|
قائمة الناجين من صبغة
الشعر الأسود لمذيعات ماسبيرو!
كتب: شريف الجندي
لم
يكن هناك حديث بين مذيعات ماسبيرو وجميع قنواته سوي عن
قرار توحيد لون شعر كل مذيعات القناة الثالثة بحيث
يكون الشعر الأسود هو لون الشعر الرسمي ومن لم يلتزم
بالقرار لن يظهر علي الشاشة فمذيعات الأولي والثانية
والقنوات المتخصصة خفن من أن يعمم هذا القرار علي
الجميع ومن بينهن شافكي المنيري وأميرة عبدالعظيم
ومفيدة شيحة ومذيعات المنوعات وغيرهن كثيرات.
«الميدان» فتحت هذا الملف مع كل الأطراف لمعرفة
الحقيقة الكاملة لهذا القرار وهل سيعمم علي كل القنوات
أم لا ولماذا الثالثة وحدها دون غيرها؟!
في البداية تؤكد سوزان حسن رئيس التليفزيون أنه ليس
قراراً فهي توجيهات عادية يتم تطبيقها علي المذيعين
والمذيعات وتوجيههم وتدافع عن هذا القرار بقولها إحنا
في الغالب بشرتنا سمراء وشعرنا غامق وبالتالي فإن ذلك
طبيعي وملائم للطبيعة المصرية.
وان عادل المصري رئيس القناة الثالثة هو الذي اقترح
ذلك بعد أن لاحظ أن 80% من مذيعات القناة شعرهن فاتح
وبالتالي كان هذا القرار للعودة إلي الطبيعة والملاءمة
وليست هذه قواعد شاملة علي كل القنوات وليس تعميماً
ولا مطلوبا أن كل اللي شعرهن أصفر يغيرنهن إلي أسود.
وعن مصير مذيعات الأولي والثانية أكدت سوزان حسن أن
هناك التزماً كبيراً من مذيعات القناتين فهناك ثلاث أو
أربع شعرهن فاتح بينما هناك عشر شعرهن أسود ولكن
المطلوب أن يتفق كل ذلك مع شكلهن والشاشة فلا يجوز أن
تقوم مذيعة بعمل تسريحة «أوفر» تقصد ملفتة للنظر بشكل
لا يتناسب مع ما تقدمه وتقدم بها برنامج ثقافي ولكن
عندما تقدم برنامج منوعات فهو يتفق مع ذلك.
وليس من المقبول أن تكون هناك مذيعة شعرها بني وتغيره
إلي بلز فهذا غير مقبول ولكن الأهم أن كل تغيير يتفق
مع القواعد العادية الأقرب إلي الطبيعي.
وكلما ظهرت الملاحظات علي المذيعات نعمل علي إصلاحها
حتي نرتقي بشكل الشاشة فشكل قارئة النشرات يختلف
بالطبع عن مذيعة المنوعات.
أما عادل المصري رئيس القناة الثالثة صاحب هذا القرار
فأكد أن ذلك عودة الشيء لطبيعته حتي تظهر المذيعة علي
طبيعتها خاصة أننا قناة إقليمية جمهورها القاهرة
الكبري.
فالمصريين معروفون بشعرهم الأسود وقلة بسيطة هي ذات
الشعر الفاتح وقد التزم الجميع بالقرار باستثناء
مذيعتين والقرار ملزم للجميع إلا إذا كان شعرها
الطبيعي أصفر أو أي لون آخر.
ويجب أن نتمسك بملامحنا الشرقية بما يتفق مع شكل
الشاشة والمشاهدين في القاهرة الكبري.
تجدر الإشارة إلي أن هذا ليس القرار الوحيد للمذيعات
وهناك قرار آخر بخصوص المذيعات بما يتفق في تناسق
الشكل مع وزن المذيعة.
وإن كان قرار صبغة الشعر هو الذي أثار القلق لدي
مذيعات الأولي والثانية والمنوعات خوفاً من تعميمه
لدرجة أن إحدي المذيعات أكدت صعوبة ذلك لأن بعضهن
مرتبط ببرامج إعلانية ومتعاقدات مع الشركات الراعية
وبالتالي لن يتم فرض مثل هذا القرار أو التوجيهات ونفس
هذه المذيعة أكدت أنها قد قامت بصبغ شعرها لدي إحدي
بيوت التجميل في لبنان قامت باختيار العديد من موديلات
الملابس التي تتناسب مع لون شعرها وتسريحاته المختلفة
وغير مستعدة للتنازل عن كل ذلك خاصة أنه يناسب طبيعة
البرنامج الذي تقدمه كما لم تلتزم كل من سحر عباس
ونرمين عصام بالقرار وبذلك يتضح أن باب الاستثناء
سيكون مفتوحاً لصالح البعض. |