|

نواب يستحقون الضرب بالجزم
بعد فشلنا في عقد
اتفاقيات لتبادل وتسليم «المجرمين» مع الدول الكبري
وأبرزها بريطانيا التي هرب إليها رجال الأعمال وآخرهم
ممدوح إسماعيل.. أقترح علي الحكومة عقد اتفاقات أخري
لتبادل الوزراء والنواب وتأكدوا أننا في كل الاحوال
احنا الكسبانين!!
بعدما فشلنا في اكتشاف
عقار للقضاء علي فيروس سي وفيروس الإيدز.. لماذا لا
نفكر في اختراع عقار جديد لعلاج فيروس تصريحات الوزراء
المضروبة!!.
في مصر الآن.. الأحزاب
«ميتة» والجمعيات الأهلية «مدفونة» والحركات الشعبية
تم «اغتيالها».. عشان كده إيه رأيكم في التشكيل
الوزاري الجاي نمسك الحكومة لواحد «حانوتي»!!.
تخيلوا.. تم تخصيص 189
مليون جنيه في عام واحد للهيئة العامة لمحو الأمية ومع
ذلك فشلنا في تقليل نسبة الأمية وخفض عدد الحرامية!!.
بحكم عمله السابق كوزير
للتعليم يعلم الدكتور فتحي سرور أن عدم حضور الطالب لـ
85% من أيام العام الدراسي يعني حرمانه من دخول
الامتحان في نهاية العام.. فلماذا لا يتبني سرور نفس
الاتجاه ويصدر تشريعاً من البرلمان الذي يرأسه يقضي
بحرمان النائب أو الوزير اللي «يزوغ» من حضور الجلسات
من الترشيح في البرلمان القادم أو اختياره في الحكومة
الجديدة!!.
رغم إعلان 200 نائب في
مجلس الشعب وفي مذكرة رسمية أنهم شاهدوا طلعت السادات
يرفع «الجزمة» في وجه أحمد عز.. إلا أنه ثبتت براءة
السادات بقرار من المجلس.. وأنا من جانبي لا أطالب
بإحالتهم للجنة القيم أو مكتب المجلس كما هي العادة
لكني أقترح ضربهم بـ «الجزم» حتي لا تتكرر هذه المهزلة
مرة أخري.
لو تمت الاستجابة
لاقتراحي بإجراء تحليل الـ D.N.A علي أعضاء مجلس الشعب
لإثبات «نسب» النواب لدوائرهم الانتخابية التي هجروها
بعد الانتخابات فسوف يتأكد للجميع أن 80% منهم أولاد
حرام!!.
فيلم «ابن عز» جاب أجل
علاء ولي الدين وحده.. أما أفلام أحمد «ابن عز» فأعتقد
أنها جابت أجل 90% من المصريين.
بحكم قضائي.. نواب
«القروض» طلعوا براءة.. وبحكم مانراه النواب «القرود»
باقين حتي الآن في مجلس الشعب.
أقترح علي الأطباء الذين
يتزعمون الدعوة لحملة منع القبلات لأنها تسبب الإصابة
بأكثر من 15 مرضاً أن يأخذوا شعاراً لحملتهم أغنية
هيفاء وهبي: بوس الواوا.
بعد سقطة فلتة عصره
وأوانه تامر أمين ووصفه لجمهور الإسماعيلي بـ
«السافل».. لا أطالب بمعاقبة «توتو» لكن بمحاكمة
«السافل» الذي سمح لأمثاله بدخول مبني التليفزيون.
يعتقد الكثيرون ــ وأنا
منهم ــ أن المجلس القومي لـ «حقوق» الإنسان أصبح مجرد
«خيال مآتة» ولذلك أقترح استبدال اسمه ليصبح المجلس
القومي لـ «عقوق» الإنسان.. وأعتقد أن هذا الاسم أفضل
توصيف للمهازل التي تحدث في مصر حالياً.
|