|
جمال أسعد: عدلى أبادير ومن معه ينفذون تعليمات الخارج
وليس لهم علاقة بمشاكلنا
ميلاد حنا: قرارات المؤتمر مرفوضة.. وعدم حصول الأقباط
على حقوقهم كلام غير صحيح
رفيق حبيب: نرفض أى تدخل خارجى فى شئوننا.. من المهجر
أو غيرهم
نبيل لوقا: هذه المؤتمرات يجب أن تعقد فى مصر وتحت
اشراف الوطنى
كتب: عماد بسالى
انتهت فعاليات مؤتمر اقباط المهجر المشبوه الذى عقد فى
مدينة نيوجرسى الامريكية يومى 19 و 20 يونيو الحالى
تحت عنوان >الحريات الدينية للاقليات فى الشرق الاوسط<
وسط رفض عام من المفكرين المسيحيين داخل مصر.
وقال المفكرون لـ >الميدان< ان عدلى ابادير رئيس هذا
المؤتمر ومن معه يلعبون ادوارا سياسية ليس لها علاقة
بمشاكل الاقباط داخل مصر، كما طالبوا بأن تعقد مثل هذه
المؤتمرات داخل مصر، وتحت بصر الدولة مؤكدين ان
المسلمين والاقباط نسيج واحد فى وطن واحد.
وقال جمال اسعد المفكر القبطى ان عدلى ابادير ومن معه
يلعبون دورا سياسيا ليس له علاقة بمشاكل الاقباط فى
مصر، وهو دور مرسوم ومحدد لهم من الخارج، وتحدثنا عنه
منذ 15 سنة ويستغلون الظواهر السلبية المحيطة بالمنطقة
ويضغطون بها على الحكومات حتى تلتزم بسياسات امريكية
محددة.
وأضاف: مثل هذه المؤتمرات وتكرارها اصبحت الية ضغط على
الحكومة المصرية الضعيفة من الادارة الامريكية واصبحت
هذه المؤتمرات دون جدوى فعند كل مؤتمر نجد الحكومة
المصرية تخضع فى اتجاه نقطة محددة للاقباط.
وأكد على ان الذين يشاركون فى هذه المؤتمرات ليس لهم
اى ذرة حب للوطن.
وقال رفيق حبيب المفكر القبطى ان القضايا يجب ان تحل
داخل مصر والخارج ليس طرفا فيها. ووجود القوة الخارجية
يزيدها توترا والتدخل الخارجى كان السبب فى توتر
العلاقة بين المسلمين والاقباط والضغط على مصر وانتهاك
سيادة الدولة ومثل هذه المؤتمرات قد تؤدى الى الرضوخ
مؤقتا لبعض المطالب ثم تتراجع عنها الدولة.
ويرى ان الوسيلة الوحيدة هى الحل من الداخل اما اى
تدخل خارجى سواء كان من اقباط المهجر أو غيرهم فهو
مرفوض، ولن يكون له تأثير ولن يقبله احد داخل المجتمع
ويجب ان نناقش هذه المشاكل عن طريق منظمات المجتمع
المدنى داخل مصر ويتفق القس اكرام لمعى عميد كلية
اللاهوت الانجيلية السابق مع رفيق حبيب حول ان قضية
الاقباط يجب ان تناقش فى الداخل وقال: نحن مصريون اولا
واخيرا سواء كنا مسلمين أو مسيحيين فنحن نسيج واحد
لوطن واحد وهذا ليس تقليلا من حجم المشكلة فالمشاكل
موجودة بالفعل ولكن المؤتمرات فى الخارج مرفوضة فيجب
ان تعقد المؤتمرات داخل مصر وتناقش بعقلانية كل
المشاكل التى تواجهنا فى بلد مفتوحة وتعقد فيها
مؤتمرات لمناقشة اخطر القضايا مثل التغيير وتعديل
الدستور واذا كان عدلى ابادير حريص بالفعل على حل
مشاكل الاقباط فليأتى الى مصر ويعقد مؤتمراته بها ولن
يمنعه احد.
ويقول كمال زاخر المؤرخ القبطى ان هذه المؤتمرات تعقد
فى احدى قاعات الامم المتحدة وليس تحت اشرافها فى اطار
مفتوح وعدلى ابادير احد التيارات الموجودة هناك وهو
ليس كل الاقباط والذى طرح فى هذه المؤتمرات طرح فى
مؤتمرات داخل مصر واننا يجب ان نناقش هذه المشاكل داخل
مصر وفى حضور كل القوى الوطنية من اقباط ومسلمين
وبشفافية وان نعترف بوجود هذه المشاكل ولا نستخدم
اسلوب الستينيات القائم على التعتيم الاعلامى على هذه
المؤتمرات فنحن فى عصر الاتصالات المفتوحة .
وأكد الدكتور ميلاد حنا المفكر القبطى المعروف ان
قرارات مؤتمر نيوجيرسى مرفوضة بشدة وعدم حصول الاقباط
على حقوقهم كلام غير مضبوط فالاقباط جزء من الشعب
المصرى ولكن عندما تسرى دماء الديمقراطية فى الوطن
الام فى مصر سوف يحصل الاقباط على حقوقهم كاملة. وهذا
السبيل الوحيد ان يتواجد ويساهم فى بناء مصر والمسار
الديمقراطى اما التقوقع داخل الكنيسة فهذا يناسب الفكر
الدينى لرجال الدين ومن حقهم ان يمارسوا عباداتهم
ونشاطهم دون تدخل من الخارج أو توصيات من مؤتمرات
خارجية مدفوعة الاجر اما سعد الدين ابراهيم ومركز ابن
خلدون. فعندما يدافع عن الاقباط ليس حبا فيهم فهو محام
يدافع لصالح من يدفع اكثر وهو يمول من الخارج .
وقال الدكتور نبيل لوقا بباوى رئيس لجنة الاعلام بمجلس
الشورى ان عقد هذه المؤتمرات فى الخارج مرفوض ويجب ان
تعقد داخل مصر وتحت اشراف الحزب الوطنى فنحن نعيش ازهى
عصور الديمقراطية.
وأضاف بباوى لماذا نهرب بمشاكلنا الى الخارج، ان
الاقباط ليسوا وحدهم الذين يعانون من المشاكل ولهم
مطالب. فالمسلمون ايضا لهم مشاكل ومطالب.
|