 |
 |
|
|
كتب:
لطفي السقعان
نصح المقربون من جمال مبارك رئيس لجنة السياسات
بالتقرب من الشعب أكثر حتي يضمن أغلبية كاسحة تؤيده في
طريقه نحو التوريث وهذا لن يتحقق سوي عن طريق شعبية
وجماهيرية النادي الأهلي الجارفة ويتخلي مؤقتاً عن
زملكاويته الشديدة ولو
مؤقتاً لان بوابة الأهلي ستفتح له الطريق إلي كرسي
الرئاسة بدون شك وستوفر عليه جهداً كبيراً سيحتاج إلي
بذله حتتي يضمن التفاف الشعب حوله في هذه القضية
الشائكة سياسياً نظراً لتعقد الظروف الاقتصادية
الحالية وانخفاض معدلات التنمية ومواجهة البطالة التي
قتلت أحلام شباب المصريين في الفوز بفرصة عمل أيضاً
طالب المقربون من نجل رئيس الجمهورية ان يتواجد أكثر
في المناسبات الحمراء وان يبادر بتهنئة الأهلي
بالبطولات بحكم انه الأوحد حالياً علي الساحة الكروية
ومساندته ستكون طبيعية جداً وغير محرجة لموقعه السياسي
الذي يشغله في الحزب الوطني الحاكم بعيداً عن كونه نجل
رئيس الجمهورية خصوصاً ان جماهيره في كل مكان تفوق حجم
وشعبية الحزب الوطني الحاكم في كل محافظات مصر
والاسكندرية وحتي أسوان وبات المستشارون المقربون من
رئيس لجنة السياسات يفكرون له في كيفية الاقتراب من
جدران القلعة الحمراء وما هو القرار الذي سيجعله قريبا
من هذه الشعبية الرهيبة التي ستجعله حديث الشارع
الكروي بصفة خاصة والرياضي بوجه عام نظراً للمكانة
الكبيرة التي يحظي بها النادي الأهلي في قلب كل
المصريين بحكم بطولاته التي لا تحصي ولا تعد علي كافة
المستويات القارية والعربية والمحلية وهي جميعها
دلالات علي قوة لا يستهان بها خصوصاً بعدما فشلت
بطولة كأس الأمم الافريقية التي فازت بها مصر في
فبراير الماضي في تقريب مبارك الابن من الشعب حيث
انتهت بكوارث متتالية اختفي خلالها جمال مبارك عن
الانظار حسب نصائح كبار مستشاريه بعدم ربط اسمه
بالكوارث الإنسانية فقد جاء حادث عبارة الموت ومن بعده
بأيام تفشي وباء انفلونزا الطيور وكلاهما كوارث من
الحجم الكبير أبعدت ما قربته كرة القدم خلال فترة
البطولة التي استمرت من يناير وحتي فبراير من
العام الجاري بل ان البعض وصفها بأنها أخرت جمال مبارك
اكثر مما أفادته ولم تحقق المرجو منها خصوصاً ان الألة
الإعلامية المصاحبة لنجل الرئيس تخشي من الخطأ في ان
تعبر عن رأيها وبالتالي يصب عليها غضب النظام فتخسر
مقاعدها فبدا الجميع صامتا وذلك اضعف الإيمان المهم
ان الأيام القادمة ستشهد تقرب جمال مبارك من القلعة
الحمراء لعله يجد في سطوتها ما لم يجده في منصبه
الكبير داخل الحزب الوطني الحاكم
|
|
 |
 |
|
 |
 |