|
ثورة
أهالي المسيحيات المختفيات ضد البابا شنودة
تجمعوا في الكاتدرائية.. وهتفوا: يابابا قول الحق..
بناتنا هاترجع واللا لأ!!
سارة صبحي آخر فتاة اختفت منذ أيام.. ووالدتها تتهم
شاباً مسلماً
محب جابر: «عمرو» خطف شقيقتي «نور».. وأصيب والدي
بالشلل
كتب:
عماد بسالي
شهدت
كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية مساء يوم
الأربعاء الماضي ساعات من التوتر والغضب والمظاهرات
أعادت للأذهان الأيام التي عاشتها أثناء قضية اختفاء
المسيحية وفاء قسطنطين.
وكان عدد من المسيحيين قد تجمعوا في الكاتدرائية
للاستماع إلي المحاضرة الأسبوعية للبابا شنودة الثالث
بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبمجرد
انتهاء المحاضرة أخذوا يصرخون مرددين شعارات من عينة
«يابابا شنودة قول الحق.. بناتنا هاترجع وللا لأ»!
«معتصمين.. معتصمين.. لحين مايقول البابا بناتنا
راجعين».. «دي مش وحدة وطنية.. دي فتنة طائفية» وغير
ذلك مثل «قلبي القبطي مولع نار».
وعلمت «الميدان» أن مرددي هذه الشعارات هم أهالي عدد
من الفتيات اختفين منذ فترات مختلفة، ويتردد أنه تم
خطفهن بمعرفة شباب مسلمين.. فيما يري آخرون أنهن هربن
من أهاليهن لسوء المعاملة.. ويري طرف رابع أنهن ذهبن
مع الشباب بإرادتهن بحثاً عن الحب والزواج وإشهار
إسلامهن.
وقالت مصادر أن الأهالي جاءوا لمطالبة البابا بالتدخل
لحل الأزمة، منذ عدة أيام قبل يوم الأربعاء لكن الانبا
يوأنس سكرتير البابا خرج إليهم وأخبرهم أن ظروف البابا
الصحية لاتسمح له بلقائهم، ووعدهم بحل كل مشاكلهم خلال
يومين، وانصرفوا علي هذا الأساس، لكن هذا الوعد لم
يتحقق، مما دفعهم للمجيء لمحاضرة الأربعاء للتظاهر.
ومع تصاعد الشعارات، وأثناء خروج البابا من
الكاتدرائية وحرسه من ذلك فوقعت اشتباكات بين الجانبين
لكن أحداً لم يصب بسوء، واستمر المتظاهرون داخل
الكاتدرائية حتي الساعات الأولي من صباح الخميس.
اقتربنا من إحدي السيدات الثائرات التي قالت لنا ان
اسمها إيفون صدقي وتعمل موظفة بمديرية الصحة
بالإسماعيلية، وأن ابنتها سارة وهيب 20 عاماً وهي
طالبة بالسنة الأولي بكلية الهندسة بالمعهد العالي
لأكاديمية الشروق اختفت منذ يوم الأحد 9 يوليو 2006
ولم تعد إلي اليوم.
وأضافت: سارة أخبرتها يومها أنها ذاهبة لحضور قداس
الأحد في الكنيسة، لكنها تأخرت في العودة، فأسرعت أنا
إلي الكنيسة لكن الأب قال لها أنه لم يرها في هذا
اليوم، حاولت الاتصال بتليفونها المحمول لكنه كان
مغلقاً، وفي اليوم التالي أخبرت إحدي صديقاتها عبر
رسالة محمول أنها غيرت رقمها وقالت في الرسالة أن
اسمها سارة مختار وهذا الاسم مختار يعني أنها في خطر
وفي حاجة إلي مساعدة.
واتهمت الأم أحد زملاء سارة ويدعي أحمد يسري بأنه وراء
اختفائها، وقامت بتحرير محضر ضده يحمل رقم 59193 لسنة
2006.
وقالت إن سارة كانت مقربة من أحمد وتحكي له كل شيء
عنها، وعن حياتها، وتستمع لنصائحه لدرجة أنه أقنعها
بأن تترك خطيبها، مشيرة إلي أن والد سارة لجأ دينياً
إلي بريطانيا منذ عام 1998 بسبب اختفاء شقيقته بنفس
الطريقة، وحاول أن يأخذني إلي هناك أنا وبناتي لكنني
رفضت، وفضلنا البقاء في مصر.
والقصة الثانية يرويها محب جابر من منطقة فيصل بالجيزة
قائلاً: شقيقتي نور 18 سنة وحاصلة علي دبلوم تجارة،
خرجت منذ يوم 14 نوفمبر 2005 لكي تذهب إلي كنيسة في
منطقة الطوابق ولم تعد، وهو ما تسبب في إصابة والدها
بالشلل.
واتهم محب شاباً مسلماً يدعي عمرو محمد عبدالصمد
بالتسبب في اختفائها، دون أن يروي المزيد من التفاصيل.
والحالة الثالثة لفتاة من مركز ابشواي رفض خالها ذكر
اسمها، مشيراً إلي أنها اختفت قبل زفافها بـ 4 أيام،
وأن السبب في اختفائها شاب حاصل علي بكالوريوس الهندسة
وهو ينتمي للتيار الإسلامي حيث سبق اعتقاله.
وهكذا قصص عديدة.. لم يفعل البابا شيئاً لأصحابها.
|