الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 3 من جمادى الأخر 1427 هـ - 29 من يونيو 2006 م

 

 

   

   مصرية في إسرائيل لمحاربة التطرف الإسلامي !  

 

مؤتمر إسرائيلي يناقش اضطهاد الأقباط في مصر

الرئيس الإسرائيلي استقبلها كالأبطال في قصره !

وأعلنت في التلفزيون أنها تسامح إسرائيل في دماء والدها الشهيد !

وإمام أمريكي : فلسطين وطن لليهود

كتب: أحمد الغريب

مرة أخرى تفتح تل أبيب ذراعها لتستقبل أبطالها البواسل الذين تستخدمهم في حربها الجديدة في المنطقة لتزيف الواقع وقلب الحقائق وتحويل إسرائيل من كيان غاصب إلي حمل وديع بين الذئاب، وهي نوني درويش المصرية ــ وللأسف ــ رئيس منظمة عرب من أجل إسرائيل في أمريكا والتي تدعو ليل نهار لحب إسرائيل ونسيان الماضي وكانت >الميدان< سبق أن كشفت تلك السيدة ونشاطها المشبوه من أجل خدمة الأهداف الإسرائيلية والمثير هذا العام أن الزيارة اشتملت على استقبال حافل في وسائل الإعلام الإسرائيلية واستقبال في قصر الرئاسة الإسرائيلية من قبل الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف الذي استقبلها استقبال الأبطال، على الرغم من الحقيقة الواضحة والجلية بأنها تروج لأكاذيب لا تخدم سوى المصلحة الإسرائيلية وتقضي على حقوق العرب.

ووصلت نوني درويش لإسرائيل للمشاركة في المؤتمر الذي عقدته جامعة تل أبيب الإسرائيلية تحت ستار مكافحة معاداة السامية ومحاولة دفع الحوار ونبذ الكراهية والعنف ونشر ثقافة التسامح والحوار ويأتي ضمن المؤتمرات الإسرائيلية التي تسعي للترويج لفكرة التعايش ومكافحة الكراهية بين الشعوب. نوني درويش المصرية التي تحمل الجنسية الأمريكية تعيش في نيويورك و تترأس جمعية باسم عرب من أجل إسرائيل تدعو لمحبة اليهود وأجرت وسائل الإعلام الإسرائيلية حوارات مع "نوني" أكدت فيها أن حضورها لإسرائيل يأتي بهدف رغبتها في مكافحة العنف والتطرف الديني والبحث عن محاولات للقضاء على بذور الكراهية وقالت في حديثها للإذاعة الإسرائيلية إن على الفلسطينيين أن يعلموا أن هناك من يحاول استغلال قضيتهم لخدمة أهداف شخصية وأكدت على أنها تتمني أن يسلك العرب طريق الغرب الذي يحترم الأديان ويدعو للتسامح بين أفراده على الرغم من الاختلاف. وتحدثت عن مصر قائلة إن ثقافة الكراهية تنتشر فيها بشكل رهيب حيث يكره المسلمون الأقباط ولا يحبونهم وقالت إن من يتحمل مسؤولية ذلك رجال السياسة ووسائل الإعلام حيث لا تقوم بأي دور لنشر ثقافة السلام والتسامح ولا تربى الأطفال على تعاليم سليمة وقالت إن حبها لأمريكا التي تحمل جنسيتها جعلها وفي أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر تناضل من أجل محاربة العنف والإرهاب وتدعو للسلام بين الإسرائيليين والعرب.

كما بث التلفزيون الإسرائيلي القناة الأولى لقاء خاصا مع نوني درويش والتي قتلت إسرائيل والدها عام 1956 في قطاع غزة حين كان يعمل مع الفدائيين وورد في اللقاء مواقف تظهر لأول مرة على المشاهدين اليهود او العرب ، وحين قابلها المذيع الإسرائيلي المخضرم يعقوب احيموفيتش قالت نوني وهي تحمل الجنسية الأمريكية : كان عمري ست سنوات حين قصفت إسرائيل والدي واستشهد ، ووالدي كان مصريا يعمل مع الفدائيين الفلسطينيين ، وقد جاء الرئيس جمال عبد الناصر لزيارة بيتنا في القاهرة واعلن ان والدي شهيد وقال انه لن يسامح إسرائيل بدمه ، وانا منذ ذلك الوقت اكره كلمة شهيد واكره كلمة فدائيين .وحين سألها المذيع العبري باللغة الإنجليزية إذا كانت تشعر بضرورة الانتقام لروح والدها الذي قتلته إسرائيل قالت إن عبدالناصر سألنا ونحن أطفال صغار إذا كان احد منا يريد الانتقام ، وأضافت: أنا لا أريد الانتقام وأنا أسامح بدم والدي. وأمام جمهور عبري ويهودي في تل أبيب قالت نوني " أنا جئت إليكم لاعلن أنني أسامح بدم والدي واطلب منكم المغفرة وان تسامحونا على الإرهاب وعلى القتل " فوقف الإسرائيليون وصفقوا لها وحول الإسلام فان نوني لها وجهة نظر أخرى حيث قالت للتلفزيون الإسرائيلي : ان الإنسان الغاضب كان يذهب للمسجد ليبحث عن السكينة والطمأنينة أما الآن فان الإنسان الآمن والذي يشعر بالطمأنينة يذهب إلى المسجد فيعود غاضبا ومقهورا. وحظيت نوني درويش خلال وجودها في إسرائيل باهتمام إعلامي ورسمي منقطع النظير حيث استقبلها الرئيس الإسرائيلي بعد ظهر الأحد الماضي في مقر رؤساء إسرائيل بالقدس .

كما بثت وسائل الإعلام الإسرائيلية تصريحات لرجل دين إسلامي من الولايات المتحدة الأمريكية يزور إسرائيل حالياً وهو الإمام "خليل محمد"  خبير  الدراسات الإسلامية في جامعة سان دييجو، منها أن آراء محمد غير مألوفة وشاذة بالنسبة للعالم الإسلامي ، وحسب أقواله فقد جاء في القرآن أن الله أعطى فلسطين لليهود وليس للمسلمين ، وقالت الصحف الإسرائيلية إن البروفيسور خليل محمد البالغ من العمرخمسين عاماً من جنوب أمريكا درس عن الإسلام في مدينة الرياض بالسعودية ، وكان الموضوع الذي اختاره في رسالته لنيل درجة الماجستير هو : اليهودية والإسلام وبعد ذلك نال الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من كندا ، وقبل حوالي عام ونصف أثناء زيارته السابقة لإسرائيل أجرت معه صحيفة هاآرتس مقابلة صحفية ،نجح خلالها في إثارة غضب العديد من المسلمين حين نشرت محررة المقابلة في الصحيفة اللقاء تحت عنوان  >الله أعطى فلسطين لليهود<.

أما في زيارته الحالية فإن البروفيسور محمد قد اقتبس من سورة المائدة في الجزء الخامس الآية رقم 21 " يا قومي ادخلوا الأرض المقدسة التي كتبها الله لكم " وقال إن كلمة "كتب" لها تفسير واحد وتعني "الأمر" ، وهكذا أمر الله أن هذه هي الأرض المقدسة الخاصة باليهود ولم يأت القرآن بشيء غير ذلك  وقال محمد إن الجهاد الذي تدعو إليه المنظمات الإسلامية لتحرير فلسطين ليس شرعياً حسب الإسلام ، لأن الجهاد يتم الدعوة له حين يدخل المحتل إلى أرض مسلمة. وكان البروفيسور محمد قد جاء في زيارة لإسرائيل هذه المرة في إطار التعاون القائم مع منظمات يهودية في أمريكا  , وبالتأكيد فإن تزامن زيارة نوني درويش والشيخ خليل محمد ليس صدفة ولكنه في إطار السعي الإسرائيلي المتواصل بهدف تغيير المفاهيم الإسلامية وبث أفكار مشوهة ومغالطة للتعاليم الإسلامية.

 

 

في هذا العدد:

الرقابة الإدارية تضبط استاذاً بجامعة الأزهر يتحرش بالطالبات

الشيخ صالح كامل الذي تطاول علي المصريين بدأ رحلة المليارات بتصنيع الكبوش 

لماذا يكره الناس رجال الأعمال؟!

مصرية في إسرائيل لمحاربة التطرف الإسلامي !

مفكرون مسيحيون يرفضون مؤتمر أقباط المهجر المشبوه وتوصياته

محمد شوقي يقطع شهر العسل

النوم فى العسل بالمحافظة الساحلية

شوفوا... شهامة البورسعيدية

إعادة فك و تركيب قانون الضرائب الجديد

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات