يطمئن علي صحة المستشار
البطل».
وكان وصف مكتب وزير الثقافة للمستشار هشام البسطويسي
بـ «البطل» بمثابة السبب المباشر لتدفق دموع السيدة
«ألفت السهلي» رغم أنها تبدو متماسكة جداً.
وجاءت زيارة الفنانتين «نادية لطفي» و «محسنة توفيق»
تعبيراً عن وقوف جموع الفنانين مع «البطل» في محنته
بعد أن اقتبس جميع الحضور لفظ «البطل» بعد أن أخبرتهم
زوجة المستشار البسطويسي أن دموعها بسبب إطلاق مكتب
وزير الثقافة لفظ «البطل» علي المستشار هشام
البسطويسي.
وفي تعبير عن التضامن أرسل مكتب إرشار جماعة الإخوان
المسلمين المحظورة «بوكيه ورد» إلي المستشار هشام
البسطويسي موقعاً عليه باسم د. عبدالمنعم أبوالفتوح..
وأيضاً زارته جميلة إسماعيل زوجة د. أيمن نور.
وقد قام عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر بزيارة
المستشار هشام البسطويسي في المستشفي ثم حضر بعد ذلك
كل من عبدالله السناوي رئيس تحرير جريدة العربي
وعبدالحليم قنديل رئيس التحرير التنفيذي لجريدة
الكرامة.
والغريب أن السيدة ألفت السهلي زوجة المستشار البطل قد
تلقت اتصالاً هاتفياً من د. أسامة الغزالي حرب والذي
أكد لها أنه يتصل بها من السعودية للاطمئنان علي
البطل.. كما تلقي المستشار البطل «مصحفاً» مصحوباً
ببرقية تهنئة وبوكيه ورد وموقع باسم «أنا طالبة في
كلية الإعلام جامعة القاهرة».
وأيضاً وصلت إحدي البرقيات ومصحوبة بـ «بوكيه ورد»
ومعهما برواز كبير وعليه آية قرآنية تقول «إن مع العسر
يسرا» وعليها توقيع «أستاذ دكتور بجامعة المنصورة»
وذلك تضامناً من أساتذة جامعة المنصورة مع البطل.
من جانبها عبرت السيدة ألف السهلي عن سعادتها من تضافر
الجهود من أجل التضامن الشعبي مع زوجها «البطل» وأكدت
لـ «الميدان» قائلة: «إن هناك مواطنين كثيرين اتصلوا
بنا معلنين تضامنهم مع زوجي».. وهذه الاتصالات تعدت
الآلاف وعلي الدوام.. ولكن الغريب أنه لم يأت أحد من
الحكومة للزيارة أو بعث ببرقية.. ولكن المستشار زكريا
عبدالعزيز رئيس نادي القضاة يقوم بدور كبير في الوقوف
معنا في محنتنا.. وأيضاً جميع أعضاء مجلس إدارة نادي
القضاة.
وأشارت السيدة ألفت السهلي إلي تلقيها بوكيهات الورود
والاتصالات من مواطنين عاديين وستات بيوت ــ علي حد
وصفها ــ وأما ما اعتبره أهم اتصال فكان من شخص قال
لها: «أنا واحد اسمه محمد حسنين هيكل.. أنا بطمئن علي
صحة المستشار» فقالت له: «يانهار أبيض يافندم.. أنا
عارفاك كويس.. دا شرف لينا كلنا يافندم».. فقال لها
«أبعث بخالص تحياتي ودعواتي للمستشار البسطويسي» فردت
عليه وقلت «أنا أعلم أن هشام سيطير من الفرح حينما
أبلغه بأنك اطمأننت عليه».
وأوضحت السيدة ألفت السهلي قائلة: إن المستشار هشام
البسطويسي كان قد أفاق وعندما علم بخبر «اللوم» قال لي
معلقاً: أنا همشي في الإجراءات إلي أن أحصل علي
البراءة.. ومن الآخر.. لاتراجع ولا استسلام وانتظروا
برقية الرئاسة».
يبدو أن عزم
البطل المستشار هشام البسطويسي علي البراءة يؤكد بما
لايدع مجالاً للشك أنه بالفعل «بطل» ويستحق لقب «أبو
الأبطال».
|