|
مسئولو الماليات صداع في رأس قيادات ماسبيرو
ماسبيرو يحرق الإذاعة والتليفزيون
مهرجان الإذاعة والتليفزيون يبحث عن «أب شرعي»!
كتب: عثمان علام
حرارة
الأحداث لاتقل عن حرارة الصيف في ماسبيرو فهي دائماً
أكثر سخونة وليتها تخدم العمل الإعلامي في شيء بل علي
العكس تقف عائقاً أمامه، وهذا إن دل فإنما يدل علي
غياب الحكمة في إدارة الأمور وانشغال القيادات في واد
والموظفين في واد آخر.
وما بين الصداع المزمن الذي يحدث الآن بسبب الإدارات
المركزية للشئون المالية والإدارية أو خزنة ماسبيرو
والمصير المجهول لمهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون
في دورته الثانية عشرة، يعيش ماسبيرو علي صفيح ساخن.
وفيما يتعلق بالشئون المالية والإدارية، فقد زادت
مشاكلها مؤخراً وأصبح الجميع يشكون منها مر الشكوي حتي
تحولت شكواهم إلي صداع في رأس قيادات المبني.
نبيل فوزي رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية
والإدارية بقطاع الإذاعة أصبحت أفعاله معوقة لجميع
الإجراءات المالية والإدارية داخل قطاع الإذاعة حتي
أنه ترك عمله وتفرغ لحضور اللجان وكلما خاطبه رئيس
شبكة أو رئيسة شبكة يقول لهم «اعملوا اللي انتوا
عايزينه»، يحدث هذا في الوقت التي تهالكت فيه جميع
أصول الإذاعة. فلايوجد ماكينات تصوير رغم أن الإذاعة
تعمل في خطط وطوارئ مستمرة وأزمات وهذا يحتاج إلي نظرة
من قبل نبيل فوزي الذي أصبح يتحدي رؤساء الشبكات
الإذاعية، حتي أن إيناس جوهر رئيسة الإذاعة فشلت كل
محاولاتها معه ليتعامل بشكل لائق مع رؤساء الشبكات،
الأمر الذي دفع الكثيرين من العاملين في الإذاعة إلي
تقديم شكاوي إلي رئيس الاتحاد اللواء أحمد أنيس وحتي
الآن لم يتخذ قرار بشأنه.
أما قطاع الأمانة العامة والذي يرأس فيه الإدارة
المركزية للشئون المالية والإدارية عادل إمام فقد تقدم
العديد من العاملين بعدة شكاوي لكن هذه المرة قام رئيس
الاتحاد بالتحقيق فيها وتبين أنها شكاوي كيدية، ورغم
ذلك الأمر أثار قلق الأمين العام الدكتور ثروت مكي
الذي حقق في الشكاوي بنفسه واكتشف أنها كيدية وتم
حفظها.
أما نادية الريس رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية
والإدارية بقطاع التليفزيون فلم يواجه أحد الهجوم الذي
واجهته نادية، حيث تقدم الكثير ضدها بعدة شكاوي تؤكد
أنها السبب في تأخر الأذونات ومستحقات العاملين، وآخر
هذه الشكاوي حصولها علي 26 ألف جنيه من فائض الضرائب
وتساءل البعض: «كم تحصل نادية علي مستحقات مالية حتي
يتحقق لها هذا الفائض» وقد أثار هذا قلق سوزان حسن
رئيسة التليفزيون والتي اكتشفت بعد التحقيق في الأمر
وكذلك رئيس الاتحاد بأن الشكاوي كلها مغلوطة وأن
المبلغ الذي تم رده هو نصف ماذكر وأنه حق مكتسب بعد
قانون الضرائب الجديد.
وفي قطاع النيل للقنوات المتخصصة تقدم العاملون بعدة
شكاوي إلي رئيس الاتحاد ضد رئيس الإدارة المركزية
للشئون المالية والإدارية وذلك بسبب تأخر الأذونات لكن
تهاني حلاوة حققت في الأمر أكثر من مرة واكتشفت عدم
الجدية وأن الأمر يعدو كونه عدم سماح الميزانية
المخصصة للقطاع بتغطية الأذونات.
وقد وضع المسئولون في ماسبيرو هذه الأيام خاصة وزير
الإعلام السيد أنس الفقي أعينهم علي رؤساء الإدارات
المركزية وتم تسجيل ملاحظات علي أدائهم في العمل ومن
بين القطاعات الإثني عشر في ماسبيرو تبين التزام نادية
الريس في قطاع التليفزيون ونهاد حافظ في قطاع الأخبار
وعادل إمام في الأمانة العامة بنسبة 99% وإدارة العمل
بشكل ناجح وهو ما دعي إلي التجديد للبعض منهم لمدة عام
ــ يقصد نادية الريس ــ أما بقية رؤساء الإدارات
المركزية للشئون المالية والإدارية فقد جاءت تقاريرهم
بنسبة 75%، وهو ما جعل النية إلي عدم التجديد لأياً
منهم بعد بلوغه السن وتعيين بدل عنه.
وفيما يتعلق بمهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون فحتي
الآن لم يتم الاستعداد للدورة الثانية عشرة ويوم
الجمعة الماضية أسدل الستار علي الدورة الحادية عشرة
عندما احتفلت مدينة الإنتاج الإعلامي بتسليم جوائز
الفائزين بأعمالها في حضور سيد حلمي وعدد من النجوم،
وقد كان مقرراً أن يقام المهرجان في شرم الشيخ، لكن
الوزير غير رأيه وقرر إقامته في مدينة الإنتاج
الإعلامي وأخيراً قرر إقامته في قاعة المؤتمرات بمدينة
نصر وقام بتشكيل اللجنة المشرفة والتي تكونت من أحمد
أنيس والدكتور ثروت مكي وسعد عباس وبعض قيادات ماسبيرو
وحتي الآن لايزال البحث جارياً عن شركة ترعي المهرجان
أو وكالة إعلانية، الغريب أن أحداً من قيادات الاتحاد
لم يصرح بأي شئ متعلق بالمهرجان حتي زهيرة زكي رئيس
الإدارة المركزية للمهرجانات والصحافة التزمت الصمت
بحجة أنها لاتعلم شئ عن المهرجان، وبات الأمر في
ماسبيرو بدون ضابط ولا رابط، لا أحد يقول ماذا نفعل أو
ماذا سنفعل، وهو مادفع البعض يطلقون علي المهرجان بعد
رحيل صفوت الشريف المهرجان اللقيط في دورته الثانية
عشرة. |