الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 3 من جمادى الأخر 1427 هـ - 29 من يونيو 2006 م

 

 

   

  نواب الإخوان يطالبون بإقالة أحمد نظيف

 

احتجاجاً علي تدهور أرضاع المعاهد وجامعة الأزهر: 

50 مليون جنيه مديونيات الجامعة حتي الآن

طنطاوي يقرر تحميل الدول الأجنبية مرتبات البعثات الأزهرية

إلغاء مكافآت التفوق والمنح الدراسية للطلاب الوافدين

جمعية خيرية تعلن استعدادها لتقبل الصدقة الجارية للأزهر وجامعته

كتب: نبيل عبدالعزيز - ملهم العيسوي

هل يمكن أن تنجح خطة الإخوان تحت قبة البرلمان في الوقيعة والفتنة بين الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر والدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ووزير شئون الأزهر وذلك بعد مطالبتهم من خلال طلبات الإحاطة التي تقدم بها النائبان علي لبن والدكتور حمدي حسن حول ضرورة تقديم الدكتور طنطاوي استقالته من منصبه احتجاجاً علي الأوضاع المتدهورة التي يشهدها التعليم الأزهري والتقليص المستمر في ميزانية المؤسسات الدينية التي أصبحت تعاني الشيخوخة علي يد الدكتور نظيف وعدم مواكبتها التطور العلمي والتعليمي علي مستوي المؤسسات التعليمية الأخري وذلك بعد أن كشفت تقارير المتابعة بالأزهر أن هناك مئات المعاهد الأزهرية علي مستوى الجمهورية بدون صيانة أو ترميم فضلاً عن وجود معاهد مازالت تحت التأسيس وذلك لعدم وجود ميزانية يتم الإنفاق منها علي هذه المعاهد التي تسببت في رفض شيخ الأزهر تبرعات بأراض فضاء لبناء معاهد أزهرية عليها حتي بلغت كثافة الأعداد الطلابية داخل الفصول أكثر من سبعين طالبا مما تسبب في انخفاض المستوى التعليمي للطالب الأزهري وقد ظهر هذا في نتائج جامعة الأزهر وخاصة في مادة القرآن الكريم التي يرسب فيها أكثر من 80% كل عام فضلاً عن مسابقة وزارة الأوقاف في تعيين طلاب أزهريين أئمة ودعاة والتي رسب فيها 90% من الأزهريين المتقدمين لهذه المسابقة والأمر لم يقف عند هذا الحد بل وصل إلي البعثات الأزهرية التي أصبحت تعاني من عدم وجود ميزانية للانفاق منها علي العمل الدعوي في الخارج مما دفع شيخ الأزهر إلي أن يشترط علي الدول المبعوث إليها هؤلاء الدعاة للإنفاق علي مرتبات هؤلاء المبعوثين وعدم تحمل الأزهر أي نفقات مالية والأمر أسوأ مما هو عليه في جامعة الأزهر والتي تحولت ميزانيتها هي الأخري إلي معاش مبكر حيث بلغت مديونيتها 50 مليون جنيه والتي علي اثرها قرر الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة عدم صرف أي مكافآت للطلاب المتفوقين سواء كانوا من المصريين أو الوافدين وهي تعد سابقة لم تحدث في تاريخ الأزهر الذي كان يصرف مرتبات شهرية علي الدارسين بالكليات الشرعية بما يعادل 300 جنيه شهرياً وأيضاً إلغاء النفقات والمعونات والمنح الدراسية للطلاب الوافدين علي أن تتحمل كل دولة نفقات طلابها مما يحرم طلاب أكثر من أربعين دولة أفريقية واسيوية تدرس علي نفقة الأزهر هذه المعاناة دفعت بعض الجمعيات الخيرية إلي الإعلان في وسائل الإعلام عن استعدادها لجمع الصدقات وأموال الزكاة للأزهر الشريف وجامعته وهي جمعية الأحمدي بطنطا التي وضعت أرقام حساب لهذه الصدقات كل هذا في بلد الأزهر الشريف ثم يفاجئنا الدكتور أحمد نظيف برفضه حضور جلسات اللجنة الدينية بمجلس الشعب لمناقشة هذه الأوضاع المتدهورة للقلعة الأزهرية بصفته الوزير المختص وهو الأمر الذي دفع نواب كتلة الإخوان إلي الضغط علي شيخ الأزهر لتقديم استقالته حتي تكون سابقة تاريخية وورقة ضغط علي الحكومة في الاهتمام بالتعليم الأزهري ومع كل هذه الأوضاع المتدنية يخرج علينا رئيس جامعة الأزهر السابق الدكتور عمر هاشم بمشروع تعليمي أزهري يعطي شهادات أزهرية وليسانس ودكتوراه تعادل جامعة الأزهر وتقبل هذه المؤسسة دبلوم زراعة وصناعة وتجارة وحتي راسبي الإعدادية وهذه المؤسسة يدرس فيها كبار أساتذة جامعة الأزهر والمفتي السابق الدكتور نصر فريد واصل وهذه ورقة من أوراق تصفية الحسابات للإطاحة بشيخ الأزهر فبدل أن يتعاون ويتكاتف علماء الأزهر في مواجهة هذه المحنة والمعاناة التي تواجه التعليم الأزهري نجد هذه الفرقة التي تضعف قوة هذه القلعة وتهدم حصنها وتعجل بالإطاحة بها كما يريد الكارهون.

