|
إستمراراً لسيناريو زنا المحارم
وفاة الأب والأم دفعت الشقيق والشقيقة أن يعيشا حياة
الأزواج
الخال أكتشف المصيبة وعندما حاول قتل الفتاة فوجئ
بشقيقها يدافع عنها
عزيزي المحرر
ترددت كثيراً قبل أن
أكتب إليكم فمأساتي ليس لها مثيل وقصتي أغرب من الخيال
حيث أشعر أن الموت آهون علي من أن أعيش هذه المأساة
التي سأرويها إليكم حتي تجدوا لي حلاً.
أنني أعمل موظف بإحدي
الوزرات واعيش في قرية بإحدي مراكز محافظة الدقهلية
القصة بإختصار أنني تكفلت برعاية أبناء شقيقتي التي
توفيت منذ أكثر من 10 سنوات هي وزوجها وتركوا لي ولداً
وبنتاً في سن الطفولة وكان عمر الولد يزيد عن عمر
البنت بحوالي 4 سنوات وفي هذا الوقت عرضت عليهما أن
ينتقلا للعيش معي في منزلي الذي لا يبعد عن منزلهما
كثيراً لكنهما رفضا وعندما استشرت بعض الأقارب نصحوني
بأن أتركهم في منزلهم وآداوم السؤال عليهم حتي لا
يتركوا منزل والديهم مهجوراً، المهم تركتهم «علي
راحتهم» وبدأت اسأل عنهما أنا وزوجتي يومياً لنطمئن
عليهما ومرت السنوات وصار الولد شاباً وسيماً وأنهي
شهادة دبلوم الصنايع وتفرغ للعمل في قطعة أرض ورثها عن
والده وبقيت الفتاة في المنزل لأنها لم تكمل تعليمها
لكنها أصبحت آية في الجمال وصارت حديث أبناء القرية
وحلم لأي شاب أن تصبح فتاة أحلامه، وفعلاً بدأ كثير من
الشباب يتقدم إلي لخطبتها، وكان هذا هو سبب إكتشافي
للمأساة فالفتاة ترفض كل من يتقدم إليها وكذلك شقيقها،
وبدأت ألح علي الفتاة أن توافق علي الزواج من أحد شباب
القرية لكن دون جدوي، وأثار هذا الرفض إنتباهي وبدأت
أتحدث مع زوجتي في هذا الشأن وإتفقت معها أن تقترب
أكثر من الفتاة لأنها ستكون أكثر قدرة مني علي الوصول
إلي ما بداخلها لتعرف سبب رفضها الإرتباط بأي شاب،
وبدأت زوجتي تتردد علي منزل أولاد شقيقتي حتي حدثت
المصيبة التي لم أكن أتوقعها وعادت ذات يوم لتخبرني أن
إبنة شقيقتي حامل ولا تعرف من الذي فعل بها هذا .. لم
أتمالك نفسي وهرولت إليها وما إن وصلت إلي منزلها كدت
أقتلها وأبلغت شقيقها بالمصيبة لكني فوجئت بمصيبة أكبر
وهي أن شقيقها يدافع عنها ويحميها مني.
إستغفرت الله وتمالكت نفسي
وجلست لكي أفهم منها تفاصيل المأساة وأخذت الشاب في
غرفة أخري وجلسنا معاً وبدأ يروي لي التفاصيل وهي أنه
منذ عام كامل وهو يعيش مع شقيقته معيشة الزوجين بكل ما
تحمل الكلمة من معني وبدأت كأن برجاً من رأسي يكاد
يطير وتمالكت نفسي وسألته عن كيف بدأت هذه العلاقة
المحرمة فقال: منذ هذه الفترة وكان كلما عاد من الحقل
وجد شقيقته تنتظره وهي في كامل زينتها ويجدها قد أعدت
له الطعام والشراب والملبس بأحسن صورة ولم يثير هذا
إنتباهه لعدة مرات حتي عاد ذات ليلة وبعد أن طرق الباب
ودخل فوجئ بها تخرج من الحمام وتتجه نحو غرفتها وهي
عارية تماماً وإعتقد إنها مجرد مصادفة ودخل غرفته
وإستراح وبعد لحظات وجدها تدخل عليه وهي ترتدي ملابس
النوم الشفافة التي تظهر أكثر مما تخفي بالإضافة إلي
الماكياج الذي تضعه كاملاً ورائحة العطر تفوح منها
وأحضرت له العشاء وجلست بجواره وبدأت تطعمه بيدها وهي
تكاد تلتصق به وهنا شعر الشاب ببركان يغلي بداخله ونسي
أن التي تراوده عن نفسه هي شقيقته وبدأ يتعامل معها
كأنثي فأمتدت يده إلي الأماكن التي تثير غريزتها وبدأ
يتحسس مفاتنها وبدأت هي الأخري تبحث عن ما يثيرها في
جسده، ووصلا إلي حالة من العناق الشديد بعد فاصل من
المداعبة الحارة التي أوصلتها إلي ذروة النشوة فأرتميا
بعدها علي الأرض يعيشان حالة من المتعة التي لم
يألفاها من قبل وتدفقت المياه العذبة لتروي الأرض
العطشي فاتحة أمامها كل الطرق التي كانت مغلقة من قبل
لتتحول الفتاة إلي إمرأة بما تحمل الكلمة من معني،
وإستمرت هذه الحالة طويلاً حتي صار الشقيقان عاشقان
وأصبح المنزل الذي كان يمثل مجرد مأوي لها أصبح بمثابة
جنة وتكررت لقاءاتهما يومياً حتي بدأت علامات الحمل
تظهر علي الفتاة وهنا جن جنوني وقمت ثائراً محاولاً
الاعتداء علي إبن شقيقتي لكنه فاجأني قائلاً: أعذرني
يا خالي فأنا وشقيقتي نعيش معاً بين أربعة جدران ولم
تختلط بأحد من قبل ولم نجد من يعلمنا شيئاً في هذه
الأمور وإنك كنت تهتم فقط بمأكلنا ومشربنا وملبسنا
وخاصة إنني وشقيقتي كنا نعيش مرحلة نحتاج فيها لمن
يرعانا ويراقبنا ويعلمنا خاصة وإننا في هذا السن الحرج
كنت أشعر بمشاعر عاطفية تجاه شقيقتي وكنت أحاول
إخفائها حتي فوجئت بأنها تشعر بنفس المشاعر تجاهي
لكنها لم تخفيها وأنها هي التي دبرت قصة اللقاء الأول
حتي تهيئ لي الفرصة التي كنت أتمناها وأخجل أن أفعلها،
ويستمر الخال في سرد رسالته قائلاً: لقد أصبحت إبنة
شقيقتي حاملاً في الشهر السادس ولا أعرف ماذا أفعل هل
أقتلها أم أجهضها فكلاهما حرام خاصة وأن الجنين الذي
يرقد بين أحشائها لو خرج للحياة فسيكون إبنها وشقيقها
وفي نفس الوقت سيكون إبن وشقيق الأب، أرجو أن أعرف رأي
الدين في هذه المصيبة.
|