|
أشهرها برنابا.. ويهوذا
الأب أنطونيوس فايز: الكنيسة لا تعترف إلا بإنجيل واحد
كتب بـ4 روايات
القس منيس عبدالنور: نحن لا نمنع قراءة جميع الأناجيل
حتي يحكم الناس عليها
كتب: أنور الجعفري
بين حين وآخر تقوم ضجة حول الأناجيل الخارجة عن سيطرة
الكنيسة ولعل اخر ما أثيرت حوله ضجة هو انجيل «يهوذا»
الذي يحيط الغموض بظروف كتابته وفي ظروف خروجه من مصر
وإذا كانت الكنيسة لا تعترف الا بأربعة اناجيل معتمدة
من المجامع القديمة الا انها في نفس الوقت لا تمنع ولا
تحجر علي الأناجيل المشكوك فيها، علي انها تترك الناس
يحكمون عليها ويعرفون الحق من الباطل.
وتعتمد الكنيسة في عدم الاعتراف بهذه الاناجيل علي أن
منها ما تمت كتابته بعد حوالي خمسة عشر قرنا من ميلاد
المسيح مثل انجيل برنابا وهذا بالطبع وقت طويل من
الميلاد.
ولكن ما قصة هذه الاناجيل؟ وما عددها وما عدد الاناجيل
المعترف بها علي مستوي المذاهب المسيحية جميعا؟
الأب انطونيوس فايز راعي كاتدرائية الاقباط الكاثوليك
بالفجالة يقول: المعترف بها اربعة اناجيل هي: «انجيل
ربنا يسوع المسيح للقديس يوحنا، وللقديس مرقس وللقديس
لوقا وللقديس متي»، ولكن هناك خطأ شائع ان نقول اربعة
اناجيل، ولكن الحقيقة انه انجيل واحد بأربع روايات
والاناجيل الاخري غير المعترف بها تسمي «الأبوكريفية»
وهي لم تعترف بها المجامع القديمة فقد تم الاعتراف من
خلال احد المجامع القديمة بانجيل واحد من خلال اربع
روايات ولم يعترفوا بغيره وهذا يشبه ما حدث مع الخليفة
عثمان مع المصاحف وهذه الأناجيل الاخري يتم تدريسها في
كليات اللاهوت والمعاهد وللرهبان ولكنها غير منتشرة
بين العامة ونحن لا نمنعها او نحجر علي احد من قراءتها
بدليل وجودها في الاسواق.
ويضيف الاب انطونيوس فايز بقوله: والكنيسة اعتمدت
واعترفت بهذه الروايات ولم تعتمد غيرها واذا كان منها
برنابا ويهوذا الا انني لا استطيع وضع عدد محدد لهذه
الاناجيل.
اما القس منيس عبدالنور راعي الكنيسة الانجيلية بقصر
الدوبارة فيقول: لا يوجد اختلاف بين المذاهب المسيحية
حول الكتاب المقدس «العهد الجديد» اي الانجيل فهو
اربعة اناجيل: «متي ثم مرقس ثم لوقا ثم يوحنا» هذا
بالترتيب والفكرة ان الانجيل خبر مفرح وهو الخبر
الوحيد المفرح والمقصود مجيء المسيح الي الارض والي
عالمنا فقد كتبه «متي» لليهود ليريهم ان مجيء المسيح
تحقيق لنبوة التوراة وكتب مرقس ان سلطان المسيح للدولة
الرومانية وكتب لوقا الاخبار المفرحة لشخص اسمه
ثاوفيلس ليريه ان المسيح مهتم بالفرد وكتب يوحنا ليضيف
مقابلات المسيح وبعض معجزاته التي لم تذكرها البشائر
الاخري.
وبالنسبة
للأناجيل غير المعترف بها والكلام مازال للقس منيس
عبدالنور فهي تمت كتابتها في أوقات وظروف معينة فمثلا
انجيل يهوذا كان في مصر ضلالة اسمها ضلالة الغناطسة اي
العارفين بالله وكانوا منقسمين الي طوائف مختلفة فمنهم
من كتب قصة المسيح من زاوية خاصة فمنهم من قال - مثلا:
ان المسيح ويهوذا اتفقا لعي التسليم وهذا رغم عدم
حدوثه الا انه لا يتعارض مع الصلب وبرنابا كتبه في
القرن الخامس عشر الميلادي اي بعد مدة كبيرة من وقت
المسيح وهناك انجيل الطفولة وهو يحكي معجزات الطفولة
للمسيح وهو طفل وعن عدد هذه الاناجيل يقول القس منيس
عبدالنور رغم عدد حضورها في ذهني الآن الا انها حوالي
15 (خمسة عشر انجيلا) ونحن لا نحذر من قراءة هذه الكتب
حتي يقرأ الناس ويحكموا بأنفسهم عليها، ولكننا نرد علي
اسئلتهم واستفساراتهم فهم الذين يقرأون ثم يحكمون.
|