في السياق نفسه نشير إلي أنه قد سادت حالة من الاستياء بين أعضاء لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشعب بسبب امتناع الدكتور أحمد نظيف عن حضور مناقشاتها حول أوضاع الأزهر بصفته الوزير المختص.. واضطرت اللجنة إلي تعليق جلسات مناقشة طلبات الإحاطة والأسئلة البرلمانية الخاصة بالأزهر لمدة أسبوعين لحين حضور رئيس الوزراء أو من ينوب عنه للرد علي الاتهامات الموجهة للحكومة حول تدهور أوضاع التعليم الأزهري والتقليص المستمر في ميزانية المؤسسة الدينية بل وتجاهلها في بعض الأحيان!

وفي هذا الصدد بيّن الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية أنه لابد أن يعود الأزهر لهيبته التي كانت في السابق فالأزهر حامى المجتمع وبدونه لن تعيش مصر والمشكلة تكمن في نقص موارده ولابد من اهتمام الدولة به أكثر من ذلك فالأزهر يواجه صعوبات وتحديات كثيرة داخليا وخارجياً أو ما يسمي بالحرب الخفية لتقليص الأزهر وإضعاف دوره فلابد من تضافر الجهود من أجل إرجاع قوة الأزهر ولكي يقود العالم مرة أخري، وليس كما هو الآن ضعيف وهزيل ولا يستطيع مواجهة التحديات التي تواجهه.

ويؤكد النائب الإخواني علي لبن أن رئيس الوزراء ووزيري المالية والتخطيط يرفضون دائماً حضور مناقشات ميزانية الأزهر واصفاً ذلك بالمؤامرة المتواصلة لهدم التعليم الديني في مصر ورئيس الوزراء لم يحضر مناقشة طلب الإحاطة الذي تقدمت به حول رفض جامعة الأزهر ضم العديد من الكليات التي أقامها الأهالي بالجهود الذاتية في الأقاليم وتحويل بعضها إلي مدارس تابعة للتربية والتعليم.

واعتبر ذلك تأكيداً علي أن مسلسل تصفية جامعة الأزهر يسير علي ما يرام تمهيداً لإلغائها أو ضمها إلي التعليم العالي وكذلك رفضهم إنشاء معاهد أزهرية جديدة أو ترميم المتهالك منها وتقليص ميزانيات مرتبات المدرسين وتغذية الطلاب فالهدف من ذلك كله ضعف هيبة الأزهر وأيضاً سوء مستوي الطلاب الذين يتخرجون من جامعة الأزهر فلابد من النظر إليه وعدم تجاهله مثلما يحدث لأن الأزهر هو الحامي للدين الإسلامي في بلدنا فرحمة به وشفقة عليه فمصر هي بلد الأزهر وبدونه لن تكون مصر!

 

 

في هذا العدد:

الرقابة الإدارية تضبط استاذاً بجامعة الأزهر يتحرش بالطالبات

الشيخ صالح كامل الذي تطاول علي المصريين بدأ رحلة المليارات بتصنيع الكبوش 

لماذا يكره الناس رجال الأعمال؟!

مصرية في إسرائيل لمحاربة التطرف الإسلامي !

مفكرون مسيحيون يرفضون مؤتمر أقباط المهجر المشبوه وتوصياته

محمد شوقي يقطع شهر العسل

النوم فى العسل بالمحافظة الساحلية

شوفوا... شهامة البورسعيدية

إعادة فك و تركيب قانون الضرائب الجديد

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات