|
رجال يعشقون النجاح
من واقع معرفتى الشخصية
بعدد من المسئولين الكبار أستطيع أن أؤكد - وبكل ثقة
- أن هناك مسئولين أدمنوا النجاح وعشقوا التميز
واعتادوا علي التفوق الدائم.. هؤلاء المسئولون لا
يمتلكون عصا سحرية قادرة وحدها على صنع النجاح، بل
يملكون ضميراً يقظاً ورغبة مؤكدة فى العمل والإنتاج
بعيداً عن الأضواء الإعلامية والرغبة فى الظهور
بمناسبة وبدون مناسبة.
من بين هؤلاء المسئولين
الذين يتفانون فى حب مصر ويبذلون الغالى والنفيس من
أجل تقدمها اللواء أبوبكر الرشيدى محافظ البحر الأحمر
وأحد المسئولين القلائل الذين شهدت السنوات الأخيرة
نجاحات متواصلة بالنسبة لهم.. فقد نجح الرشيدي فى صنع
المعجزات على أرض محافظة الوادى الجديد ونجح فى جعلها
إحدى المحافظات المتميزة بعد أن كانت محافظة مجهولة
بالنسبة للكثيرين من أبناء الشعب المصرى.
كما أستطاع الرشيدي أن
يواصل مسيرة إنجازاته على أرض البحر الأحمر رغم قصر
المدة الزمنية التى مرت على توليه المسئولية كمحافظ،
وأنا لا أقول هذا الكلام عشوائياً كما يتخيل البعض ،
بل أقوله بعد عدة زيارات قمت بها للمحافظة خلال الآونة
الأخيرة ولمست على أرض الواقع النهضة التى شهدتها
المحافظة فى الأشهر الماضية حيث علمت أن المحافظ يقوم
بنفسه بمتابعة كافة جوانب العمل بقطاعات المحافظة
المختلفة ويحرص تمام الحرص علي توقيع الجزاء الرادع
إذا كان هناك تقصير أو إهمال ويقوم بمنح الحافز المجزى
إذا وجد تفانيا فى الأداء من جانب أى موظف أو مسئول.
كما لمست بنفسى مدى
التطور فى مستوى الخدمات بمعظم المصالح الرسمية فى
المحافظة باستثناء فرع الشهر العقارى بالغردقة والذى
يحتاج إلي سرعة نقل مقره من مكانه الحالى كما أن أداء
المسئولين به لا يرقى إلى المستوى المطلوب لاسيما أن
نسبة كبيرة من المتعاملين معه من الأجانب ويحتاجون إلى
أسلوب مختلف فى التعامل حفاظاً على صورة مصر أمام
ضيوفها.
وعندما نقلت هذا الإحساس
للرشيدى فى لقائى به منذ أيام أخبرنى أنه رغم سعادته
بما تحقق إلا أنه ما يزال لديه الكثير من الخطط
والأفكار التى ستسهم فى تغيير الوجه الحضارى للمحافظة.
إن تجربة اللواء الرشيدى
الناجحة تستحق أن تحتذى لأنه باختصار نموذج مثالى
للمسئول العاشق لتراب مصر ويحرص دائماً على تحقيق
الصالح العام.
|