الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 5 من جمادى الأولى 1427 هـ - 1 من يونيو 2006 م

 

 

   

  إعلانات خدش حياء البنات!

 

جرائم بدون عقاب 

كتبت: داليا عبده

حفنة من الأوراق.. يحملها بين يديه صبي أو شاب.. يتنقل كالبهلوان بين السيارات في إشارات المرور وسط الزحام أو علي النواصي.. وفي الميادين.. يقذف بها في أوجه المارة ومن نوافذ السيارات.. لا يبالي لمن يلقي بها.. ولا يهمه إن أصاب بيده وجه طفل أو مسن أو أنه بفعلته خدش حياء سيدة.

هذه هي الإعلانات الورقية أسهل وأرخص وسيلة للإعلان عن كل شيء وأي شيء.. وفي القاهرة العاصمة الإعلانات مباحة بداية من الإعلان عن مطاعم الفول والطعمية ومروراً بالشركات والعقارات والسلع المعمرة والغذائية وأدوات التجميل وحتي الإعلان عن الدعوة للمشاركة في المظاهرات.. والوقفات الاحتجاجية وطلب المعونات.

لا مانع أن يقوم كل معلن بالإعلان عن أغراضه ولكن المانع يجب أن يقف بالمرصاد حين تتحول هذه الإعلانات المحمولة إلي «أسلحة ورقية» نعم أسلحة من الورق حادة تصيب وتجرح وتهدر الدماء وتنشر الفزع وفي أحيان كثيرة تكون وسيلة البعض للسطو والسرقة.

«الميدان» التقت عدداً من المواطنين ضحايا هذا النوع الرخيص من الإعلانات ليشرحوا بأنفسهم مدي ما لحقهم من أضرار بسبب هذه الإعلانات.

فقدت عيني:

تقول «هـ. ج» 47 سنة ربة منزل: كنت في طريقي للمنزل بعد توصيل أبنائي للمدرسة وبينما أسير في أحد ميادين مصر الجديدة فوجئت بيد قوية ترتطم بعيني وكان صاحب هذه اليد يوزع ورق إعلانات والذي قذف بالورقة في وجهي فأصاب عيني واختفي في لحظات بينما كنت أصرخ من الألم المبرح، وتبينت بعد ذلك إصابتي في عيني اليسري ودخت بين الأطباء في رحلة العلاج التي كلفتني حوالي 70 ألف جنيه.

وتسرد س . ع 20 سنة ما أصابها من تهور صبي إعلانات تقول: كنت أسير بسيارتي في شارع النزهة وكان الزحام شديداً والسيارات تسير ببطء بسبب افتتاح محل للسندوتشات.. وبينما ألتفت يميني لأنظر هذا المحل، فإذا بشىء حاد يمس رقبتي وتسبب في جرحي وسالت دمائي والسبب أن طفلاً قذف بالإعلان الورق بقوة في اتجاهي وكانت حادة مثل الموس.. وصرخت من شدة الألم وتجمع الناس حولي وجاء صاحب المحل والذي لم يفعل أكثر من أنه نهر الطفل بشدة وأحضر لي قطعة ثلج لأخمد جرحي واعتذر.

ويقول «م. ج» مهندس مدني: كنت أركب سيارتي وفوجئت بشاب يقذف بداخلها، وعندما حاولت نهره، فوجئت به يكيل لي وابلاً من السباب وقال لي: «مالك يا حمار مش عاجبك؟!» ولم يصبني سوي البهدلة والتهزىء.

خدش حياء:

أما «ر.ج» 27 سنة طبيب أسنان فكان نصيبه من «بتوع الإعلانات» أكبر من جرح أو إصابة فقد كان خدش حياء خطيبته يقول: كنت وخطيبتي في سيارتي بوسط البلد لشراء بعض الاحتياجات وأثناء وقوفي في إحدي إشارات المرور فوجئت برجل يحمل كومة أوراق يمد بيده وبها ورقة داخل السيارة ليضعها علي صدر خطيبتي بصورة مكشوفة.. نزلت من سيارتي جريا وراءه ولم ألحق به.. ويتساءل: أليس هناك ضوابط لمثل هذه الإعلانات وهل تترك هكذا جرائم بلا عقاب؟!

أنا أم لثلاثة أطفال تقول السيدة «س . أ» 39 سنة كنت أسير بهم بسيارتي في أحد الشوارع الرئيسية وفوجئت بمجموعة من الشباب يلتفون حول السيارة ويقذفون بحمولاتهم من أوراق الإعلانات في وجوه صغاري الذين أصيبوا بذعر شديد وهستيريا من شدة الخوف وأمضيت وقتاً حتي أعدت إلي نفوسهم الهدوء والاطمئنان.

 

 

في هذا العدد:

اسرائيل تبحث عن مياه النيل في شرم الشيخ!

٢٥ ألف قضية ضد الحكومة فى ٦ شهور 

الدكتوراه بـ«30 ألفا» والماجيستير بـ«20 ألفا» جنيه والتسعيرة حسب الجنسية!

عبدالمنعم أبوالفتوح:
للإخوان علاقات خاصة مع الأمريكان

محمود أباظة لـ«الميدان»:
ما حدث بالوفد يحدث في ملهي ليلي

ملابس محتشمة لمطربات الكليب العارى..مجاناً

عمرو دياب يقيم عزاء لصديقة على الإنترنت

إعلانات خدش حياء البنات

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات