الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 25 من جمادي الاخرة 1427 هـ - 20 من يوليو 2006 م

 

 

   

بقلم:
سعيد عبد الخالق

  بين السطور

  


كان الله في عون حزب الله..!!

اختلاف الدول العربية علي تأييد أو ادانة حزب الله اللبناني دليل علي صحة اقتناعي بأننا عشنا عقودا من الزمن تقودنا الشعارات الي الحال المؤسف الذي وصلنا اليه الآن، هذه حقيقة لا خلاف عليها لقد عشت حياتي لا أؤمن بما يسمي القومية العربية والهدف الواحد و المصير المشترك الي اخر الشعارات التي نزلت علينا مثل المطر وبددنا من اجل هذه الشعارات ثروات مصر في الجزائر والعراق ولبنان وفلسطين وجبال اليمن والكونغو وغيرها من الدول التي نسيت الماضي المؤلم الذي عاشته وراحت تتطاول علي مصر في وقت من الاوقات.

ان الموقف العربي المخزي الاخير.. ليس الامتحان الاول الذي تسقط فيه الدول العربية ولن يكون الامتحان الاخير ان هناك سلسلة من المواقف المخزية التي سقطت فيها الدول العربية وتحملت مصر في الاول والاخر اعباء هذا السقوط ثم يقال هذا ثمن الريادة وثمن القلب النابض للأمة العربية وهذا وذاك مخدر نعيش معه في غيبوبة فترة قصيرة ثم نسترد الوعي ونفاجأ بأن المصريين يعيشون في المقابر وطفح المجاري يغمر المناطق العشوائية و70% من الشعب يجهلون القراءة والكتابة و30% من الناس يبحثون عن وظيفة مستقرة تضمن لهم حياة كريمة..  إلي آخر المآسي التي نعيش فيها ونكتوي بنيرانها يوميا، اننا الدولة الوحيدة في العالم العربي التي دفعت ثمنا غاليا لما يسمي القومية العربية والشعارات اياها.

واصبحت معظم الشعوب العربية تعيش في مستوي معيشة اعلي من المصريين.. يا حضرات.. ان الفقر ينهش اكثر من نصف الشعب المصري وهناك دول عربية ينفق حكامها وشيوخها وكبراؤها المليارات من الدولارات علي ملذاتهم الوضيعة انها ليست دعوة للاستجداء او المن والمعايرة! حاشا لله.. لقد اعطت مصر من ثرواتها الكثير ولن ننسي يوم كنا ننقل الذهب من خزائن البنك المركزي الي اليمن لإلقائه فوق الجبال لمحاولة شراء القبائل التي تقاتل القوات المصرية.. ولن ننسي.. ولن ننسي!

انهم يرفضون تأييد حزب الله اللبناني بالشعارات إياها التي لن تجدي ولن تغني عن جوع.. ويتعللون بأن حزب الله لم يستأذن وإنه البادي.. والذي قلب استقرار المنطقة.

ما هذه المذلة، وما هذا الخضوع؟! اذا افترضت ذلك فإن هناك مسلما في لبنان وفلسطين ينادي  وامعتصماه.. ورحم الله الخليفة المعتصم الذي استجاب للسيدة التي استنجدت به وارسل اليها جيشا جرارا.. وحكام اليوم ودن من طين واخري من عجين، ويصدرون بيانات تستنكر مقاومة حزب الله! ان مثل هذه لامواقف خلقت لدينا شعورا باليأس من الذين نطلق عليهم الاخوة والاشقاء العرب هل تتذكرون الذي تبرع بعشرات الملايين من الدولارات لحيوانات الغرب.. ولم يتبرع بدولار واحد للفلسطينيين او العراقيين! ثم يطالبون مصر بأن تتحمل اعباء هذا الموقف العربي المخزي.

انها ليست دعوة للانغلاق علي العرب.. انها دعوة لأن نعمل من الآن من اجل المصالح المصرية.. المصالح المصرية فقط ثم المصالح المصرية.. ثم ... ثم... واخيرا المصالح المصرية أيضاً!! انظروا الي الداخل فلم يعد الخارج يصنع زعامات مثل حقبة الخمسينيات والستينيات، لقد اتجه الحاكم وقتها الي الخارج وبدد ثروة مصر علي الخارج حتي يبني زعامته في الداخل.. والمصريون دفعوا الثمن باهظا.

يا حضرات.. اتركوا العرب لحالهم وانظروا الي حال الناس في مصر، واهتموا بشئونهم، وامنحوهم الوقت الذي يضيع علي أزمات ومشاكل العرب، اننا نري الآن معظم الدول العربية تعلن علي الملأ بيع القضية.. لماذا نحن متمسكون بها؟! وكان الله في عون حزب الله.

 

في هذا العدد:

مكسيموس للميدان:
أطالب بفتح ملفات محاكمات المطارنة و القساوسة المشلوحين!

زيارة إسرائيل قنبلة مكسيموس الجديدة!

 أين إقرارات الذمة المالية للوزراء وكبار رجال الدولة؟!

 حزب الله كشف أسطورة إسرائيل الوهمية

 أزمة بديل جمال مبارك

  سر صمت وزير الإعلام علي جرائم تامر أمين في التليفزيون

 
 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات