الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 3 من جمادى الأخر 1427 هـ - 29 من يونيو 2006 م

 

 

   

  سمية الخشاب: أنا أفضل فتاة ليل في السينما!!

 

تكشف أسرار حكايتها في عمارة يعقوبيان وحدائق الشيطان

لست مغرورة ولكنني محسودة دائماً.. ولا أفكر في ارتداء الحجاب!

كتب: نشأت الدبيس

سمية الخشاب فنانه صاحبة أداء متفرد فهى تمتلك موهبة ذات طبيعة خاصة وأداء له حضور متميز. لا تكرر نفسها أبدا ومنذ ظهورها فى مسلسل "الضوء الشارد" خلقت علاقة حب خاصة جدا بينها وبين المشاهدين

استطاعت أن تحجز لنفسها مكانا متميزاً وسط بنات جيلها من خلال موهبتها وخفة دمها وتمتعها بالقبول الربانى عند الجمهور ، وقد تألقت فى الدراما التليفزيونية فى  مسلسلات " عائلة الحاج متولي "  "محمود المصرى" و" لقاء على الهوا " و  "الحقيقة والسراب"  و تنتظر عرض فيلم عمارة يعقوبيان ، كما تشارك فى بطولة مسلسل " حدائق الشيطان" وفى حوارها معنا قالت الكثير والمثير أيضا

ما الذى جذبك لبطولة المسلسل الجديد "حدائق الشيطان" ؟

وجدت فى المسلسل الكثير من المغريات التى شجعتنى على بطولته بدون تردد لأنه من تأليف أستاذ الدراما الصعيدية محمد صفاء عامر، كما أن المخرج اسماعيل عبدالحافظ هو شيخ مخرجي الدراما التليفزيونية، والشخصية التي ألعبها هي "قمر هنداوي"  قريبة مني لأنها رومانسية وتجنح بخيالها الى بعيد، وهي تتمسك بالقيم والمبادىء التي نشأت عليها وفرضتها عائلتها العريقة، و تتحدث في السياسة والاقتصاد والاجتماع، وتحاول أن تستقل في اتخاذ القرارات، وشقيقها عضو في البرلمان الا أنه لم يستطع أن يفرض آراءه عليها، لكنها تواجه أزمة مع أسرتها خاصة عندما ترفض الزواج من "مندور أبوالدهب" الرجل الثري والمعروف بقوته وسطوته"

ما تعليقك على اتهام البعض لك باللجوء إلى الإغراء فى مسلسل " ريا وسكينة ؟

أنا لم أقدم إغراء من تلقاء نفسي ولكني قدمت شخصية مكتوبة ولم اخترعها، والفنان عليه أن يقدم كل الأدوار وأنا لا أستطيع أن أجمل الشخصية أو أزيفها خصوصا أن العمل جيد ولم أقدم هذه النوعية من الأعمال من قبل، فشخصية "سكينة"  مركبة ومشحونة بالدراما، وهو ما جذبني إليها.

بصراحة : لو عرض عليك دور يتطلب منك ارتداء ملابس مكشوفة وتمثيل مشهد ساخن.. هل توافقين؟

بالنسبة للملابس لو في حدود ما ألبسه لا مانع ولكن ليس لدرجة أن أكون عارية أما التمثيل فالمهم الرسالة التي تتبع المشهد والتي تصل إلي المشاهد ، هل ستوقظ مشاعره بالحب والرومانسية ؟ هذه رسالة جميلة وجيدة فالمادة والفلوس ليست كل شيء فهناك أحاسيس ومشاعر لا بد من الاهتمام بها فأنا أحب المشاعر الحقيقية والمعاني الصادقة.

ماسر تميزك فى تجسيد دور فتاه الليل في فيلم " راندفو "رغم أنها من اكثر الشخصيات التي قدمت في السينما؟

مع احترامي لكل نجمات السينما المصريات اللاتي قدمن دور فتاة الليل الا اننى قدمتها بشكل يجعل الناس تحبها وتتعاطف معها وقد ترددت في قبول الدور خشية أن يكون مجرد اعادة لما سبق تقديمه لكن عندما قرأت السيناريو كنت أبكى لأنني شعرت أن " توتو " أو تهانى شخصيه مختلفة تماما بل وشعرت بتعاطف تجاهها لان الظروف الاجتماعية و الاقتصادية الطاحنة كانت تدفعها دفعا إلى الاتجاه الذي جعلها تبيع جسدها لمن يدفع و " توتو " مجرد رمز لواقع محبط يحتاج  لمن يساعده على التغيير.

ما الذى جذبك فى فيلم عمارة يعقوبيان? ، وماذا عن  دورك ؟

عمارة يعقوبيان سيكون أحد العلامات الفنية المهمة فى تاريخ السينما العربية ويمثل اضافة كبيرة لكل من يشارك فى أحداثه ولو بمشهد واحد وأعتبر نفسى محظوظة لمشاركتى فى الفليم أمام النجوم الكبار عادل امام ونور الشريف ويسرا وباقي نجوم الفيلم ، دوري في الفيلم زوجة نورالشريف التي تنتمي إلي طبقة فقيرة تبرز حرمانها رغم قدرتها علي مواجهة الحياة ومشكلاتها

من أسهم في نجاح خطواتك الفنية.. التليفزيون أم السينما؟

التليفزيون هو الذي صنع شهرتي ومنحني النجومية. أما السينما فما زلت أعتبر نفسي في رحلة تعارف معها رغم انني قدمت من خلالها سبعة أفلام فقط لأنها اعتمدت في هذه الفترة علي الأفلام الكوميدية والغنائية ولم تقدم الموضوعات القوية مثل سينما زمان لذلك أري أن نجوميتي في السينما أقل منها في التليفزيون ويكفي ان أذكر لك ان ما أرفضه من أفلام تافهة سنويا قد علي عن عشرة أفلام.

