الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 27من ربيع الأخر 1427 هـ - 25 من مايو 2006 م

 

 

   

  المعونة .. إحسان من الإدارة لمصر!

 

السفير الأمريكي بالقاهرة في غطرسة ووقاحة

الحكومة والمعارضة المصرية منافقون وانتهازيون!

كتب: وليد عرابي

فى اغرب رجاء من رئيس أمريكى طلب جورج بوش من الكونجرس عدم اتخاذ أى إجراء من شأنه تقليل أو قطع المعونة عن مصر، مبررًا ذلك بأن مثل هذه العقوبة ستضر بالمصالح القومية للولايات المتحدة، هذا الطلب يجعلنا نتساءل عن الهدف الأساسى من وراء المعونة الأمريكية لمصر والفوائد التى تحصل عليها مقابل هذه المعونة!؟ 

وفى وجهة نظر أخرى مليئة بالتعالى والغطرسة وتحتوى على إهانة للمصريين جميعا وصف السفير الأمريكى ريتشارد دونى خلال جلسة خاصة ضمت عددًا محدودًا من الشخصيات العامة عن موقف الإدارة الأمريكية من الصراع الدائر حاليًا بين المعارضة والحكومة فى مصر وعن قضية المعونات السنوية لمصر ، وقد أثار"دوني" الكثير من الآراء الجدلية حول المعونة أكدت على وجود خلل رهيب داخل الإدارة الأمريكية وعن عدم توحيد للرؤى والسياسات خاصة وان هذه التصريحات تتناقض مع تصريح بوش السابق وعلى ديباجة قرار الكونجرس الأمريكى بمنح المعونة لمصر .. فقد قال خلال الجلسة الخاصة التى عقدت منذ أيام "أن بلاده تمنح مصر إحسانًا وصدقة تحت مسمى «المعونة الأمريكية» التى تقدمها واشنطن لمصر منذ توقيعها معاهدة السلام مع إسرائيل فى عام 1979م ، وعندما اعترض أحد الحضور على ذلك رد عليه ريتشارد دونى بسخرية قائلاً.. "إن المليارات التى تمنحها أمريكا لمصر ليس لها مسمى آخر بخلاف كونها إما إحسانًا أو إتاوة تدفعها لضعفها واحتياجها للحكومة المصرية، وحيث إن الحكومة الأمريكية ليست ضعيفة بحيث تصبح فى حاجة إلى الحكومة المصرية، فالمعونة الأمريكية هى إحسان من أمريكا لمصر"، كما تحدث السفير الأمريكى كذلك عن الصراع الدائر بين الحكومة المصرية والمعارضة، واصفا الحكومة المصرية والمعارضة المصرية على حد سواء بالانتهازية والنفاق ، وفسر ذلك بقوله إن الحكومة تريد أن تأخذ المعونة من أمريكا ثم تنتقدها لدعمها للمطالبين بالإصلاح السياسى ، بينما على الجانب الآخر نرى المعارضة تهاجم أمريكا بشدة بحجة دعمها للنظام المصري، وفى الوقت نفسه تستغيث بها كلما تعرضت لبطش النظام،وتعليقا على سؤال حول سعى أمريكا وراء تحقيق مصالحها فى الشرق الأوسط دون مراعاة لأى جوانب أخرى، أقر السفير الأمريكى بأن أمريكا كدولة عظمى لا يعنيها إلا مصالحها ، وأضاف ان أى نظام سياسى فى العالم لا يجب أن ينشغل سوى بمصالحه الخاصة،  وأكد أن واشنطن لن تخوض معركة أحد ، سواء الحكومة المصرية أو المعارضة، مؤكدًا أن مصلحة الإدارة الأمريكية فى هذه المرحلة مرتبطة بالحكومة الحالية ، لأن واشنطن بحاجة للتنسيق معه بشأن ثلاثة ملفات لها الأولوية فى اهتمامات الإدارة الأمريكية قبل مسألة الإصلاح السياسى فى مصر وهى .. الضغط على حكومة "حماس" والملف الإيرانى وقضية دارفور.

 

 

في هذا العدد:

محمود مكي:
إنتماء القضاة لجماعة الإخوان تهمة حكومية

قيادات حزب الغد: أمريكا باعت أيمن نور 

طارق السعيد: وقعت للأهلى بعد «الذل والبهدلة» اللى شفتها فى الزمالك

حسام البدرى:
الأهلى يقترب من تحقيق إنجاز عالمى غير مسبوق

البورصة تخسر 35% من قيمتها خلال 3 شهور

مصر تخسر 250 مليون جنية بسبب قرار خاطئ لوزير التضامن

وداعاً سناء يونس

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات