الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 12 من جمادى الأولى 1427 هـ - 8 من يونيو 2006 م

 

 

   

  سرقة وثيقة التبشير من مشيخة الأزهر

 

عمر هاشم يخاطب الدكتور طنطاوي باستعجال عرض أصل الوثيقة علي مجلس الشعب

لجنة برئاسة وكيل الأزهر للبحث عن الوثيقة المسروقة

اختفاء الوثيقة يسقط حق مجلس الشعب في مساءلة شيخ الأزهر 

كتب: نبيل عبدالعزيز

يبدو ان وثيقة التبشير التي تم الكشف عنها خلال الأسابيع القليلة الماضية التي وقع عليها الشيخ فوزي الزفزاف وكيل الأزهر السابق ورئيس لجنة الحوار بين الديانات الأسبق بعد ان طالبت لجنة الحقوق الدينية بمجلس السلام العالمي وهي الطرف الثاني في الاتفاق في تفعيل تلك الوثيقة وبدأ العمل بها بين الطرفين والتي كانت تحتوي علي سبعة عشر نوعاً أولها ان هناك متطرفين في كل دين من الأديان، ثانيها ان اللجوء إلي العنف لتأكيد وجهة نطر دينية أو لاجبار آخرين علي اعتناقها هو أمر مرفوض بتاتاً، ثالثها أننا كممثلين عن جميع الأديان في العالم مشتركون معاً في إنسانية واحدة بإيماننا الشخصي ولنتفق علي تقديس حق كل فرد في الإيمان بخالقه رابعها اننا نعتز بوجوب احترام حقوق جميع الأفراد الممنوحة من قبل الخالق وبأنها غير قابلة للتبديل، خامسها ان لجميع الأفراد والجماعات من مختلف الديانات الحق في ان يعرضوا بشكل سلمي علي الآخرين نظرتهم الخاصة بالأمور اللاهويتة أو الإنسانية أو الحياة الآخرة، سادسها ان لجميع الناس من كل المؤسسات الدينية الحق في الاعلان عن معتقداتهم وفي مناقشتها في أي مكان عام وبعيداً عن العيون سابعها أننا نؤمن بحق كل فرد في الإيمان بأي دين يشاء، ثامنها ان لكل إنسان رجلاً أو امرأة حقا مقدسا في اعتناق أو رفض دين من الأديان دون التعرض لأذي من قبل أي جهة دينية أو سياسية، تاسعاً لا يحق لأي جهة دينية أو سياسية ان تتدخل في الخدمات الروحية لاتباع دين آخر، عاشراً ان لكل فرد الحق في مناظرة حقائق دينية دون خوف من انتقام، حادي عشر ان لكل فرد الحق في ان يستمع إلي غيره أو ان يسمع الآخرون صوته، ثاني عشر ان لكل إنسان الحق في ان يعيش بسلام مع جيرانه مهما كان معتقدهم، ثالثا عشر ان لكل فرد من أي دين الحق في ان يستمع إلي فرد من معتقد آخر، الرابع عشر انه لا يحق لأحد تعطيل خدمة روحية لغيره خامس عشر ان لكل ساع وراء المعرفة الحق في الذهاب إلي أي خدمة دينية لارضاء معرفته، سادس عشر ان لكل إنسان الحق في ان يشارك الآخرين معرفتهم هكذا كانت الأنواع التي تم الاتفاق عليها بين الأزهر ومجلس السلام العالمي للحقوق الدينية لكن مع العواصف التي كادت تطيح بشيخ الأزهر من منصبه بعد ان وصل الأمر إلي لجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب وتشكلت اللجنة برئاسة الدكتور أحمد عمر هاشم وعضوية الدكتورة زينب رضوان وكيلة المجلس وتم الاتفاق بحضور مندوبي شيخ الأزهر بالغاء تلك الوثيقة وابلاغ الجهة المتفق معها هذا الالغاء من قبل الأزهر وطالب الدكتور عمر هاشم شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوي بارسال تلك الوثيقة إلي مجلس الشعب لكي يتم تمزيقها في جلسة علنية بعد ان أكد الدكتور طنطاوي انه لم يعلم عنها شيئاً ولم يتم الرجوع إليه من قبل الشيخ فوزي الزفزاف عند توقيعها ومرت الأيام ولم يرسل الدكتور طنطاوي أصل الوثيقة لمجلس الشعب مما دفع الدكتور عمر هاشم إلي مخاطبته باستعجال الوثيقة فاضطر شيخ الأزهر إلي تكوين لجنة برئاسة الشيخ عمر الديب وكيل الأزهر لجرد محتويات لجنة الحوار بين الديانات التي تم حلها خلال الأسابيع الماضية والاطاحة بالمسئولين عنها لكن المفاجأة التي أصابت أعضاء اللجنة بالذهول هي خلو لجنة الحوار بين الديانات من الاتفاقيات والمستندات والوثائق الهامة فضلاً علي عدم وجود أي كسر أو اتلاف في المكاتب التي اختفت منها هذه الوثائق بما فيهم وثيقة التبشير التي تنتظرها اللجنة الدينية في مجلس الشعب مما دفع الدكتور طنطاوي إلي تكليف اعضاء لجنة الجرد بالبحث عن وثيقة التبشير وغيرها من الاتفاقيات في كافة مكاتب مشيخة الأزهر مع مطالبته عدم ابلاغ النيابة أو أي جهة تحقيق خارج مشيخة الأزهر والاكتفاء بتكليف جمال أبو الحسن المستشار القانوني للدكتور طنطاوي بالتحقيق في واقعة اختفاء وثيقة التبشير باعتبار ان ذلك شأن من الشئون الداخلية للأزهر لا يجوز التدخل فيه من جهات تحقيق خارجية لكن كل هذه الأمور تضع علامات استفهام متعددة وكثيرة حول عدم ابلاغ جهات تحقيق خارجية فضلاً علي توقيت اختفاء الوثيقة بعد استعجال رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب إلا ان اختفاء هذه الاتفاقية وغيرها من الاتفاقيات المشبوهة يتيح للجهات المتفق معها ان تفعل هذه الاتفاقيات دون الرجوع إلي الطرف الأول وهو الأزهر ولا يستطيع أحد منعهم أو مساءلتهم بالاضافة إلي ان مجلس الشعب سينتهي دوره في المطالبة بهذه الوثيقة بعد الكشف عن اختفائها لكننا نضع صورة من هذه الوثيقة لما تحتويه من بنود مشبوهة وموقع عليها من الشيخ فوزي فاضل الزفزاف رئيس اللجنة الدائمة للأزهر للحوار بين الأديان السماوية وعضو مجمع البحوث الإسلامية وعليها توقيع الطرف الثاني والذي يمثله القس ايميل حداد بالاضافة إلي صور تظهر الشيخ الزفزاف وهو يوقع علي وثيقة التبشير ومعه ممثلو منظمة مجلس السلام العالمي الطرف الثاني في الاتفاقية وصورة أخري للدكتور سيد طنطاوي وبجواره الشيخ عمر البسطويسي رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر السابق وهو يصافح أعضاء اللجنة المتفق معها.

 

 

في هذا العدد:

الكشف عن خطة إسرائيلية لسرقة 600 كيلومتر من سيناء 

المقربون  نصحو جمال مبارك بتشجيع الأهلى للوصول إلي كرسي الرئاسة 

إنفاق ثلاثة ملايين جنيه على مذيعى الرئاسة

فضيحة المصريون يبيعون أعضاءهم لمرضى دول الخليج

صراع رجال الأعمال للفوز بالتوكيلات الأجنبية

بيع شركات التأمين لمصلحة من؟

وقف نشاط المعهد الجمهوري الأمريكي في مصر

أسرة البطوطى تطالب بتحقيق دولى

تليغرافات المحجبات إلي رئيس الجمهورية

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات