|
نفس الجراحة التى أدت إلى رحيل محمد فاروق
بالرغم
من أن جميع لاعبى فريق الكرة بالاهلى متفائلون بالموسم
الجديد لتحقيق المزيد من الانتصارات والبطولات فى
القلعة الحمراء، الا ان الوضع مختلف بالنسبة لعماد
متعب مهاجم الفريق الذى يعيش فى حالة نفسية سيئة بعدما
اجرى عملية «دوالى الخصيتين» وهى من الجراحات البسيطة
لكن لها تأثيرا سلبىا على مستقبله داخل المستطيل
الاخضر، خاصة في اللعبات التى تحتاج منه السرعة أو
القفز لأعلى، وهو ما جعل اللاعب يشعر بالحزن ودفعه
لعدم التركيز فى بداية فترة الاعداد خوفا من المصير
المجهول الذى ينتظره فى الفترة القادمة.
عدم الاطمئنان على
امكانية عودة اللاعب بنفس المستوى جعل الجهازان الفنى
والطبي يفرض سياجا من السرية حول حقيقة اصابة اللاعب
واعطى تعليمات مشددة للدكتور ايهاب على بعدم الادلاء
بأى تصريحات حول هذه الاصابة حتى انه نفاها تماما وقال
انها عبارة عن اجهاد في العضلة الضامة فقط.
وكان هناك اتجاه لدى
الجهاز الفنى بعدم اصطحاب اللاعب معه الى معسكر
الاعداد بفرنسا، الا ان الخوف من كثرة الاقاويل حول
هذا الموضوع دفع حسام البدرى المدرب العام، والقائم
بأعمال مدير الكرة للتراجع عن هذا القرار، واصطحبه معه
ضمن بعثة الفريق الى فرنسا حتى لا يكثر الكلام وتتضح
حقيقة اصابة اللاعب.
مخاوف الجهاز
الطبى والفني من هذه الاصابة ترجع لتأثيرها على لياقة
اللاعب، مثلما حدث مع محمد فاروق مهاجم الاهلى السابق
والاتحاد السكندرى حاليا، الذى كان قد اجرى نفس
الجراحة ولم يتمكن من العودة لقدراته البدنية وبسببها
لم يعد اللاعب للاهلى، رغم ان الجميع تنبأ له بمستقبل
مبهر عند بروزه فى بداية عهده مع الاهلى.. كل هذه
المخاوف زادت من قلق متعب الذى يعيش فى حالة نفسية
سيئة.
|