الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 26 من جمادى الأولى 1427 هـ - 22 من يونيو 2006 م

 

 

   

  موسم نشاط الفرق الخارجة عن الإسلام في مصر  

 

بهائية.. بهرة.. أحمدية.. والبقية تأتي

آمنة نصير: الضغط الأمريكي وراء عودة ظهور هذه الفرق

جمال زهران يحمل الدولة مسئولية الاستجابة للضغوط

كتب: أحمد المنسي

قبل ان نخوض في تفاصيل هذا الموضوع لابد ان نعترف ان الصراخ من جانب الفرق الخارجة عن الاسلام صار واقعا، وأن ضجيجهم بات صداعا مؤكدا عند جهات الاختصاص في هذا البلد.

فقبل ايام قضت المحكمة الادارية العليا بإلغاء الحكم السابق بأحقية البهائي في كتابة ديانته في اوراق اثبات الشخصية، حيث كان سبق ان اصدر القضاء الاداري حكما يعطي البهائيين هذا الحق وقبل ذلك تقدم الدكتور احمد راسم النفيس احد رموز الشيعة في مصر والاستاذ بكلية الطب جامعة المنصورة بخطاب رسمي لوزير الداخلية يطلب فيه الاعتراف بالطائفة «الشيعة» في مصر والسماح لأفرادها بممارسة شعائرهم دون تجريم أو ملاحقة أمنية.

ووفقا لتقدير تقارير الحريات الدينية الصادر عن الخارجية الامريكية فقد قدرت اعداد الشيعة بنحو 1% من سكان مصر بينما تشير الاحصائيات الي ان اعداد البهائيين في مصر لا تزيد بأي حال من الأحوال علي اربعة آلاف بهائي، وأن أعدادهم علي مستوي العالم يقدر بنحو ستة ملايين بهائي، وأن أعداد البهرة في مصر لا يتعدي الـ20 ألفا ويسكنون بجوار مسجد الحاكم بأمر الله ويمارسون مهنة التجارة.

ومن الواضح ان اللجان الامريكية بدءا من الكونجرس ومرورا بوزارة الخارجية الامريكية ومنظمات المجتمع المدني الامريكية اثناء زيارتهم لمصر كان همهم الاكبر هو السؤال عن تلك الطوائف ومحاولة دعمها كنوع من الدعم السياسي للأقليات، وهذا ليس حبا في هذه الجماعات بقدر ما هو نوع من إشاعة البلبلة والفوضي في مصر.

ويبدو أننا الآن أمام عودة لظهور الطوائف الخارجة عن الاسلام والتي لا تنتمي بأي حال من الاحوال لا للإسلام ولا للمسيحية ولا لليهودية ولكنها تلقي الدعم خاصة في تقرير الحريات الدينية الصادر عن الخارجية الأمريكية.

ولكن لماذا ظهرت الآن وفي فترات متقاربة ولماذا سلط الضوء عليها؟

الدكتورة آمنة نصير استاذ العقيدة والفلسفة الاسلامية والعميد الاسبق لكلية الدراسات الاسلامية جامعة الازهر تري ان مشكلة تلك الطوائف او الفرق انها فرق مغلقة وهي لا تعلن عن شعائرها وعندما تحاول التعرف علي طقوسهم لا يتحدثون معك عنها بصدق وان كانوا يحاولون جاهدين تجميل بضاعتهم.

وتضيف ان البهرة او البابية والبهائية او الماسونية كلها طوائف موجودة ونحن نعيش هذه المرحلة وتلقبها بالانفتاح او الانفلات ونلقبها بسيطرة القوي العظمي الان والضغط الامريكي الذي اعطي الكثير من هذه الفرق ألا تسكت او تتستر وخاصة ان الجو يناسبها في ان تكشف ما بداخلها من فكر وتعبر عن ارائها.

وتقول ان تلك الفرق قضية شائقة وشائكة لدرجة ان كتاب الفرق في العصور الاولي مثل البغدادي والشهرستاني صاحب كتاب «الملل والنحل» نوه بهذا وكان يقول ان كتاب الفرق يعدون عشرة في الصباح تصل لمائة في المساء وهذا معناه ان هذه الفرق تتشعب وتخرج من عباءات مختلفة ثم تنمو في ألقاب عديدة وافكار مختلفة عن الفرقة الأم ومتجددة بافكار اخري وتلك هي المأساة.

ويري الدكتور جمال زهران استاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس وعضو مجلس الشعب ان الولايات المتحدة تستغل مثل هؤلاء وامثالهم مثل النوبيين والاقباط والبدو كأوراق للضغط علي الدولة حتي تضعف ارادتها محملا مسئولية التدخل الأمريكي الحالي لضعف الدولة بشكل عام.

 

 

في هذا العدد:

النظام المصري يقوي علاقاته بـ«تل أبيب» تمهيداً للتوريث وإسقاط حماس

يحيي الجمل:
لا توجد أحزاب في مصر سوي الإخوان المسلمين فقط!
 

تورط وزير الري في جريمة ردم 30 فداناً من النيل!!

مؤتمر أقباط المهجر يطالب بقوات دولية لحماية الكنائس والمسيحيين في مصر

محمد علي بشر:
المعتقلات.. المكان الطبيعي للإخوان المسلمين

قصة حب ملتهبه بين شقيق وشقيقته أسفرت عن حمل في 6 أشهر

موسم نشاط الفرق الخارجة عن الإسلام فى مصر

صدمة السفير الأمريكى فى نادى روتارى الإسكندرية

مجموعة الإخوان تتهم نقيب المحامين بالعمالة للأمن!!

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات