|
بمشاركة 1150 راقصة من 27 دولة بينهن محاميات وسيدات
أعمال ودكاترة
تفاصيل غياب «فيفي» و «زيزي» و «سهير» و «هدايا» و
«دينا» و نجوي» للراقصات
كتب: شريف الجندي - داليا عبده
بعد
أن كانت الموالد القناة الرسمية للراقصات أصبحت
المهرجانات هي البوابة الشرعية للرقص الشرقي حيث بلغ
حجم المشاركين إلي 1150 راقصة من 27 دولة من كافة
أنحاء العالم بالإضافة إلي مشاركة بعض موظفات الكونجرس
الأمريكي في المسابقة إلي جانب حضور أباطرة مدارس
الرقص في دول العالم وغيرها من المفاجآت التي نكشف
عنها خلال هذه السطور.
علي مدار خمسة أيام أقيمت فعاليات مهرجان الرقص الشرقي
داخل إحدي القاعات الكبري «مينا هاوس» وشهدت إقبالاً
جماهيرياً منقطع النظير من كافة الجنسيات إلي جانب وضع
صورة كبيرة بالحجم الطبيعي للراقصة الراحلة تحية
كاريوكا حيث أن هذه الدورة تقام لتحمل اسمها تكريماً
لها وهو تقليد تم اتباعه في المهرجان في العامين
الماضيين. وفي العام الماضي حمل المهرجان اسم سامية
جمال والعام قبل الماضي كان يحمل اسم الراقصة سهير
زكي.
وترأس المهرجان راقية حسن التي تحاول المحافظة علي
الرقص الشرقي ونجحت في تجميع كل هذه الأعداد من مختلف
دول العالم.
ويؤكد إيهاب جادالله المنسق العام وأحد مدربي الرقص أن
المهرجان هذا العام ضم عدداً كبيراً من الراقصات وصل
إلي 1150 راقصة من 27 دولة في العالم واحتلت الصين
واليابان وتايوان وكوريا المراكز الأولي بمجموع 500
راقصة وبالنسبة للسن فيختلف فهناك مشاركون من أوروبا
18 سنة وهناك سن وصل إلي 69 سنة مثل ماركو الأمريكية
صاحبة أكبر مدرسة رقص هناك. إلي جانب إيرينا الروسية
52 سنة، إلي جانب حياة البرازيلية 38 سنة ولديها 16
مدرسة رقص.
وأكبر كم من الراقصات كان من أمريكا وانجلترا وروسيا
وفرنسا وفرنسا ولاشك أن قيام راقية حسن بالعديد من
السفريات التي تبلغ 50 سفرية في العام وعلاقاتها في
الخارج كانت السبب في هذا الكم الكبير. وبالتأكيد فهذه
استفادة سياحية لمصر فالجميع يحضرون بأسرهم.
وهناك 61 مدرساً لتعلم الرقص ما بين جنسيات مختلفة من
مصر وأوروبا علي رأسهم الدكتور جداوي وهو من مؤسسي
فرقة رضا وهو صاحب أكبر مدرسة رقص في ألمانيا، وكمال
نعيم مدير الفرقة القومية للفنون الشعبية ونبيل مبروك
من مؤسسي فرقة رضا بالإضافة إلي وغيرنا كثيرون.
والتدريب يبدأ من 8 صباحاً حتي 9 مساء وبعدها تقام
الحفلة لمدة ثلاث ساعات وكل فقرة 5 دقائق أي 36 راقصة
من مختلف الجنسيات كما أحضرنا كافة اكسسوارات وبدل
الرقص ومحلات خان الخليلي في الممر المؤدي إلي القاعة
بدلاً من ذهابهم للخان. ويكفي أن تعلم أن هناك ثلاثة
فنادق امتلأت عن اخرها بسبب هذا المهرجان.
الطريف أننا وجدنا فرقة فنون شعبية جديدة ترقص علي
نغمات أغنية العتبة جزاز.
وبالنسبة لعدم دعوة زيزي مصطفي فأكد إيهاب أن زيزي
وشقيقتها سوسو كانتا معنا منذ دورة 2000 و 2001 ورغم
ذلك اتصلنا بها أكثر من مرة ولم ترد وفيفي عبده تركنا
لها 40 رسالة ولم تجب ويكفي أن نعلن أن المهرجان يحمل
اسم أهلاً وسهلاً بهم في أي وقت.
وبالنسبة لسهير زكي فقد حضرت في 2002 و 2003 ولكنها
اعتذرت عن الحضور بسبب مرض زوجها محمد عمارة متمنين له
الشفاء ولوسي كانت معنا واعتذرت في آخر لحظة.
أما نجوي فؤاد فقد حضرت وأهدت بدل الرقص التي رقصت بها
أمام هنري كيسنجر بالإضافة إلي دينا التي قامت بالرقص
وأهدت أول بدلة رقص ارتدتها إلي جانب حضور أسمهان
الأرجنتينية وثريا البرازيلية وكاسومي اليابانية.
مؤكداً أن مصر تفتقد في الوقت الحالي للراقصة الشرقية
باستثناء عدد محدود علي الأصابع وهذا بسبب وجود
الأجانب وسبب ذلك يرجع إلي عدم التزام المصريات
بالمواعيد وعدم اهتمامهن بالمظهر العام والتدريب
والتمرين بينما العكس تماماً بالنسبة للأجانب وتراها
تتدرب بصفة يومية.
وبصفتي مدرب رقص فالمصرية تتدرب لمدة شهر وبعد خمسة
أيام تفتكر أنها راقصة وتذهب للرقص ومن هنا يتم القبض
عليهن لعدم التزامهن بالملابس. كل واحدة هزت وسطها
مرتين تفتكر نفسها راقصة.
ومن هنا أطالب المصنفات الفنية بعدم منح تصريح
للراقصات إلا بعد مرورهن علي لجنة من المتخصصين في
الرقص الشرقي فالمصنفات لا تطلب سوي 8 صور وصحيفة
الحالة الجنائية وأنا علي استعداد لحضور لجنة المصنفات
لإجراء الاختبارات لأي راقصة بدون مقابل. فالرقص من
أصعب الفنون فهو تعبير صامت من خلال الجسد والتراخيص
في مصر تبدأ من 21 سنة إلي جانب أن مدارس الرقص ممنوعة
في مصر بالرغم من تصريحها لمدارس الباليه ويعتبرونه
فناً راقياً وأعتقد أن ملابس الراقصة الشرقية بالنسبة
للباليه محتشمة.
ويكفي أن نعلم أن هذا المهرجان قدم ثريا البرازيلية
التي أصبحت مشهورة الآن في الفنادق الكبري. وأي راقصة
أجنبية لها الشرف أنها تشتغل في مصر فهم يعتبرونها
شهادة تخرجهم لأننا منبع الرقص الشرقي في العالم وغير
صحيح أي أحد يتفوق علينا فبالرغم من وجود أكثر من
مهرجان للرقص إلا أن هذا المهرجان هو أكبرهم.
وبالنسبة لأبرز
المشاركين فهناك موظفات من الكونجرس الأمريكي وهم
يعتبرونه نوعاً من الرياضة بالإضافة إلي 3 محاميات من
فرنسا وانجلترا بالإضافة إلي 6 دكاترة و 18 سيدة
أعمال. ولا نخاف من أن تأخذ وزارة السياحة المهرجان
فكل ما يهمنا أن من يأخذه يحافظ عليه. وعند ما كان
الدكتور ممدوح البلتاجي وزيراً للسياحة حضر يوماً
بالكامل في المهرجان. ويكفي أن نعلم أن التليفزيون
الأمريكي وغيره من الفضائيات حضر مع وفود الراقصات من
بلدانهن لتغطية هذا المهرجان.
|