|
في الوقت الذي
انشغل فيه مجلس الشعب في استجوابات وطلبات إحاطة عن
عملية بيع عمر أفندي لأنها في وسط البلد.. تم تنفيذ
صفقة بيع أرض بناء مجاورة لنادي أرستقراطي بالمحافظة
الساحلية الشهيرة بقيمة تقل 25% عن القيمة التي قدرتها
لجنة التثمين بيعت الأرض بثمن 5100 جنيه للمتر المربع
في حين أن لجنة تثمين الأراضي التابعة لوزارة
الاستثمار قدرت ثمن المتر 6900 جنيه للمتر المربع وكان
أحد تجار الأراضي قدم مع بعض أصحاب شركات المقاولات
وتجار الأراضي للدخول في المزايدة الوهمية، وتم إعداد
سيناريو محكم للبيعة وضاعت علي الدولة مائة مليون جنيه
بالتمام والكمال، ولم يتم الكشف عنها إلا عندما طمع من
رسي عليه المزاد، ولم يف بوعده مع الثلاثين مشتركاً في
العملية، ورفض أن يدفع له عرقهم >عمولتهم< في المزايدة
الوهمية كما رفض الوفاء بالتزامه مع آخرين من أصحاب
مبدأ الشيء ولزوم الشيء الذين رسموا له الخطة المحكمة
و>العصفورة< تهدي الخبر لمن قدموا استجوابات في مجلس
الشعب عن صفقة عمر أفندي في الوقت الذي استمتع فيه
نواب المحافظة الساحلية بالنوم في العسل .
|