|
مثقفون واقتصاديون وشخصيات عامة في مقدمة مؤسسي
«الجبهة الديمقراطية»
مرشد
الإخوان وأعضاء «كفاية» ورؤساء أحزاب شاركوا في حفل
التأسيس
د. أسامة الغزالي: النظام في طريقه للسقوط ونحن
البديل!
لست في حالة ثأر مع الحزب الوطني.. بل منافس قوي جداً!
مايحدث في لبنان وفلسطين.. سببه الحكام العرب!
د. صلاح فضل: حزبنا يستمد شرعيته من الشارع ولايخضع
لأوامر السلطة!
د. يحيي الجمل: نحن مع المقاومة.. وضد الخضوع لأمريكا!
شهد المؤتمر التأسيسي لحزب الجبهة الديمقراطية ميلاداً
قوياً في لحظات الحرب علي الساحة اللبنانية
والفلسطينية.
وقد أعلن د. أسامة العزالي حرب وكيل مؤسسي الحزب أن
ميلاد الحزب في تلك اللحظات التاريخية التي تعاني فيها
الأمة العربية كلها من حالة الذل والهوان، وهناك درس
لايمكن أن نغفله وهو هزيمتنا في سنة 1948، وقد اكتشفنا
أن افتقاد الديمقراطية وراء هزائمنا بعد ذلك في 1967
ونفس الدرس يتكرر الآن في لبنان وفلسطين والعراق.
ونحن نريد كحزب جديد أن يتخلص من سرطان الاستبداد،
ونريد أن يشعر العالم العربي أن في مصر إمكانية حقيقية
لتلك الديمقراطية. فقد أصبحت مصر تعيش في فترة تعاني
فيها من ضعف عام في التعليم والثقافة والصحة والاقتصاد
وانتشار الفساد. مصر الآن فقدت دورها التاريخي، دورها
العربي والإسلامي والإقليمي، وذلك لأنه نتيجة طبيعية
للنظام السلطوي المستمر لأكثر من نصف قرن، وقد آن
الآوان لهذا النظام أن ينتهي بل لقد وصل للنهاية فنحن
أمام دولة عاجزة وهناك حتمية حقيقية للتطوير
الديمقراطي.
وأوضح د. حرب أن مصر بلا أحزاب سياسية وفيها فراغ
موحش، والانتخابات الأخيرة أثبتت وجود قوتين وحيدتين
هما الحزب الوطني والإخوان المسلمين «القوي الشعبية في
الشارع المصري»!! وما بينهما فراغ موحش فبعد 30 سنة
فشلت التجربة الحزبية وأعلن عن وفاتها!
وأشار د. حرب إلي أن حزبه الجديد هو حزب ليبرالي يجمع
كافة التيارات الوطنية وأنه يضم مظلة واسعة تشمل
إسلاميين ويساريين وكل التيارات المعتدلة، وأوضح أن
استقالته من الحزب الوطني لاتعني أنه في حالة عداء مع
الحزب الوطني، فهو منافس قوي وليس في حالة ثأر أو عداء
مع أحد فنحن نريد أن ننافس الإخوان والوفد وكل عنصر
ديمقراطي حقيقي!
وحول إمكانية رفض حزبه، أكد د. أسامة أنه يتوقع أن
يكون هناك تفهم حقيقي وجاد ومسئول للمتغيرات الجديدة
التي تحدث في البلاد وفي العالم بأسره!
وكان المؤتمر التأسيسي الذي أقيم بأحد الفنادق الكبري
قد شهد حشداً إعلامياً بالإضافة إلي حضور عدد كبير من
الشخصيات العامة أمثال مهدي عاكف المرشد العام للإخوان
المسلمين، ومحمد فائق وزير الإعلام السابق والأمين
العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، ود. حسام عيسي
والسفير ناجي الغطريفي رئيس حزب الغد وجورج اسحق
المنسق العام لحركة كفاية وبعض رؤساء تحرير الصحف
المستقلة «عادل حمودة رئيس تحرير الفجر، ووائل
الأبراشي رئيس تحرير صوت الأمة، والكاتب الكبير جمال
بدوي».
وقد ضم الحزب شخصيات كبيرة مثل د. صلاح فضل ود. حازم
الببلاوي، وأسامة أنور عكاشة، ومحمد منصور حسن والوزير
السابق د. علي السلمي، والكاتبة سكينة فؤاد، والفنان
هشام سليم، ود. مصطفي طلبه ومحمد أنور السادات وطارق
عبدالجابر وعدداً من رجال الأعمال والشباب وزوجة د.
أسامة وشقيقه د. ممدوح حمزة وابنته نورا حرب وشقيقه
يحيي وعدداً كبيراً من مختلف المحافظات.
وفي كلمته أكد د. صلاح فضل الناقد المعروف وعضو المجلس
الأعلي للثقافة أن الحزب الجديد خطوة شرعية في إطار
حالة المخاض الحالية التي تعاني منها البلاد مؤكدا أن
مصر تعاني من غياب التداول السلمي للسلطة وتشتاق إلي
التغيير الحقيقي وأن الحزب الجديد لن يخضع لأي أوامر
أو توجيهات من السلطة أو غيرها.. فهو حزب من الشعب
وإلي الشعب.
وربط د. يحيي الجمل في كلمته بين نشأة الحزب وبين
مايجري علي الساحة العربية مؤكداً رفض الحزب للهوان
العربي والخضوع للولايات المتحدة، وأشار إلي أن الحزب
ينحاز للمقاومة في لبنان وفلسطين. ومع كل الشعوب التي
تتطلع للتغيير والتحرر الوطني وحقه في اختيار نظامه
الذي يريد!
ورفع حزب الجبهة الديمقراطية شعار «77» أي الأغلبية
الصامتة فهناك 77% من إجمالي عدد المصريين لم يدلوا
بأصواتهم!
ووجه مؤسسو الحزب نداء إلي الشعب المصري يطالبه
بالتخلص من الاستبداد والفساد والنفاق الذي أدي إلي
حالة الاحتقان، بل الاختناق وغياب روح الأمل في
المستقبل وشيوع الاكتئاب والخوف وغياب سيادة القانون
واستقلال القضاء! ودعا الحزب إلي تداول السلطة وتحديد
مدتها وتمكين الشعب من السيادة الكاملة!
وانتقد برنامج الحزب الإعداد لقانون الإرهاب واعتباره
بديلاً سيئاً للطوارئ واستمراراً له! كما انتقد
استشراء الفساد في المؤسسات الصحفية وإهدار الأموال في
المشروعات الكبري «توشكي، أبوطرطور» وتبديد مدخرات
المصريين في هيئتي التأمينات الاجتماعية ودمجها في
وزارة المالية وتعطيل انتخابات المحليات وتجميد
المشروع النووي المصري. |