|
عبد الرحمن حافظ خربها واتحبس وراح المحكمة
رأسمالها 5 مليارات جنيه وأرباحها 29 مليونًا
ومصروفاتها 171 مليون جنيه
بدلات أعضاء مجلس الإدارة 1.5 مليون والميزانية توضح
خسائر الإكسسوارات
أنتجت 28 مسلسلاً وباعت 112 مسلسلاً وأجرت 29 أستوديو
ومازالت خرابة
كتب: شريف الجندى
أحوال مدينة الإنتاج الإعلامى لا تسر عدواً ولا حبيباً
فيبدو أن القبض على عبد الرحمن حافظ رئيس المدينة
السابق والموجود داخل السجن حاليا ومخالفاته داخل
المدينة كان لها تأثير السحر فى انخفاض أرباح المدينة
فى الميزانية الجديدة المنتهية فى 31 ديسمبر 2005 فهل
يعقل أن شركة رأس المال المصرح به 5 مليارات جنيه ورأس
المال المصدر والمدفوع 1.7 مليار جنيه تكون أرباحها
هذا العام 29 مليون جنيه فقط بالرغم من أن أرباح العام
السابق كانت 53 مليون جنيه أى أنها انخفضت بمقدار 24
مليون جنيه هذا على الرغم من توسع نشاط المدينة فى
الانتاج الفنى من مسلسلات وايجار استوديوهات عن العام
السابق فمن واقع أوراق المدينة فقد تم انتاج 28
مسلسلاً تليفزيونيًا وعدد 2 فيلم مم وبرنامج من 52
حلقة وهو استوديو الفن إلى جانب قيام المدينة بتسويق
عدد 112 مسلسلا من انتاج الشركة لعدد
14 تليفزيون ودولة
ومؤسسة إعلامية عربية بالإضافة إلى استغلال استوديوهات
المدينة � أستوديو? خلال العام بأقصى طاقة استغلال
كما تم انتاج وتوزيع فيلم �ملك وكتابة? وعرض أفلام
�أنت عمرى? و�كان يوم حبك? والإعداد لفيلم �لعبة
الحب? كما نفذ مركز الصوت والمونتاج خدمات لـ
فيلما ونفذت المعامل عدد نسخة زيرو و نسخة فيلم
ألوان وعدد أفلام أبيض وأسود ونفذت الاستوديوهات
خدمات لتصوير مسلسلاً و فيلما سينمائيًّا و
عملا إعلاميًّا أما أطرف ما فى الميزانية فهو
الأكاديمية الدولية لعلوم الإعلام فالبرغم من أن عدد
الطلاب بها وصل إلى طالبا وسيتم تخريج أول دفعة
هذا العام فإن إجمالى ما تم انفاقه عليها هذا العام هو
مليون جنيه والعائد مليون جنيه وبالرغم من
كثرة الإنتاج الفنى والتسويقى إلا أن العائد كان
مليون جنيه ومصروفاته مليون جنيه أما الشىء
الطريف بالفعل فهو أن مصروفات الاستوديوهات والخدمات
الإنتاجية بلغت مليون جنيه بالرغم من وجود بند
لاستكمال بناء الاستوديوهات وغيرها فى الميزانية بينما
العائد كان مليون جنيه ولأول مرة فى تاريخ المدينة
منذ إنشائها وبالرغم من إنشاء منطقة حرة عامة بها إلا
أن الأرباح للمساهمين انخفضت من العام السابق إلى
العام الحالى ولكن ما لا يعرفه الجميع هو أنه
إذا تم اقتطاع الالتزامات المتداولة على المدينة ما
بين أقساط سنوية من قروض طويلة الأجل وديون ومشاركة
تسويق أعمال فنية وغيرها من الالتزامات البالغة فى
جملتها مليون جنيه ستصبح المدينة خاسرة كما أن
الخلاف بين المدينة والمنفذ للمجمع العالمى
للاستوديوهات لم يحسم بد وقضت محكمة النقض لها بتاريخ
ديسمبر الماضى بعودة الطرفين للتحكيم مرة أخرى إلى
جانب أن أقساط البنوك وتسهيلات اتحاد الإذاعة
والتليفزيون بلغت مليون جنيه هذا إلى جانب أن
التعاملات مع القنوات العربية لم تكن بالقدر الكافى
بدليل جملة التعاملات مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون
مليون جنيه يليها تليفزيون دولة الامارات بـ ملايين
جنيه أما معظم الفضائيات العربية لـ ART والأوربت
وغيرها فيقتصر مع تأجير الاستوديوهات بالإضافة إلى
القصور فى مجمع الألعاب الترفيهية حيث بلغت ايراداته
مليون جنيه بينما مصروفاته تعدت مليون جنيه
أما الشىء الأغرب فهو بند الرواتب المقطوعة وبدلات
الحضور والانتقال لأعضاء مجلس الإدارة والأكاديمية
والتى بلغت مليون جنيه بزيادة قدرها ألف جنيه
عن العام السابق وحول المهازل التى كانت تتم فى مجال
الاكسسوارات فقد أوضحتها الميزانية حيث كانت تكلفتها
مليون جنيه وإجمالى الاهلاك مليون جنيه ولذلك
صدرت قرارات خلال اجتماع مجلس إدارة المدينة حيث تم
تغيير معدل الإهلاك للاكسسوارات من لتصبح من
إلى بعد كل ذلك فإن المدينة تحتاج إلى المزيد من
سيد حلمى الرئيس الحالى للمدينة لإعادة ترتيب أوضاعها
|