الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 26 من جمادى الأولى 1427 هـ - 22 من يونيو 2006 م

 

 

   

بقلم:
سعيد عبد الخالق

  بين السطور

  


الصامتون علي سب دين أنور السادات!!

لم ألعن الرئيس الراحل أنور السادات وأيامه وسنينه؟!

لم أسب «السادات» ووالده وأجداده ودينهم الإسلامي!

لم أشتم «السادات» ولم أتطاول عليه من قريب أو بعيد!

عشت حياتي الصحفية منحازا للرئيس الراحل السادات ومنتقدا الرئيس الراحل جمال عبدالناصر باعتباره احد اسباب الخراب الذي وصلنا اليه اليوم، والذي سوف تصل اليه الاجيال القادمة بعد 50 عاما!

المهم.. فوجئت ذات يوم بمذكرة من الدكتور مصطفي كمال حلمي رئيس المجلس الاعلي للصحافة بإحالتي الي النائب العام للتحقيق معنا، وحضراتكم تتذكرون أن التهمة التي وجهها لي الدكتور مصطفي قيامي بنشر صورة عارية للنصف الاعلي للرئيس الراحل السادات بعد اغتياله، وتطورت الاوراق بسرعة رهيبة من النائب العام الي النيابة الي محكمة الازبكية الجزئية وصدور حكم بالحبس ثلاثة شهور مع ايقاف التنفيذ وأيدت محكمة الاستئناف الحكم في جلسة واحدة ووصلت القضية الآن الي محكمة النقض، وفي رأيي لم يكن نشر الصورة فيه اساءة للرئيس السادات الذي احمل له كل تقدير واحترام.. ورأيت في هذا النشر سبقا صحفيا لم يصل اليه زميل من قبل وإيدني وقتها معظم كبار الكتاب الصحفيين كما هاجمني بصدده معظم رؤساء تحرير الصحف القومية وقتها وبعض الزملاء واعتبروا نشر الصورة انتهاكا لحرمة الموتي، واساءة للرئيس السادات في قبره رغم ان الرئيس يتساوي مع الخفير في القبر ولا حصانة لأحد امام الله عز وجل.

هذا ما حدث باختصار شديد وظل اسمي يتردد اياما عديدة في صفحة الحوادث بجوار اخبار اللصوص والقتلة واذكر هنا الموقف المشرف للاستاذ ابراهيم نافع نقيب الصحفيين وقتها الذي اعترض علي هذه الحملة البشعة واصدرت النقابة بيانا تعلن فيه ان نشر الصورة وجهة نظر صحفية قد تتفق وقد  تختلف معها.

ومنذ ايام سمعنا عن نائب بالحزب الوطني وقف خلال خناقة الحذاء والمليارات بين طلعت السادات وأحمد عز.. وقف يسب «دين السادات» واجداده تحت قبة البرلمان، تصوروا نائب بالحزب الوطني فعل هذا في مؤسس الحزب، وسب الدين الاسلامي، وفوجئنا بأن جميع المسئولين صم بكم عمي.. حتي الذين استرزقوا من وراء السادات سواء بالمال أو المنصب.. ولم يتحرك الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب للتحقيق في الواقعة والذي انحصر اهتمامه في واقعة «الحذاء والمليارات»، وفض الاشتباك بين طلعت السادات وأحمد عز، ومحاولة انهاء هذه الأزمة قبل ان تعبر الاسوار خارج المجلس الي جهات التحقيق كما لم يتحرك عضو بالمجلس دفاعا عن الرئيس السادات، او دفاعا عن الدين الاسلامي الذي ينتمي اليه، وكتب الاستاذ الزميل الكبير ابراهيم سعده في عموده اليومي بالاخبار يستنكر صمت المسئولين عن هذه الواقعة التي تعبر عن وقاحة بلا حدود وتساءل عن موقف صفوت الشريف باعتباره أمين عام الحزب الوطني لأن المتهم عضو بالحزب، والمجني عليه مؤسس الحزب، ورئيس الدولة السابق وصاحب اعظم انتصار في تاريخ مصر الحديث!

وفوجئت يوم «الأربعاء» الماضي بمقال لصديقي وزميلي وقريبي حسنين كروم يحاول بين سطوره استفزازي باعتباره منحازا بشدة لمن وصفه في مقاله بالزعيم خالد الذكر جمال عبدالناصر، وراح قريبي الناصري جدا يدافع عن الرئيس السادات ووضع اسمي في جملة مفيدة باعتباري منحازا للرئيس السادات ومهاجما للرئيس عبدالناصر.. وبصراحة دافع حسنين كروم عن الرئيس السادات بصورة لم تحدث من كاتب ساداتي بخلاف الاستاذ ابراهيم سعدة.

أليس مثل هذا الموقف يدعونا للخجل من انفسنا، المسئولون الكبار يتجاهلون من واقعة سب الرئيس السادات وأبيه واجداده ودينهم الاسلامي.. رغم ان والد الرئيس السادات لم يصدر قرار من مجلس الوزراء باعتقاله مع ابنه الرئيس السادات بتهمة الاتجار في العملة الصعبة ضمن 72 تاجر عملة يتلاعبون في اسعار الدولار من بورسعيد الي القاهرة ولم يتم القاء القبض علي والد الرئيس السادات وترحيله مكبلا بالقيود الحديدية  الي سجن قسم الخليفة ثم مزرعة طرة ولم يهرب الرئيس السادات خشية تنفيذ قرار الاعتقال الصادر من مجلس الوزراء ضده، ولم يختبئ الرئىس السادات في شقة بعمارة كايرو بلازا بجوار البنك الاهلي ولم يستعن محامي اسرة والد الرئيس السادات بمؤسسة خبرة مصرفية ونقدية «مكتب عودة» لاعداد دراسة اقتصادية وتقديمها للجنة الاقتصادية بمجلس الوزراء ووزير الداخلية - طبعا طبعا طبعا في حياة والد الرئىس السادات، ولم يصدر قرار ثان من مجلس الوزراء بوقف عملية الاعتقالات والافراج عن والد الرئيس السادات، ولم تقم نيابة الشئون المالية منذ اكثر من 50 عاما بحفظ التحقيق في عملية ضبط 500 ألف دولار في حقيبة مع سكرتير الرئيس السادات وبالمناسبة هذا المبلغ قرض من احد البنوك الخاصة وقتها.

هذا تاريخ اسرة الرئيس الراحل السادات.. لم ولم ولم يحدث لها هذا او ذاك.

والشهادة لله.. ألقي البوليس السياسي القبض علي انور السادات بتهمة الاشتراك في اغتيال امين عثمان رجل الانجليز الاول في مصر وصدر ضده حكم في هذه القضية اي ان تاريخ اسرة السادات وأبيه واجداده مشرف لأنها اسرة وطنية بسيطة لم تتاجر في العملة الصعبة ولم يكون الرئيس السادات ثروته من البورصة وخلافه.

وهذا التاريخ لم يغفر للرئيس السادات عندما تطاولوا عليه وعلي والده واجداده وهذا التاريخ لم يثر الحزب الوطني للانتقام من الذين سبوا ولعنوا مؤسس الحزب واسرته.

هذا في الوقت الذي سمعنا فيه احمد عز يتحدث عن ابيه واجداده بكل فخر واعتزاز باعتبارهم اشبه بعائلات طلعت حرب وعبود باشا وسباهي ومختار ابراهيم والعبد وبصراحة اجداد احمد عز تقدموا وتفوقوا علي هؤلاء جميعا.. ولو عاش جميع مليونيرات ما قبل الثورة لم تكن ثرواتهم سوف تبلغ الآن مليارا أو ملياري جنيه، والمثير للسخرية ان اعضاء المجلس الموقرين وقفوا يصفقون للمهندس احمد عز عندما تحدث عن امجاد اجداده وعلي رأي المثل: «احنا عارفين البير وغطاه»!

وأذكر ان مجلس الشعب اسقط العضوية عندما وقف المرحوم كمال الدين حسين عضو مجلس قيادة الثورة تحت القبة يوجه حديثه الي الرئيس السادات قائلاً: اتق الله، فقد انتابت المجلس حالة عصبية لأن الرئيس السادات علي قيد الحياة ويملك زمام امورهم واتخذوا اجراءات فصل كمال الدين حسين من المجلس.

واذكر ايضا المرحوم الشيخ عاشور النائب الوفدي عن دائرة الجمرك. فقد استفزه اعضاء حزب السادات وارتكبوا معه فعلا فاضحا بإصبع احدهم وثار الشيخ عاشور لكرامته ووقف يردد: يسقط الرئيس السادات وتصوروا حضراتكم المنافقين واعضاء جمعية المنتفعين فقد انقلبت الدنيا ولم تقعد واتخذ المجلس علي الفور اجراءات فصل الشيخ عاشور واسقاط عضويته وهذا ما كان سوف يحدث مع النائب الذي لعن اجداد الرئيس السادات واجداده ودينهم الاسلامي لو أن الرئيس السادات.. مازال علي قيد الحياة وللأسف ليس العيب في هذا النائب الذي تطاول وعبر بوقاحة عن نفسه! العيب في الذين سمعوه ولم يعاقبوه ليس من اجل الرئيس السادات.. بل من اجل دين الله عز وجل.

 

في هذا العدد:

النظام المصري يقوي علاقاته بـ«تل أبيب» تمهيداً للتوريث وإسقاط حماس

يحيي الجمل:
لا توجد أحزاب في مصر سوي الإخوان المسلمين فقط!
 

تورط وزير الري في جريمة ردم 30 فداناً من النيل!!

مؤتمر أقباط المهجر يطالب بقوات دولية لحماية الكنائس والمسيحيين في مصر

محمد علي بشر:
المعتقلات.. المكان الطبيعي للإخوان المسلمين

قصة حب ملتهبه بين شقيق وشقيقته أسفرت عن حمل في 6 أشهر

موسم نشاط الفرق الخارجة عن الإسلام فى مصر

صدمة السفير الأمريكى فى نادى روتارى الإسكندرية

مجموعة الإخوان تتهم نقيب المحامين بالعمالة للأمن!!

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات