الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 26 من جمادى الأولى 1427 هـ - 22 من يونيو 2006 م

 

 

   

  النظام المصري يقوي علاقاته بـ«تل أبيب» تمهيداً للتوريث وإسقاط حماس  

 

مزاعم إسرائيلية..

خبير إسرائيلي: 20% من أعضاء البرلمان المصري يريدون إعادة إسرائيل إلي قاع البحر

كتب: أحمد الغريب

يروج خبراء الشئون المصرية في إسرائيل لوجود نوع من العلاقة الخاصة بين القاهرة وتل أبيب ويقولون عنها انها علاقة مريبة تقوم على المصالح المتبادلة بين النظام المصري وبين الحكومة الإسرائيلية وأن مبارك يريد أن يضمن علاقة قوية مع إسرائيل تمهيداً لتصعيد الوريث جمال مبارك وأن إسرائيل تريد جارة هادئة بعيدة عن مشاكل المنطقة وتبرز مثل تلك الآراء في التعليقات والآراء التي أوردها كبار الباحثين والخبراء في مراكز الأبحاث الإسرائيلية بعد الزيارة التي قام بها أيهود أولمرت لمصر مؤخراً.

والمتابع للصحف والإعلام الإسرائيلي يجد أن هناك نبرة هادئة في أغلب الصحف حتى أنك تعتقد أنك تقرأ صحفا حكومية مصرية بعيدة تماماً عن الواقع وتقوم بسرد كلام إنشائي لكن المتابع لوسائل الإعلام التي يسيطر عليها اليمين الإسرائيلي المتطرف الكاره لمصر والمعادي للعرب يجد اختلافاً كبيراً ويجد تحليلات ساخنة تروج لوجود نوع من العلاقة المريبة بين النظام وبين إسرائيل ففي حديث لخبير شؤون الشرق الأوسط الإسرائيلي الدكتور موطى كيدر من جامعة بار إيلان الإسرائيلية لموقع القناة السابعة العبري  إن اجتماع مبارك وأولمرت الأخير يعد اجتماعاً لزعيمين فى ورطة يطلبان المشورة سوياً للخروج من الوضع الصعب فى منطقة الشرق الأوسط وأكد أن مبارك يبدى اهتماماً بالغاً فى أن يري إسرائيل منطوية ومنسحبة لحدود 48 أو إلى الخط الأخضر، مشيراً إلى أن 20% من أعضاء البرلمان المصري من جماعة الإخوان المسلمين والذين يريدون إرجاع إسرائيل إلى حدود التقسيم أو لقاع البحر، ويرون أن في خطة تجميع المستوطنات تقدم إيجابي استعداداً لهذا الهدف، إلا أنهم يخشون أيضاً من أن تحظى إسرائيل علي الشرعية الدولية والموافقة الأمريكية لترسيم حدودها داخل فلسطين إذا انسحبت من المناطق العربية، فالمصريون يريدون انطواءً إسرائيلياً وليس ترسيخاً وتحديداً،   مؤكداً أنه مع ذلك فإن مبارك لديه أجندة مناهضة للإسلام لأنه يخشى من الإرهاب فى سيناء ومن الخلايا الإرهابية داخل مصر، مضيفاً أن التعداد السكاني فى مصر يصل إلى 77 مليون نسمة ويزداد كل عام خمسة ملايين وجميعهم يريدون الطعام، فإذا كان مبارك يواجه صعوبات فى إطعامهم فإن الإسلام الراديكالي يزداد، فمبارك وفقاً لكلام المستشرق الإسرائيلي لا يريد أن يترك لنجله إرثاً يتمثل في الإسلام المتعصب، ولذلك من المهم بالنسبة له أن يقوى أبو مازن على أنه عنصر ليس إسلاميا متعصبا وذلك عن طريق الانسحاب إلا أن ذلك يجب أن يُنفذ من خلال اتفاق وأضاف أن التحالف بين مبارك وأولمرت يعتبر تحالفاً بين زعيمين لديهما مشكلات، فأولمرت لديه مشكلات من الداخل مع الميزانية، ومع التمرد داخل حزبه، ومع الائتلاف الصغير المنكسر، فهو من المنتظر أن يُخلى 70 ألف شخص وأكد أن أولمرت ومبارك يخشان حدوث كارثة إنسانية أو نشوب حرب داخلية فى السلطة الفلسطينية الوضع الذي من شأنه أن يقود إلى اتهام إسرائيل ودول عربية بعدم مد الأيدي ولذلك يجد مبارك وأولمرت نفسهما فى قارب واحد وكلاهما متورطان وأن الاجتماع فى شرم الشيخ هدف إلى تمكينهما من طلب المشورة سوياً.

كما نشر موقع القناة السابعة مقالاَ خطيراً للبروفسور موشية شارون من معهد الدراسات الآسيوية فى جامعة تل أبيب بعنوان " ضحكات مبارك لا تساوي شيئا" أكد فيه أنه لا يجب على المجتمع الإسرائيلى أن يصف مصر بأنها دولة صديقة لإسرائيل ولا أن يصف الرئيس المصرى حسنى مبارك على أنه صديق لرئيس الوزراء الإسرائيلى، حيث ان معظم السلاح الذى يتم تهريبه للمنظمات الإرهابية الفلسطينية لمحاربة الإسرائيليين يأتى عن طريق الأراضى المصرية كما كان الحال مع سفينة السلاح كارين A  ويضيف البروفسور شارون "وبالتالى فإنه يجب تناول لقاء أولمرت ومبارك على أنه لقاء مع رئيس دولة تعمل جاهدة لتصفية إسرائيل لا لمصلحتها، فمصر تريد أن تُخسر إسرائيل كل ما تملكه عن طريق ما تسميه بالاتفاقيات، والحقيقة أن الاتفاقيات لدى العالم العربى لا تتعدى كونها كلمات فقط وأشار شارون إلى جدية الحكومة المصرية قائلاً إن  ضحكات الرئيس المصرى لدى لقائه بأولمرت لا تساوي شيئا فهناك مثل عربى شهير أن الضحك لا يباع بالنقود وأضاف شارون  أن العالم العربى كله يسعى إلى تصفية إسرائيل سواء بالسلاح أو بالضحكات، فمقابل كل هذه الضحكات المصرية لا توجد على خارطة مصرية واحدة أى وجود لدولة إسرائيل وتابع شارون مقاله قائلاً "ان الرئيس المصرى وجد فجاءه أمامه قوة تدعى حماس وهى تمثل خطراً على حكومته ولذلك فهو على استعداد تام لزيادة جهوده لدعم أبو مازن بكل السبل لإسقاط حكومة حماس حيث أاها تمثل أحد فروع جماعة الإخوان المسلمين وهى الجماعة التى تسعى لإسقاط نظام مبارك .

وتحت عنوان " تفاوت ردود أفعال المصريين حول اجتماع الرئيس مبارك مع أولمرت " أوردت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريراً تحدثت فيه عن التغطية الإعلامية المصرية للقاء وقالت فيه ان ردود أفعال المصريين تفاوتت حول الاجتماع الذى عقد بين الرئيس مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلى أولمرت فى شرم الشيخ وأن العديد من الأفراد سواء من الحياة العامة أو الإعلاميين أبدوا رضاءهم من موقف أولمرت إزاء المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وسعادتهم من مواصلة دور مصر فى المباحثات إلا أن البعض أبدى تشاؤمه إزاء فعالية هذه الزيارة وشكوكهم من قوة دوره مصر كوسيط فى هذه المباحثات.

وأن التغطية الإعلامية لهذه الزيارة كانت متعددة على غير العادة،  ففى الوقت الذى وصفت فيه جريدة الأهرام الحكومية هذه الزيارة بأنها زيارة ناجحة وأعلنت عن ذلك على صفحاتها الأولى نجد أن وسائل الإعلام المصرية المستقلة وكذلك وسائل الإعلام العربية أعطت تأكيدات بسيطة على أهميتها وأن التليفزيون المصرى الذى يعد أكثر الوسائل الإعلامية أهمية فى مصر نتيجة لارتفاع نسبة الأمية بها كان من أكثر الوسائل الإعلامية من ناحية التغطية الشاملة والإيجابية لهذه الزيارة وأن ردود الفعل قد تفاوتت بين عامة الشعب فقد صرح محمد عبد الله الذى يعمل كمرشد سياحي مقللاً من أهمية زيارة أولمرت بأن هذه الزيارة هى زيارة روتينية والشعب المصرى لن يتأثر بهذه الزيارة كثيراً وأنهم فقط يأملون فى حل القضية الفلسطينية فهم دائماً يحاولون تحسين الموقف ولكن لا شيء جديد يحدث كما أن العديد من المصريين كانوا مسرورين من الحديث الذى أجراه د. حسين أمين أحد كبار المسئولين فى مركز أدهم للصحافة والتليفزيون والذى امتدح المباحثات بقوله ان السيد أولمرت ماهر جداً فى أن يقوم بمثل هذه الزيارة فى هذا التوقيت وفى أن يقوم بها بشكل ودى،  كما أن تناول إسرائيل للقضايا الفلسطينية دون أن يدلى المسئولون بتصريحات قوية جعل الشعب المصرى يساوره المئات من التساؤلات وأن هذه المباحثات أعطت إجابات أكثر قوة نحو التزام إسرائيل بخارطة الطريق وخططها المستقبلية نحو المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بالإضافة إلى اشتراك مصر فى هذه المفاوضات .

وأن العديد من الأفراد لا يزالون متشككين حول هذه الزيارة ومنهم على سبيل المثال د. وليد قزيحه رئيس إدارة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة فهو يشك فى فعالية هذه المباحثات وأعرب عن ذلك بقوله : إن هذا النوع من الاجتماعات أصبح ممارسة عديمة الجدوى،  فنحن نود أن نتأمل فى المناخ الذى وقع فيه اجتماع الرئيس مبارك مع أولمرت فإننا لا نعتقد أنهم شريك حقيقى .

وان التكهنات مازالت مستمرة حول ما الذى يمكن أن تقوم به إسرائيل من جانب واحد فقد تشكك البعض فى أن أولمرت يجتمع مع دول مثل مصر كنوع من أنواع الشكليات وبموجب ضغوط من الولايات المتحدة.

 

 

في هذا العدد:

النظام المصري يقوي علاقاته بـ«تل أبيب» تمهيداً للتوريث وإسقاط حماس

يحيي الجمل:
لا توجد أحزاب في مصر سوي الإخوان المسلمين فقط!
 

تورط وزير الري في جريمة ردم 30 فداناً من النيل!!

مؤتمر أقباط المهجر يطالب بقوات دولية لحماية الكنائس والمسيحيين في مصر

محمد علي بشر:
المعتقلات.. المكان الطبيعي للإخوان المسلمين

قصة حب ملتهبه بين شقيق وشقيقته أسفرت عن حمل في 6 أشهر

موسم نشاط الفرق الخارجة عن الإسلام فى مصر

صدمة السفير الأمريكى فى نادى روتارى الإسكندرية

مجموعة الإخوان تتهم نقيب المحامين بالعمالة للأمن!!

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات