الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 19 من جمادى الأولى 1427 هـ - 15 من يونيو 2006 م

 

 

   

  ضغوط أمريكية علي النظام للإعتراف بالإخوان

 

توقعات بإنهاء الحظر المفروض علي الجماعة منذ 50 عاماً

السفارة تستعد لإعداد تقرير سري عن مفاوضاتها مع الوطني والجماعة

الإخوان طلبوا زيارة جمال لمكتب الإرشاد ودوني وعد بنقل رغبتهم للقيادة السياسية

اشتراط الموافقة علي حزب الأمل يهدد بوقف المفاوضات بين الطرفين

نجل الرئيس قلقان من عدم إعلان السفارة عن نتائج زيارته للبيت الأبيض

كتب: محمد طرابيه

أثار الموضوع الذي انفردت به الميدان في العدد الماضي حول اللقاء الخاص بين جمال مبارك الأمين العام المساعد وأمين السياسات بالحزب الوطني ونجل الرئيس مبارك وبين قيادات جماعة الإخوان داخل السفارة الأمريكية يوم 4 يوليو القادم ردود فعل واسعة النطاق داخل الأوساط السياسية والشعبية والبرلمانية وقد جرت اتصالات رفيعة المستوي بين مسئولين في الحكومة والجماعات والسفارة عن كيفية تسريب أخبار هذا اللقاء لـالميدان وهو ما قد يؤدي الي ايجاد عوامل ضغط من جانب بعض الجهات أو الشخصيات لمنع عقد اللقاء الذي يعلق عليه بعض المسئولين آمالاً ليست بالقليلة لتقريب وجهات النظر بين الحزب الوطني والجماعة وهو هدف لو تحقق لاحتسب لصالح أمريكا وسفارتها بالقاهرة وحرصهما المزعوم علي تحقيق خطوات متقدمة علي طريق الديمقراطية واستكمالاً لما بدأناه نشير الي ان مسئولي السفارة بقيادة ريتشارد دوني السفير الحالي قاموا خلال الأسابيع القليلة الماضية بعقد لقاءات مع بعض مسئولي جماعة الإخوان وقيادات بارزة في الحزب الوطني بهدف التعرف علي مطالب كلا الطرفين من الآخر وشروطه لبدء حوار فعال وانهاء الصدام الأزلي بين النظام والاخوان ولو بصورة مؤقتة وقد علمت من مصادري الخاصة ان السفارة تستعد الآن لإعداد تقرير خاص عن نتيجة هذه اللقاءات والمفاوضات وسوف تقوم بارسال نسخ منه الي الجهات المختصة في واشنطن والبيت الأبيض ليكونوا علي بينة مما يجري في مصر أولاً بأول وخاصة أنه علي ضوء ما سيأتي بالتقرير من تفاصيل وتوصيات سوف يتحدد شكل الحياة السياسية في مصر خلال السنوات القادمة تأتي هذه الخطوات المتلاحقة من جانب سفارة الولايات المتحدة في اطار سلسلة متواصلة هدفها اجبار النظام علي الاعتراف بجماعة الإخوان المسلمين وانهاء الحظر المفروض عليها منذ ما يزيد علي الخمسين عاماً والاعتراف بها كجماعة تحظي بشعبية في الشارع المصري وهذا الهدف ليس حباً من السفارة للإخوان ولكنها تحاول من خلال تحاورها مع الجماعة أن تثبت للنظام انها قادرة علي ان توجه الأمور كيفما تشاء في مصر وانه إذا لم ينفذ ما تطلبه منه الادارة الأمريكية فسوف تصنع قوة اخري من الممكن ان تصل للحكم وهو ما يعني وقف كل المخططات الرامية لتنفيذ سيناريو التوريث لصالح جمال مبارك في الاطار ذاته نشير الي ان قيادات الجماعة التي تفاوضت مع المسئولين الامريكيين قد ركزت علي عدة مطالب من أهمها تحقيق المزيد من الاصلاحات الديمقراطية وتعديل الدستور بطريقة حقيقية وليس من خلال سياسات الترقيع والتفصيل حسب مقاس ورغبة النظام ورجاله وكذلك منع الحكومة من القاء القبض علي قيادات الجماعة واعتقالهم بمناسبة وبدون مناسبة ومنع سياسة التمييز العنصري التي تتم ضد قيادات الإخوان في هيئات التدريس بالجامعات واعطاؤهم حقوقهم ومنحهم الترقيات المتأخرة المستحقة لهم منذ سنوات والإفراج عن المعتقلين من أعضاء الجماعة الذين ثبتت براءتهم ولم تصدر ضدهم احكام قضائية بالادانة علاوة علي الموافقة علي تأسيس حزب الأمل الذي تقدمت به الجماعة وعدم الانتظار لسنوات اخري حتي يتحقق هذا الحلم أما المطلب الأهم فهو ذهاب جمال مبارك لزيارة المرشد العام مهدي عاكف داخل مكتب الارشاد وهي الرغبة التي سبق ان اعلن عنها عاكف داخل مكتب الارشاد وهي الرغبة التي سبق ان اعلن عنها في حوار خاص لـ�الميدان? نشر في شهر سبتمبر الماضي وهو المطلب الذي قوبل بدهشة من جانب المسئولين الأمريكيين لعلمهم التام أن النظام سيرفض هذا اللقاء في مكتب الارشاد ولكنهم وعدوا بعرضه علي قيادات الحزب والحكومة في اقرب وقت اما مطالب قيادات الوطني والحكومة التي نقلت للمسئولين الامريكيين فكان أهمها التزام الجماعة بعدم شن حملات لتشويه النظام ورموزه وأركانه وعدم استغلال الاحداث والأزمات السياسية في الاساءة للحكومة والنظام والقبول بمبدأ التفاوض المرحلي بمعني ان يتم التفاوض علي مطالب كلا الطرفين مطلبا مطلبا وعدم تناول كل المطالب دفعة واحدة لاستحالة حل كل المشاكل المعلقة بين الطرفين منذ سنوات طويلة مرة واحدة وعدم ربط أي مطلب بمطلب آخر واعتبار كل قضية مستقلة بذاتها عن القضايا الأخري في السياق نفسه نشير الي ان لجمال مبارك ومجموعته في الحزب الوطني ان دورا في السفارة الأمريكية في هذه المرحلة وهو دور محوري للغاية وعليه سوف تبني كل تطلعاته المستقبلية هو ورجاله ودورهم في الحياة السياسية المصرية خلال السنوات القادمة لأنهم يعلمون تماما ان كل محاور اللعبة في يد امريكا وحدها دون غيرها و لذلك فقد اعتبرت �شلة? جمال ان رغبة امريكا في اجراء حوار خاص بين جمال والإخوان هو اختبارا شخصيا لنجل الرئيس ولذلك فإنه سوف يركز معظم جهوده خلال المرحلتين الحالية والمقبلة لاقناعهم بشخصيته وقدراته السياسية وقدرته علي حل المشكلات التي قد تعترضه في حال تصعيده لكرسي الرئاسة ويضع جمال وشلته نصب أعينهم ان الادارة الامريكية او حتي سفارتها بالقاهرة لم تعلن حتي الآن وبشكل نهائي عن رأيهم النهائي في جمال او عن النتائج النهائية لزيارته الغامضة التي تمت الشهر الماضي الي واشنطن وهو الأمر الذي اقلقه بشدة لاسيما وأنه كان يعقد عليها آمالا كبيرة في تعريف الأمريكيين بنفسه وكان يتصور انها ستكون بمثابة جواز المرور النهائي لكرسي الرئاسة ولكن لم يحدث شيء من ذلك حتي الآن ولذلك فقد قرر جمال ­ في سرية تامة ­ لمجموعة من أصدقائه المقربين وممن تربطهم علاقات متينة مع السفارة الأمريكية البقاء علي اتصال دائم ومستمر مع المسئولين بها للتعرف علي توجهاتهم ووجهات نظرهم في مختلف القضايا منعا لحدوث أية خلافات بين النظام والادارة الأمريكية ممثلة في سفارة واشنطن لدي مصر قد لا تحمد عقباها خلال المرحلة القادمة

 

 

في هذا العدد:

وقائع إزلال رجال الأعمال المصريين فى إسرائيل

خفض الضرائب علي رجال الأعمال مقابل تشغيل الشباب 

الشاطر يطالب الإخوان بفتح حوار علني مع الأمريكان

أرباح مدينة الإنتاج الإعلامى انخفضت للنصف رغم مضاعفة إنتاجها

استبعاد إبراهيم سعيد ومدحت عبدالهادي وفرج شلبي لأجل غير مسمي

صالح كامل يكافئ حسن حامد

خفايا إلغاء التعليم الأزهرى فى مصر

هؤلاء يقودون الصدام فى مصر

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات