|
جمعيات للرفق بالإنسان
الموقف المتميز للرئيس
مبارك والدكتور فتحي سرور من قضية الطالبة آلاء تلميذة
الدقهلية الجريئة يؤكد أن هناك فارقاً كبيراً جدا بين
مسئولين يتعاملون بعقلية «البشر» وآخرين يفكرون بطريقة
«البقر».
عند إجراء التعديلات
الدستورية القادمة أتمني أن تتم من خلال عملية واحدة
وليس عن طريق «الترقيع» كما حدث عند تعديل المادة 76
العام الماضي لأنه ثبت بالتجربة أن عمليات «الترقيع»
مكلفة جداً.
نفي المسئولين لوجود
خلافات وانقسامات داخل مجلس الوزراء لا يعني عدم
وجودها بل يؤكد وفقاً للسوابق المعتادة أن وقت الكشف
عنها لم يأت حتي الآن.
السؤال الذي وجهته
الإعلامية رولا خرسا للرئيس مبارك في برنامج مشاهير
الحوار علي قناة الـ A.R.T: سيادتك هاترشح ابنك
للرئاسة ولا لأ؟!
سؤال ذكي وجرىء جداً
لكني أخشي أن تكون عواقبه وخيمة جداً جداً جداً.
إذا كان 15% من الأطفال
العرب يعانون من انخفاض الوزن فإن معظم القادة العرب
يعانون من انخفاض هرمونات الرجولة.
لو تذكر الوزراء أن
«اللي بيكذب بيروح النار» لما جرؤ أي واحد منهم علي
الإدلاء بـ 99% من تصريحاته!!
ما يحدث في مصر من
انتهاكات وتجاوزات صارخة ضد الناس يدفعني للمطالبة
بإنشاء جمعيات للرفق بالإنسان علي غرار جمعيات الرفق
بالحيوان.. وبصراحة أكثر أخشي أن يرفع االناس خلال
الفترة القادمة شعار: يا ليتنا كنا كلاب.
عملية «أمطار الصيف»
الإسرائيلية ضد أهالي غزة أكدت بوضوح أن الحكام العرب
يتمتعون بدرجة «برود» عالية جداً جداً جداً!!
رغم إعجابي بتصريح وزير
الاستثمار الذي أكد فيه أنه لا يعلم بوجود أياد خفية
تتلاعب في «البورصة» إلا أنه وفي حدود معلوماتي فإن
هناك «بُرص» كبيراً جداً هو سبب كل البلاوي اللي خربت
بيوت المصريين عارفينه ولا لأ!!
في الأسبوع الماضي دخل
عليَّ زميلي وليد عرابي قائلاً: أنا عندي خبر هيكسر
الدنيا هو موافقة الحكومة علي قيام البحرية الأمريكية
بالتجسس عي الموانئ المصرية فقلت له: ومن امته فيه
حاجة في مصر أمريكا ما بتجسس عليها وكله بموافقة
ومباركة الحكومة الله يخرب بيتها وبيت المسئولين
الكبار اللي فيها!!
الرجل يظل يحلم
بالحب إلي أن يتزوج وعندئذ يكتشف الحقيقة المؤلمة.
|