الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 2 من رجب 1427 هـ - 27 من يوليو 2006 م

 

 

   

  تقدم بعرض لشراء الشركة دون مستندات

 

الشيخ الحنش يلاعب «عمر أفندى»!!

 

«الصبر» شعار القابضة للتجارة ووزارة الاستثمار خشية التعرض لانتقادات جديدة!

  

هل تتذكرون فيلم الفتوة، عندما تمت صناعة منافس يدعى «الغزولى» وهو فقير الحال للمعلم الكبير بالسوق «أبوزيد» حتى يلحق به خسائر فادحة، ليعتلى مكانه أحد صبيانه «هريدى» والذى يساند الغزولى ويحركه فى الخفاء؟!!

 

ما يحدث الآن فى صفقة عمر افندى قريب الشبه بهذا المخطط السينمائى! حيث فوجئت الشركة القابضة للتجارة بأحد المصريين العاملين بالخارج يعرض شراء شركة عمر افندى مقابل 2 مليار جنيه، مما دفع الشركة القابضة للتجارة لوقف اجراءات بيع الشركة لشركة أنوال السعودية، التى تقدمت بعرض قدره 504 ملايين جنيه، رفعتها الى 900 مليون جنيه بعد الضجة التى حدثت جراء تدنى السعر، خاصة ان تقييم الشركة بلغ مليارا و139 مليون جنيه، حسب البلاغ الذى تقدم به يحيى حسين رئيس شركة بنزايون السابق للنائب العام يؤكد فيه إهدار المال العام فى صفقة عمر افندى.

 

وعلى ما يبدو ان الضجة التى حدثت جراء العرض السعودى دفع وزارة الاستثمار والشركة القابضة للتجارة الى وقف اجراءات البيع ودراسة عرض المستثمر المصرى بالسعودية والذى يدعى «سعيد الحنش» وهو شخصية غير معروفة بالمرة يعمل في مجال المقاولات، وعمره لا يتعدى 41 عاما فقط، وعندما سئل عن تفاصيل العرض الذى تقدم به لشراء شركة عمر افندى اكد ان قيمة الشركة هى 2 مليار جنيه!!، ولهذا تقدمت بهذا الغرض الذي أراه مناسبا، فى حين لا يتعدى تقدير الشركة المليار و200 مليون جنيه!! والغريب ان المستثمر «الحنش» لم يتقدم بأي اوراق قانونية تشير الى جدية العرض، فكل ما قام به هو ارسال خطاب للشركة القابضة هو العرض، وعندما طالبته الشركة القابضة للتجارة بالوفاء بخطاب ضمان حول الصفقة حتى يتم عرضه على الجمعية العمومية للشركة للفصل فى قبول او رفض العرض، فأكد للشركة ان 17 يوليو الحالى هو الموعد النهائى للتقدم بهذا الخطاب، وعندما مر اليوم المحدد لارسال خطاب الضمان خاطبته الشركة القابضة فأكد للمرة الثانية ان الخطاب سيرسل للمسئولين بداية شهر سبتمبر القادم، والمفاجأة ان الاول من سبتمبر يوم جمعة اى عطلة رسمية، فتم تأجيل ارسال الخطاب الى الثالث من نفس الشهر، اى يوم الاحد بداية عمل الحكومة!!

 

والسؤال كيف يعد المستثمر وصول الخطاب الى مسئول الشركة القابضة فى يوم محدد ثم يماطل ثم يحدد ميعادا آخر يصادف عطلة رسمية؟!

 

فى المقابل التزم المهندس هادى فهمى رئيس الشركة القابضة للتجارة ووزير الاستثمار الدكتور محمود محيى الدين، الصمت إزاء العرض الجديد الذى تسربت تفاصيله الكاملة دون ان يعترض اي منهم، تطبيقا لمبدأ الشفافية!!

 

وكان المهندس هادى فهمى، قد اشار فى بداية تقديم عرض سيد الحنش لشراء الشركة ان العرض حاليا لا يعد قانونيا، نظرا لعدم استيفاء اي من الاوراق المطلوب واهمها خطاب الضمان، ولهذا اذا مر اليوم المحدد لتسليم الخطاب فلن يعتد به، والغريب ان هذا اليوم مر دون ان يتقدم «الحنش» بالخطاب، ورغم ذلك مازال العرض ساريا والجميع في انتظار نظرة من «الحنش بيه»!

 

فى المقابل اشاد يحيى حسين رئيس شركة بنزايون السابق بالعرض مؤكدا انه يمثل قيمة وتاريخ شركة عمر افندى ومكانتها السوقية محليا.

 

الا ان السؤال الآن الى متى ستنتظر وزارة الاستثمار والشركة القابضة وفاء «الحنش» بوعوده التى لم يقدم اى سند قانونى بشأنها؟

 

ورغم الحيطة والحذر و«الصبر» الذى تتعامل به الشركة القابضة للتجارة  ووزارة الاستثمار مع عرض سيد الحنش الا ان ذلك فى حقيقة الامر يعنى تخوف المسئولين بهما من التعرض للانتقادات الحادة التى تعرضوا لبعضها اثناء الاعلان عن عرض شركة أنوال السعودية، وان كان هذا الواقع يفتح المجال امام شكوك كثيرة حول عمليات البيع التى تمت لشركات مماثلة لم تثر حول صفقاتها هذه الضجة وتم بيعها برخص التراب!!

 

في هذا العدد:

لعبة أمريكا فى الكنيسة والأزهر!

الثورة انتهت عندما استبد جمال عبدالناصر بالسلطة

الشيخ الحنش يلاعب «عمر أفندى»!!

نواب البرلمان يطالبون بمحاكمة "نظيف" بتهمة الجهل وإهانة المصريين

محافظ بورسعيد يتزعم حملة تعبئة عامة للتنديد بحكم القضاء!

حسن نصرالله.. صداع في رأس إسرائيل

 

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات