الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 8 من رجب 1427 هـ - 2 من أغسطس 2006 م

 

 

   

  تفاصيل التسليح العسكري لحزب الله

 

 كتب: وليد عرابي

هل حقا يمتلك حزب الله صواريخ تستطيع الوصول إلى "ما بعد حيفا"؟ .. هذا ما يتساءل عنه المراقبون بعد التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله التي توعد خلالها بتوسيع دائرة المواجهة واستهداف المدن الإسرائيلية لضرب ما بعد مدينة حيفا ، هذا السؤال هو ما يجعل القيادة الاسرائيلية لا تنام ،فمنذ اندلاع المواجهات في الجنوب اللبناني بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية في 12 يوليو الماضي ، ولا حديث لوسائل الإعلام إلا عن قدرات حزب الله القتالية، على صعيد قوة تسليحه، واستعداده القتالي.

 

وعن خطورة تسليح حزب الله فقد ذكرت الصحف الاسرائيلية ان أكثر ما يزعجهم في حربهم مع حزب الله ما يمتلكه من قدرات صاروخية مصدرها إيران بصورة رئيسية، ويليها سوريا، وما يجعلهم يتأكدون من وجود هذه الترسانة اعتراف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في 23 مايو 2006، بامتلاك الحزب لنحو 12 ألف صاروخ.

 

ونقلت مجلة "جينز" الأسبوعية المتخصصة بشئون الدفاع عن مصادر في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، تقديرها أن حزب الله يمتلك ما بين 10 آلاف و15 ألف صاروخ تلقاها من سوريا وإيران، ومن أهم الصواريخ التي تقول المصادر الغربية بأنه يمتلكها:

 

ـ صواريخ "كاتيوشا": تمثل النصيب الأكبر مما يمتلكه حزب الله من صواريخ، ويتراوح مداها بين 12 و22 كيلومترًا، وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه منذ بدء المواجهات في 12 يوليو، سقط أكثر من 700 صاروخ كاتيوشا على المناطق الشمالية داخل إسرائيل.

 

ـ صواريخ "فجر": هي صواريخ كاتيوشا مطورة من قبل إيران، ويبلغ مداها ما بين 35 و75 كيلومترًا، وكانت مجلة "جينز" قد أشارت إلى امتلاك حزب الله لصواريخ "فجر5" التي يبلغ مداها 75 كيلومترًا.

 

ـ صواريخ "رعد": صواريخ إيرانية الصنع، وهي تقليد لصواريخ "فرو" الروسية، ويصل مداها إلى 70 كيلومترًا. وقد أعلن تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله، أن الصواريخ التي سقطت على حيفا، هي من نوع «رعد 2»  و «رعد 3».

 

ـ صواريخ "زلزال": ذكرت مجلة "جينز" أن حزب الله يمتلك فيما يبدو 100 صاروخ إيراني من نوع "زلزال 1"، يبلغ مداها 150 كيلومترًا تقريبًا؛ وهو ما يعني أنه قادر على ضرب العاصمة الإسرائيلية تل أبيب.

 

يأتي في الأهمية بعد القدرات الصاروخية لحزب الله، قدرته على صعيد مواجهة القوة الضاربة للعدو الإسرائيلي المتمثلة في قواته المدرعة التي يعتمد عليها بشكل أساسي في حروبه البرية؛ لما تمتلكه من قدرة عالية على المناورة، وإنتاج كمية هائلة من النيران، وإصابة أهدافها بدقة متناهية، ناهيك عن توفير عنصر الأمان لطواقمها.

 

وكان موقع مجلة "جينز" على الإنترنت قد أشار إلى أن حزب الله يمتلك صواريخ مضادة للدبابات روسية الصنع، من طراز (Sagger AT-3) و(Spigot AT-4)، كما أنه يمتلك صواريخ "تو" (TOW) أمريكية الصنع.

 

ونجح مقاتلو حزب الله في بداية المواجهات الأخيرة مع إسرائيل في تدمير عدد من دبابات «ميركافا 4» الإسرائيلية التي توصف بأنها الأكثر تطورا بين دبابات العالم. وقد أرجع الخبير في الشئون العسكرية رياض قهوجي، مدير عام مركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري للعربية نت نجاح حزب الله في تدمير «ميركافا 4» لامتلاكه الصاروخ " تو" المضاد للدبابات من خلال إيران التي قامت بتطوير نظام صواريخ "تو" و"دراجون" الأمريكية عبر إضافة حشوة مزدوجة تمكن الصاروخ من اختراق الدروع الجديدة والقوية للدبابات.

 

ومن المعروف أن القوات الجوية هي الذراع الطويلة لأي جيش نظامي، لما توفره من غطاء جوي للقوات البرية المنتشرة على خطوط النيران، أو لما تقوم به من خدمات جليلة للقوات البرية أيضا على صعيد تدمير مراكز القيادة والسيطرة للعدو وتشكيلاته في الخطوط الأمامية، وكذلك تدمير خطوط إمداده وتموينه واحتياطياته في الخطوط الخلفية؛ وبالتالي شل حركته جزئيا، ناهيك عن اشتباكها جويا مع العدائيات الجوية التي تستهدف ضرب مواقع مؤثرة للقوات التابعة لها.

 

أما عن نظم الدفاع الجوي التي قد تضمن الحدود الدنيا من الإزعاج لطيران العدو، فلم يعلن حزب الله عن امتلاكه أي صواريخ للدفاع الجوي، أو أي صواريخ أخرى مضادة للطائرات، غير أن صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في 10 نوفمبر2005، كانت قد نقلت عن ضابط رفيع في الحرس الثوري الإيراني، أن طهران سلمت حزب الله صواريخ مضادة للطائرات مقلدة عن صواريخ "سام 7" الروسية، ولكنها أقل طولاً ووزنًا منها، وهذه الصواريخ يمكن حملها على الكتف وتتميز بأنها ذات توجيه ذاتي.

 

وهنا يأتي السؤال.. هل ينتظر حزب الله استخدام هذه الصواريخ للحظة الاجتياح الإسرائيلي البري الموسع الذي ستحشد له القيادة الإسرائيلية قوات بأعداد كبيرة في حال إقدامها عليه، ليتعامل -في حال امتلاكه لتلك الصواريخ- مع الطيران الإسرائيلي المنخفض، وطائرات نقل الجند التي تستهدف القيام بعمليات إبرار «إنزال» جوي خلف خطوطه؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

 

وعن السيناريوهات المتوقعة لانهاء الحرب أشارت صحيفة " الاندبندنت" البريطانية إلى أربعة احتمالات مطروحة وهى ..الاحتمال الاول .. انسحاب إسرائيل من الحرب بشكل أحادي الجانب وفي هذه الحالة تتم العودة إلى هدنة هشة ويواصل حزب الله تعزيز قدراته العسكرية معلنا تحقيق النصر الثاني على الآلة العسكرية الإسرائيلية. ويكون بذلك حزب الله الرابح الأكبر رغم ما ستدعيه إسرائيل من إضعاف قدراته الدفاعية ،وتعتبر الصحيفة أن هذا الاحتمال غير وارد بالنظر إلى حجم الخسارة التي ستمنى بها دولة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.

 

الاحتمال الثانى .. التسوية السلمية، بحيث يسلم الاحتلال الإسرائيلي بأنه دخل حربا لا يمكن تحقيق النصر فيها ويلجأ إلى الأمم المتحدة لإنقاذ ماء وجهه ، بينما تدفع الولايات المتحدة في اتجاه نشر قوة لحفظ السلام في المنطقة. وفي هذه الحالة ستعلن الولايات المتحدة وإسرائيل الفوز بينما سيكون لبنان الخاسر الأكبر.. وتعتبر الصحيفة أن هذا الاحتمال أصبح واردا بشدة بسبب أن إسرائيل لم تعد ترى مخرجا عسكريا للأزمة.

 

الاحتمال الثالث .. غرق إسرائيل في مستنقع لبنان . وبما أن حزب الله قد تعود على مواجهة الاحتلال فإنه قد يتقوى ويعزز صفوفه بمقاتلين جدد. وفي هذه الحالة ستعتبر كل من الولايات المتحدة أن المعركة كسبها ما تسميه "الإرهاب" بينما تظل إسرائيل الخاسر الأكبر .وتعتبر "الاندبندنت" أن هذا الاحتمال وارد في حال طال أمد الحرب وتزايدت الخسائر في صفوف الاحتلال الإسرائيلى .

 

الاحتمال الرابع .. استخدام إسرائيل أسلحة غير تقليدية للقضاء على حزب الله ،وتعتبر الصحيفة أن هذا الاحتمال وارد بعد أن زودت واشنطن إسرائيل بقنابل ذكية لتدمير تحصينات حزب الله تحت الأرض .

 

في هذا العدد:

مستثمر سعودي يستولي علي 160 فداناً.. ولم يسدد ثمنها منذ عام 2003

أنوال السعودية تصارع " الحنش " للفوز بصفقة عمر أفندي

«التوك توك» تحول إلي أوكار للرذيلة وتعاطي المخدرات.. ويحصد أرواح الأبرياء

 توقعات.. غلق الجامعة العربية وتسريح عمرو موسي والأعضاء!

 تفاصيل التسليح العسكري لحزب الله

دعارة ومخدرات في العجمى ومارينا

 

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات