الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 25 من جمادي الاخرة 1427 هـ - 20 من يوليو 2006 م

 

 

   

  قرارات حاسمة «لجوزيه» بعد الهزيمة من الصفاقسى

 

استبعاد محمد شوقى ووائل جمعة من تشكيل الأهلى

 دش بارد «لمتعب» و«أبوتريكة».. وفرصة أخيرة «للسعيد» و«صديق»

 

 ثورة غضب عارمة اجتاحت البرتغالى مانويل جوزيه، المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم بالاهلى عقب الهزيمة امام الصفاقسى التونسى فى بداية دور الثمانية لدورى الابطال الافريقي، وفقدانه لثلاث نقاط غالية، بالاضافة لكسر ارقامه القياسية بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية بلغت 20 مباراة افريقية بلا هزيمة.

 

جوزيه الغاضب شن هجوما عنيفا على اللاعبين بعد ادائهم البطئ والسىىء فى هذا اللقاء بالرغم من تهيئتهم نفسيا وفنيا وبدنيا قبل المباراة واتهمهم بالتشبع بالبطولات بعد الالقاب التى حصل عليها الاهلى فى الموسم الماضى، مؤكدا ان هذا الامر لا ينطبق على لاعب فى نادى بطولات بحجم الاهلى الذى يلعب دائما على الفوز، مؤكدا انه سوف يتصدى بقوة لهذا التهاون، خاصة من بعض اللاعبين الكبار ووصفهم بأنهم ذاهبون الى تونس للفسحة والنزهة، وليس لاداء مباراة كروية للحفاظ على اللقب.

 

وخص مانويل بعض اللاعبين بالهجوم العنيف، فى مقدمتهم وائل جمعة حيث هاجمه بعنف وقال له إنه كان نقطة ضعف كبيرة فى دفاع الفريق، وان مراوغته كانت تتم الكترونيا، وشكل بقله تركيزه خطورة كبيرة على مرمى الحضرى، علاوة على تحمله مسئولية فى الهدف الذى سكن مرمى الاهلى لعدم تغطيته بطريقة صحيحة، حيث ترك مدافع الصفاقسى يلعب الكرة بارتياح ويضعها كيفما يشاء، بالاضافة الى عدم قيامه بدوره المكلف به خلف المهاجمين، كأنه نزل الى ارض الملعب وهو فاقد ذاكرة التعليمات.

 

وبعد جمعة جاء الدور على محمد شوقى، حيث اكد له جوزيه انه لم يكن له دور واضح فى الملعب، وكان هناك تقصير كبير من جانبه، وكأنه نسى التعليمات هو الآخر، ولم يسدد كرة واحدة على المرمى، ولم يضغط على لاعبى الفريق التونسي وظهر تائها داخل الملعب.

 

كما نال طارق السعيد واحمد صديق جانبا من هذا الهجوم وقال لهما انه راهن عليهما، ودفع بهما فى مهمة لاثبات جدارتهما، ولكنهما خيبا آماله خاصة وان الجانبين لم يكن لهما اى دور دفاعى او هجومى فى هذه المباراة، وكأنهما غير موجودين على أرض الملعب وان عذرهما الوحيد ان هذه المشاركة هى الأولى لهما.

 

ولم يسلم ابوتريكة وعماد متعب من هجوم جوزيه مؤكدا لهما انهما فشلا فى التخلص من الرقابة التونسية او تغيير طريقة ادائهما بما يربك حسابات الدفاع التونسي الذى سهل عليه مهمة مراقبتهما.

 

وقال جوزيه انه فى طريقه لاتخاذ قرارات حاسمة باستبعاد بعض اللاعبين الذين لم يؤدوا دورهم من التشكيل ومنح الفرصة للآخرين لاثبات جدراتهم ويكون لهم دور فى المباريات القادمة، وعلمنا ان فى مقدمة المستبعدين وائل جمعة الذى ربما يحل محله شادى محمد او محمد صديق، ونفس الشئ بالنسبة لمحمد شوقى الذي بات مؤكدا استبعاده لمنح الفرصة للغانى أكوتى، وفى نهاية كلامه اكد جوزيه ان سر ثورته وغضبه ليس مجرد الهزيمة وكسر الارقام القياسية، وان كان هذا يجعله حزين لان هذا اليوم لابد ان يأتى ولكن غضبه لانه رأى ان هناك تهاونا وتقصيرا من البعض داخل الملعب.

 

في هذا العدد:

مكسيموس للميدان:
أطالب بفتح ملفات محاكمات المطارنة و القساوسة المشلوحين!

زيارة إسرائيل قنبلة مكسيموس الجديدة!

 أين إقرارات الذمة المالية للوزراء وكبار رجال الدولة؟!

 حزب الله كشف أسطورة إسرائيل الوهمية

 أزمة بديل جمال مبارك

  سر صمت وزير الإعلام علي جرائم تامر أمين في التليفزيون

 

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات