|
النواب
الأقباط رفضوا الفيلم لأنه يسيء للمسيح والمسيحية
الفيلم يواجه حالة من الرفض العام
والرقابة تركته يباع فى الأسواق
كتب:
عماد بسالى
الممنوع مرغوب دائما هذه
العبارة ترددت فى ذهنى وانا اسير في شوارع وسط القاهرة
عندما وجدت عددا كبيرا من اسطوانات الـ >C.D< واخرى
مطبوعة على DVD من فيلم شفرة دافنشى حيث تباع النسخة
الواحدة منها بسبعة جنيهات ونصف وهى عبارة عن نسخة
مطبوعة من النسخة الاصلية ورغم منع دخول هذا الفيلم
وحظر تداوله الا انه موجود الان لمن يريده فى الاسواق
وسط غياب تام من الرقابة على المصنفات الفنية فما هى
الفائدة من قرار منع عرض الفيلم فى مصر وما هى جدوى
عملية الشد والجذب التى حدثت فى الفترة الاخيرة من
المهتمين بالفيلم.
وكانت قد اثيرت ضجة
كبيرة بمجلس الشعب بسببه فى مجلس الشعب اثارها بعض
النواب الاقباط معتبرين ان الرواية والفيلم يسيئان
للسيد المسيح والمسيحية عموما وقال الدكتور فتحى سرور
اننا نرفض كل ما يسيء للديانات وهذه الا فلام يتم
تمريرها بشكل غير شرعى.
والحقيقة التى لم
يكتشفها الجميع ان رواية شفرة دا فنشى كانت تباع فى
معرض الكتاب منذ عام 2004 وتم تداول 3000 نسخة منها اى
بمعدل 1000 نسخة سنويا وانه تم الرد على هذه الرواية
في اوروبا من خلال 200 كتاب كما ان الرواية بنيت على
خيال وليس على واقعوان الفيلم رغم انه قد وزع 12213
نسخة من 91 دولة لم يحقق النجاح المتوقع لكن اثار
الجدل حول الفيلم وما شابها من عمليات الرفض والقبول
صنعت الضجة لهذا الفيلم حيث اكد بعض النقاد ان الفيلم
على المستوى الفنى لا يمثل شيئا فالفيلم تبنى الشكل
البوليسى وليس الدينى ويحكى عن مجموعة تتخيل ان المسيح
قد تزوج وتقوم الكنيسة بمطاردتهم لرفض افكارهم وان
السيد المسيح لا يظهر اصلا فى الفيلم ولا مساس بحياته
من اى جهة.
وقد واجه هذا
الفيلم رفضا شديدا من رجال الدين المسيحى والاسلامى
والمثقفين الاقباط حيث تم عقد عدة ندوات ترفض هذا
الفيلم فكيف تتركه الرقابة يتداول فى الاسواق بالرغم
من كل هذا الرفض.
|