|
اللواء محمد إبراهيم مدير انتربول القاهرة لـ الميدان:
لا
مفر من استعادة المصريين الهاربين للخارج
حصول ممدوح
إسماعيل علي الجنسية البريطانية وانتقاله إلي بيروت
أكذوبة
الجنسية الفرنسية حالت دون إعادة رامي لكح.. واليونان
رفضت تسليم هدي عبدالمنعم في آخر لحظة
القانون المصري يمنع
تسليم أي مواطن ارتكب جريمة في الخارج ثم عاد للقاهرة
كتب:
احمد المنسي
أكد اللواء محمد ابراهيم
مدير ادارة الشرطة الجنائية الدولية والعربية >انتربول
القاهرة< علي ان هناك جهودا تبذل حاليا لاستعادة
الهاربين بأموال البنوك.
وقال في حواره
لـ>الميدان< الذي استمر ساعة بمكتبه بالأمن العام انه
لا مفر من استعادة الهاربين سواء كان ذلك بشكل رسمي او
عن طريق المعاملة بالمثل.
السطور التالية تحمل
تفاصيل الحوار الذي شهد مناقشة عدد من القضايا حول دور
الانتربول في العالم، والجهود التي تبذل لاستعادة
ممدوح اسماعيل ورامي لكح وهدي عبدالمنعم وعادل دوراف
وغيرهم.
لماذا لا نتسلم الهاربون
للخارج؟
- كما تطالب الآخرين
بضرورة احترام قانونك ا لداخلي لابد ان تحترم قانونهم
الداخلي، فإذا كان شخص هرب من مصر لبلد قانونها يمنع
تسليم الهاربين لا استطيع مخالفة القانون فالقانون
المصري يقول لا يجوز تسليم المصري الذي يقتل في الخارج
ويعود لمصر.
وماذا عن استرداد
الهاربين؟
- عملية الاسترداد عملية
معقدة جدا وتستلزم الكثير من الاجراءات اللازمة وقد
يكون الفشل في عملية الاسترداد بعيدا تماما عن وزارة
الداخلية.
فاذا كان هناك شخص
متواجد في بلد وضبط وبيننا وبينهم اتفاقية لتبادل
التسليم وبعدما قبض عليه والشروط القانونية تنطبق عليه
نجده يقدم عوائق تعوق التسليم و منها حالته الصحية
وهذا ما حدث مع >الصفدي< ملك السكر، فبعد القبض عليه
ونحن بصدد الاجراءات التنفيذية لاحضاره احضر تقريرا
طبيا من المستشفي يفيد بأن حالته الصحية خطرة ويستلزم
حجزه وتدخلت لدينا قيادات وزارة الداخلية وقيادات
وزارة الخارجية ممثلة في السفير المصري وطلبنا عمل
قومسيون طبي محايد.
< ممدوح اسماعيل صاحب
العبارة السلام 98 هرب للندن وسمعنا انه انتقل لبيروت
فلماذا لم يتم ضبطه في لندن او عند تحركه لبيروت؟
- اولا ممدوح اسماعيل لم
ينتقل لبيروت اطلاقا وموضوع العبارة نحن مطالبون
بملاحقة ثلاثة اشخاص وهم الذين صدر لهم قرار ضبط
واحضار من النيابة وهم ممدوح اسماعيل رئيس مجلس
الادارة وابنه عمرو نائب رئيس مجلس الادارة وممدوح
عرابي مدير الاسطول للشركة وعندما صدر قرار من النائب
العام بضبطهم تم اتخاذ اجراءات الملاحقة التي يبيحها
القانون حيث قمنا بعمل نشرة بمواصفات الاعضاء علي
مستوي الدول الاعضاء في المنطقة وعدهدم 184 دولة وبعد
النشرة تبين ان ممدوح عرابي موجود في المملكة العربية
السعودية وألقي القبض عليه بعد النشرة بـ24 ساعة،
وبالنسبة لممدوح ونجله تأكدنا بموجب كتابات رسمية
بيننا وبين الانتربول في لندن انهما في انجلترا وانهما
لم يحصلا علي الجنسية البريطانية.
ولا يوجد بيننا وبين
انجلترا اتفاقية بضرورة تسليم المتهمين.
< إذن ما الحل في حال
غياب الاتفاقية ماذا تفعلون؟
- هناك طرق اخري موجودة
في التعاون والعرف الدولي وهي مبدأ المعاملة بالمثل
وهذا ما تم بين وزارة العدل المصرية والعدل البريطانية
في مذكرة تفاهم وأعدت وأرسلت للجانب البريطاني تقول
سلمونا هؤلاء اعمالا بمبدأ المعاملة بالمثل وعندما
يكون لكم اشخاص لدينا سنبادلهم لكم.
وهل سيقبل الجانب
البريطاني اقرار هذا المبدأ أم لا؟
- هذه قرارات سيادية
وإذا الجانب البريطاني تعاون معنا في هذا المبدأ
سنستردهم واذا لم يقبل هذا المبدأ سنطلب محاكمتهم في
لندن وهذا حق وسنرسل ملف القضية.
< ملك التونة >دوراف<
وتوفيق عبدالحي ورامي لكح وهدي عبدالمنعم وغيرهم هربوا
للخارج وهناك رصد لأماكنهم فلماذا لا يتم احضارهم؟
- لا أريد الحديث عن
اسماء بعينها ولكن كل شخص صدر ضده حكم أو قرار من
النيابة بضبطه واحضاره واخطرنا به اتخذت بشأنه جميع
اجراءات الملاحقة التي لا تتخيلها، وبالنسبة لرامي لكح
موجود في فرنسا ونعرف ذلك ولكنه يحمل الجنسية الفرنسية
وهذا يعد مانع من موانع التسليم وهنا الجنسية تعد
عائقا من العوائق.
هل من الممكن ان نعقد
الأمل علي الانتربول المصري في استعادة الاموال
الهاربة خارج مصر مرة اخري؟
- بالفعل ساهمنا في عودة
بعض الاموال ووزير الداخلية يشجع تطبيق مبدأ المعالمة
بالمثل في حالة غياب الاتفاقية.
إذن لماذا لا يتم تطبيق
مبدأ المعاملة بالمثل علي هدي عبدالمنعم وغيرها؟
- هدي عبدالمنعم تم
ضبطها في اليونان بناء علي طلب الانتربول المصري منذ
سنوات وفي اخر مرحلة قضائية رفضت محكمة النقض
اليونانية تسليمها.
ما هو دوركم في تنفيذ
الأحكام علي مستوي العالم؟
- عملية تنفيذ الاحكام
علي مستوي العالم وليس مصر عملية ليست هينة ولا توجد
دولة تنفذ احكامها بنسبة 100% فكما نجد صعوبات في
البحث عن الهاربين داخل مصر تجدها ايضا في ضبطهم خارج
البلاد.
هل لكم دور في متابعة
احوال المصريين في الخارج نظرا لما يتعرضون له من
مشاكل كبري؟
- نتابع أحوال جميع
المصريين في الخارج ومن يتعرض منهم لأي مشكلة قانونية
فلو مواطن مصري قبض عليه في مشكلة او جريمة يرتكبها في
الخارج يبلغني الانتربول وابلغ السفارة المصرية بهذا
ونتابع الاجراءات القانونية التي اتخذت معه حتي لا
يشعر انه بمفرده او تحدث ضده تجاوزات.
ماذا عن الادوار الاخري
التي يقوم بها الانتربول نبحث عن الغائبين في الخارج
سواء في موسم الحج او العمرة؟
- كما نقوم ايضا بدورنا
في تبني ضحايا الكوارث عند حدوث كارثة بها ضحايا من
جنسيات مختلفة ودور الانتربول هنا الكشف عن هوية
الضحايا مختلفي الجنسية.
كما يوجد لدينا شبكة
اتصالات علي اعلي مستوي تربط 184 دولة ونستطيع ان نحصل
علي اي معلومات عن اي شخص مطلوب في اي دولة.
كما نستطيع الكشف عن
طريق هذه الشبكة عن اي سيارة تدخل مصر سواء كانت
مسروقة او مهربة كذلك لدينا قاعدة جوازات للكشف عن اي
شخص خاصة بعد حوادث الارهاب وسرقة الجوازات ووضع صور
اخري عليها للتنقل بحرية.
هناك جريمة تؤرق
المصريين وهي خطف الابناء والهرب بهم للخارج فما هو
دوركم في هذه الجزئية؟
- دورنا فريد عكس أي
انتربول علي مستوي العالم فهناك لجنة مشكلة بقرار من
وزير العدل ا سمها لجنة المساهي الحميدة لحل المشاكل
الناجمة عن الزواج المختلط وهنا الاطفال هم الضحية
وهذه اللجنة تضم مندوبين من وزارة الداخلية ممثلة في
الانتربول ووزارة العدل والخارجية، ونحضر الطرفين واذا
كان الاب اجنبيا وغير موجود نحضر قنصل بلده والعكس
بالنسبة للزوجة، ونحاول جلوسهم مع بعض خارج حكم
القضاء ونقوم بترتيب لقاء لهم لرؤية الاطفال تحت
ملاحظة أمنية وأكثر من 80% من الوقائع عادت لبعضها مرة
اخري.
|