واضح أن سمية الخشاب حتي الان لم تحقق شيئا من أحلامها السينمائية؟

بصراحة شدية بعد فيلم " راندفو" لم أحقق شيئا من احلامي في السينما...صحيح أنني قدمت تجارب بعده ورغم أني لست نادمة عليها الا أنها لم تكن من الافلام التي احلم بها واعتبرها فقط نوعا من التواجد انا لو قبلت كل الافلام التي عرضت علي في الفترة الاخيرة كنت ستجد افيشات أفلامي تملأ الشوارع طوال العام فخلال العامين الاخيرين رفضت حوالي 14 فيلما لانني وجدتها افلاما لا تناسبني.

يتردد أن نجوميتك جاءت علي حساب اعتذار ممثلات أخريات عن تقديم بعض الأدوار فذهبت إليك ؟

كلمة ممثلة بديلة لم تكن تزعجني إطلاقا لأنني بدأت حياتي الفنية بديلة لرانيا فريد شوقي في مسرحية باللو كما كنت بديلة لياسمين عبدالعزيز في مسرحية >كده أوكيه< كما انني اعتذرت عن عدم بطولة فيلم عايز حقي مع هاني رمزي وقدمت الدور هند صبري مثل هذه الأمور لاتعنيني كثيرا.

ماذا عن نصيبك من الشائعات ؟

الشائعات لا تعنينى ولا تؤثر فى ولا تهز شعرة واحدة فى رأسى واعتبر الشائعات ضريبه النجاح والشهرة وهى تطول اكثر الناس شهرة كما انها دليل على غيرة وحسد ولكن بما اننى اعمل بقناعاتى واسير على الطريق السليم  ومؤمنة بما اقوم به فلن اكترث للشائعات ولن اعيرها اى اهتمام وعادة امام اية شائعة باكبر دماغى لاننى مشغوله طول الوقت ولن اضيع وقتى وجهدى فى ملاحقة من يطلقون هذه الشائعات التى يطلقها بالطبع الذين لا عمل عندهم .

ألم تراودك فكرة ارتداء الحجاب ؟

حاليا أنا لست مستعدة لهذه الخطوة ولست مؤهله نفسيا أنا ما زلت في بدايه مشواري الفنى ومشغولة باحلامى وطموحاتى ولم اصل بعد الى مرحلة الزهد ولكن ليس معنى هذا اننى بعيدة عن الله فانا حريصة على التقرب الى الله وحتي في أعمالي الفنية أحرص علي تقديم أعمال هادفة ذات قيمة ومضمون لأن الفن رسالة سامية وأنا هدفي أن أقدم أعمالا تحفر في ذاكرة السينما مثل أفلام الأبيض والأسود لنجمات زمن الفن الجميل مثل فاتن حمامة وشادية ونادية لطفي ومريم فخر الدين وغيرهن

هل صحيح أنك تخافين من الحسد ؟

نعم . أخاف كثيرا من الحسد لانني محسودة طوال الوقت فمرة يتساقط شعر رأسي ومرة وقعت علي الأرض بعد ثوان من قول جارتي لي بانني فتاة حلوة.. ولذلك فانا احتفظ دائما بحجر الفيروز الازرق المضاد للحسد خاصة أن الحسد ورد ذكره في القرآن.

وماذا عن اتهامك بالغرور ؟

الغرور تهمة من الممكن ان يلصقها البعض بالاخرين لانها لا تستند الى منطق او دليل .. ولكنها فى نفس الوقت تسيء لمن يتهم بها اساءة بالغة .. وبداية اؤكد اننى بعيدة تماماً عن هذه الصفة لاننى اكرهها فى الاخرين فلماذ اتعامل بها. وثانيا غرور لماذا ؟ ماذا فعلت لكى اصاب بالغرور .. وماذا حققت اننى لازلت اقطع خطواتى الاولى .. ولازال لدى الكثير من احلامى التى لم احققها..  واذا كان هناك من يتهمنى بالغرور. فلا شك انها شائعة حاقدة وما اكثر الشائعات فى الوسط الفنى

كل إنسان له مزايا وعيوب ما هي عيوب سمية الخشاب؟

أنا إنسانة قلقة ومتوترة قبل العمل وأثنائه وبعده لأنني لا أرضى أن أكون في وضع غير مميز أمام الكاميرا ولا أهدأ نفسيا إلا بعد أن أسمع رأي النقاد والجمهور في العمل الذي مثلته بدمي وأعصابي.

 

 

في هذا العدد:

الرقابة الإدارية تضبط استاذاً بجامعة الأزهر يتحرش بالطالبات

الشيخ صالح كامل الذي تطاول علي المصريين بدأ رحلة المليارات بتصنيع الكبوش 

لماذا يكره الناس رجال الأعمال؟!

مصرية في إسرائيل لمحاربة التطرف الإسلامي !

مفكرون مسيحيون يرفضون مؤتمر أقباط المهجر المشبوه وتوصياته

محمد شوقي يقطع شهر العسل

النوم فى العسل بالمحافظة الساحلية

شوفوا... شهامة البورسعيدية

إعادة فك و تركيب قانون الضرائب الجديد

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات