الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 27من ربيع الأخر 1427 هـ - 25 من مايو 2006 م

 

 

   

  المسكوت عنه في حوار «الإخوان» و «الأمريكان»

 

د. محمد علي بشر مهندس الحوار.. و خيرت الشاطر الراعي الرسمي

كتاب توماس فريدمان هدية السفارة الأمريكية لـ عصام العريان

د. محمد علي بشر: جمال مبارك الأحق بالحوار مع الأمريكان

عضو مكتب الإرشاد: لسنا في حاجة لحوارات معهم

كتب: بلال الدوي

الدكتور محمد علي بشر أصغر عضو بمكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين ولد في 14 فبراير 1951 في قرية «كفر المنشي» مركز قويسنا بمحافظة المنوفية وحصل علي بكالوريوس الهندسة الكهربائية بتقدير امتياز عام 1974 من المعهد العالي الصناعي بشبين الكوم الذي تحول فيما بعد إلي كلية الهندسة جامعة المنوفية.. ثم عين معيداً في نفس المعهد عام 1974 وحصل علي الماجستير عام 1979.. وأخيراً وهو الأهم حصل علي الدكتوراه من جامعة «كلورادو بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك في عام 1984 إلي أن عين أستاذاً زائراً بجامعة ولاية «كارولينا» الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1998.. إنه أستاذ الهندسة الفذ كما يطلق عليه أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

السؤال الآن.. لماذا الحديث عن د. محمد علي بشر؟!

بالتأكيد فإن الإجابة تحمل في طياتها سراً تم اكتشافه منذ فترة قصيرة وهو انه «مسئول ملف الحوار بين الإخوان والأمريكان.. وحامل الملفات السرية بينهما» نتيجة علاقاته المتشعبة بعدد من المسئولين الأمريكان سواء في الكونجرس الأمريكي أو المراكز البحثية والأكاديمية من خلال زملائه في جامعتي «كلورادو» و «كارولينا».. يصاحبه في ذلك عدد من أعضاء الجماعة في السودان وبإشراف الرجل القوي داخل الجماعة المهندس «خيرت الشاطر» النائب الثاني للمرشد العام للجماعة وهو المسيطر الفعلي علي أمور التنظيم.

مؤخراً تم التركيز علي الدور الأهم والأخطر للدكتور محمد علي بشر بعد موقف إخوان سوريا وتحالفهم مع عبدالحليم خدام وهو الذي تدعمه بشدة الإدارة الأمريكية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

فتح هذا التحالف «إخوان سوريا وعبدالحليم خدام» إلي الحديث عن التحالفات بين جماعة الإخوان المسلمين والأمريكان. ومن ينظر إلي هذه التحالفات يجدها ليست جديدة عليهم.

وما حدث في العراق ليس ببعيد.. إذ خرج الإخوان المسلمون عن إجماع القوي الوطنية هناك ووافقوا علي التعاون مع القوات الأمريكية المحتلة ولم يستطع الإخوان المسلمون نفي هذا الأمر وإن قالوا إن الإخوان المسلمين في كل دولة لهم الحق في تحديد مصالحهم.

كما أن منهج الجماعة في ذات الوقت يعتمد علي الاستقواء بالخارج كوسيلة من وسائل الدفاع عن النفس حتي ولو أدي هذا إلي هدم المجتمع الذي يضم الجماعة.

ومنذ مايقرب من ثلاث سنوات عرض د. عصام العريان القيادي الإخواني البارز دراسة موسعة نشرتها مجلة «الديمقراطية» الصادرة عن مؤسسة الأهرام وكان محور الدر اسة عن «التجربة الإسلامية في تركيا وباكستان» وألمح «العريان» في دراسته إلي أن سبب قبول المؤسسات السيادية في هاتين الدولتين لحكم أحزاب إسلامية هو ــ وهذا أخطر مافي الموضوع ــ أن ثمة حواراً تم بين الإسلاميين والإدارة الأمريكية أدي إلي قيام الأمريكان بالضغط علي هذه المؤسسات السيادية لقبول حكم الإسلاميين وبالفعل كان من تأثير هذه الدراسة أن قام د. عصام العريان ومحمد عبدالقدوس و د. محمد مرسي وهم من القيادات الكبري بالجماعة المحظورة بإجراء حوارات مع بعض سفراء ومندوبين بدول أوروبية وكان ذلك برعاية د. سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية.. وعندما انكشف خبر هذا اللقاء سارع الإخوان إلي نفي صلتهم به وزعموا أن القيادات الإخوانية هذه كانت تمثل نفسها فقط ولا تمثل الإخوان المسلمين.

أيضاً كانت اعترافات د. عصام العريان أنه التقي بعد خروجه من السجن مع أحد سكرتارية السفارة الأمريكية بالقاهرة وهو الذي أهداه كتاب «السيارة ليكزاس وشجرة الزيتون» للصحفي الشهير «توماس فريدمان» فقبله د. العريان منه كهدية في جعبة الحوار الأمريكي الإخواني.. الكثير والكثير.

«الميدان» حملت تساؤلات عديدة إلي د. محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين والذي قال: غير منطقي أنه حينما يحصل شخص ما ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين علي الدكتوراه من الولايات المتحدة الأمريكية يقال عنه أنه حلقة الوصل بين الأمريكان والإخوان.. فنحن لاتوجد بيننا وبين الأمريكان أي صفقات أو مساومات أو ترضيات وغير صحيح أن الإخوان المسلمين يسعون إلي أحضان أمريكا.. ولكن الصحيح أن «جمال مبارك» هو من يسعي إلي أحضان الأمريكان.. واسألوه ماذا كنت تفعل في أمريكا؟! عن ماذا اتفقتم؟! ونحن كجماعة الإخوان المسلمين نرفض التعاون مع الأمريكان ولسنا في حاجة إلي حوارات مع الأمريكان.. وجمال مبارك أولي بها و نرفض سياستهم التي يتبعونها في المنطقة وهي سياسة «الكيل بمكيالين» سواء أكانت في العراق أو فلسطين.. وأيضاً نرفض تدخلهم في شئون مصر الداخلية لأنهم لايمكن أن يسعوا إلي مصلحة مصر ولكنهم يعملون من أجل مصلحتهم فقط.

حديث د. محمد علي بشر يعتقد منه أن الأمريكان والإخوان أعداء وأن الكراهية هي سيدة الموقف أو يظهر بعضهم لبعض عدم القبول.. في حين أن هناك أموراً كثيرة تبدلت في العلاقة بين «الشيطان الأكبر» و «الخطر الأخضر».. وتقول أن الحال لم يعد كما كان.

في حين يري عدد من المحللين السياسيين أن الإخوان المسلمين يجيدون «التكتيك السياسي» مع إرسال رسائل للأمريكان مفاداها «نحن الأقوي.. والقوي البديلة» إذن الحوار معنا لابد أنه سيأتي.. ونحن مستعدون للوفاء بشروطكم!

 

 

في هذا العدد:

محمود مكي:
إنتماء القضاة لجماعة الإخوان تهمة حكومية

قيادات حزب الغد: أمريكا باعت أيمن نور 

طارق السعيد: وقعت للأهلى بعد «الذل والبهدلة» اللى شفتها فى الزمالك

حسام البدرى:
الأهلى يقترب من تحقيق إنجاز عالمى غير مسبوق

البورصة تخسر 35% من قيمتها خلال 3 شهور

مصر تخسر 250 مليون جنية بسبب قرار خاطئ لوزير التضامن

وداعاً سناء يونس

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات