الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 8 من رجب 1427 هـ - 2 من أغسطس 2006 م

 

 

   

  مسلسل الاستيلاء علي أراضي الإسكندرية مازال مستمرا

 

مستثمر سعودي يستولي علي 160 فداناً.. ولم يسدد ثمنها منذ عام 2003

 

الإسكندرية ـ حسن أبوشقرة:

يبدو أن مسلسل الاستيلاء علي أراضي الدولة بالإسكندرية لن يتوقف وفي هذه الحلقة المثيرة التي نعرض التفاصيل الكاملة لها والتي فجرها المجلس الشعبي المحلي بالمحافظة.. قامت الشركة السعودية للبتروكيماويات ويملكها مستثمر سعودي باستلام 160 فداناً تقريباً من أراضي الدولة لإقامة مصنع لإنتاج مادة البوليستر ومشتقاته بتاريخ 3/8/2003 إلا أنه وحتي كتابة هذه السطور لم تبدأ في مزاولة النشاط المخصص له الأرض بل والأدهي من ذلك لم تقم بسداد باقي المستحقات المالية من ثمن الأرض ومقابل الانتفاع.

 

8 ملايين و707 آلاف و646 جنيهاً و80 قرشاً بالإضافة إلي غرامات تأخير حتي 31/12/2006 والتي تعادل مليوناً و656 ألفاً و415 جنيهاً و85 قرشاً أي إجمالي المبالغ المستحقة علي الشركة الدولية نظير ثمن الأرض 10 ملايين و364 ألفا و91 جنيهاً.

 

البداية عندما تقدم أحمد عامر وعلاء صقر عضوا المجلس الشعبي المحلي بالإسكندرية برسالة لرئيس المجلس بشأن الإجراءات التي اتخذت بخصوص الأرض المخصصة للشركة السعودية للبتروكيماويات وتم إحالة الرسالة إلي لجنة مشتركة من الشئون القانونية والإسكان.

 

وبتاريخ 26/6/2006 عقدت لجنة برئاسة علاء صقر وكيل لجنة الشئون القانونية وحضور علي زكي عباس وكيل الإدارة العامة للتخطيط العمراني ويحيي عطية وتامر نادر مهندس بجهاز حماية أملاك الدولة ومصطفي عوض رئيس التنظيم والمرافق بحي العامرية.

 

وتبين للجنة من خلال المذكرة التي عرضها جهاز حماية أملاك الدولة أن الشركة تقدمت بطلب للمحافظ لتخصيص مساحة 650000م2 لإقامة مصنع لإنتاج البوليستر ومشتقاته وتم تصديق المحافظ بمسطح 150 فداناً بشرق وصلة الذراع البحري علي أن يتم استقطاع هذا المسطح من عقد الاستغلال المبرم بين المحافظة وشركة النصر للملاحات وقامت الشركة بسداد مبلغ 315 ألف جنيه من تحت حساب رسم النظر عن قطعة الأرض وذلك لحين العرض علي اللجان المختصة.

 

بتاريخ 17/5/2001 طالب رئيس الوزراء بوقف تسليم أي أراض تتواجد فيها شركة النصر للملاحات تحت مسمي ملاحة المكس مع إخطار المحافظة بذلك بالإضافة إلي حظر التعامل عليها مع إعطاء المستثمر السعودي أرضاً أخري بعيدة عن الملاحات ويشترك خبراء الهيئة العامة للثروة التعدينية في اختيار موقع الأرض بالإضافة إلي عدم إضرار المستثمر السعودي من حيث المساحة المخصصة له وكذلك السعر في الأرض الجديدة.

 

وتم تخصيص أرض أخري بمساحة 160 فداناً للشركة كموقع بديل عن الموقع السابق تخصيصه بمنطقة الملاحات بأم زغيو وبسعر 20 جنيها للمتر وتم موافقة اللجنة الربعية وتسلمت الشركة الأرض البديلة بتاريخ 21/8/2001 وبعد ذلك تقدم محامي الشركة بطلب التماس لإتمام إجراءات البيع للشركة علي المساحة المخصصة بسعر 20 جنيها للمتر ووافقت اللجنة الرباعية بتاريخ 3/10/2001 علي التخصيص بالبيع وقررت اللجنة بتاريخ 11/10/2001 بتحديد سعر البيع للمتر للشركة بـ 20 جنيها معللة ذلك بأنه تمشٍ مع سياسة الدولة في تشجيع الصناعات الوطنية.

 

وبتاريخ 6/2/2002 صدر قرار رئيس الوزراء رقم 240 لسنة 2002 باعتبار المنطقة التي تقع بها الأرض منطقة صناعية وبدأت خطة تنفيذ مسار الطريق الدولي الساحلي بالمحافظة وتم تعديل مسار الطريق الدولي وإبعاده عن منتصف الأرض المخصصة للشركة وترحيله للجهة القبلية من موضع الأرض الحالي مع تخصيص مساحة مماثلة للجزء المستقطع في الجهة البحرية للأرض مع عدم المساس بالمساحة الكلية البالغة 160 فداناً وتعهدت أجهزة المحافظة من خلال الاجتماع بتمهيد المساحة البديلة المعطاة للمستثمر السعودي وتجهيزها بما في ذلك اختبارات التربة والمجسات الفنية.

 

وتم تسليم الأرض للشركة بتاريخ 3/8/2003 بالأبعاد المعدلة بعد دراسة مسار الطريق الدولي وأصبحت الأرض بحوزة الشركة طبقاً لمحضر التسليم دون إشغالات وأصبحت الشركة مسئولة عنها.

 

وبتاريخ 15/5/2004 ورد للجهاز الكتاب الموجه إلي محافظ الإسكندرية من الشركة والمتضمن أنه تم استخراج جميع التراخيص اللازمة لأعمال بناء السور.. إلا أنه وبتاريخ 28/12/2004 ورد لجهاز حماية أملاك الدولة كتاب المستشار رئيس هيئة ومستشاري مجلس الوزراء الموجه للمحافظ والذي يتضمن إزالة جميع المعوقات التي تعترض إقامة المشروع والتي تخلص في عدم التزام  المحافظة بتنفيذ التزاماتها للشركة وعدم تسوية الأرض البديلة.

 

إلا أنه وبتاريخ 5/2/2005 ورد لجهاز حماية أملاك الدولة كتاب سكرتير عام مساعد المحافظة رقم 1/830 والمتضمن صورة من خطاب المحافظ إلي رئيس هيئة مستشاري مجلس الوزراء والذي يؤكد فيه عدم وجود أية معوقات للشركة في استخدام الأرض المخصصة لها لإقامة نشاطها وتبين بعد المعاينة علي الطبيعة أن الشركة قامت ببناء سور عبارة عن سملات وأعمدة وحوائط حول الأرض كما قامت بردم جزء من الأرض وبسبب كثرة شكاوي المستثمر السعودي لرئاسة الوزراء قرر محافظ الإسكندرية تكليف إحدي الشركات تمهيد المساحة البديلة المخصصة للشركة وردمها علي حساب صندوق الإسكان.

 

ولم تكتف الشركة السعودية بذلك بل قامت بتاريخ 12/7/2005 بطلب تلتمس فيه احتساب قيمة الردم الذي قامت به علي الأرض المقتطعة كدفعة من قيمة الأرض الإجمالية وعليه تم مخاطبة اللواء السكرتير العام المساعد لموقف الشركة السعودية والإفادة بالإضافة إلي الانتهاء من تسوية الأرض للشركة.

 

وتبين حتي كتابة هذه السطور عدم قيام الشركة بالنشاط المخصص لها وعدم سدادها المبلغ المستحق للدولة.

 

في هذا العدد:

مستثمر سعودي يستولي علي 160 فداناً.. ولم يسدد ثمنها منذ عام 2003

أنوال السعودية تصارع " الحنش " للفوز بصفقة عمر أفندي

«التوك توك» تحول إلي أوكار للرذيلة وتعاطي المخدرات.. ويحصد أرواح الأبرياء

 توقعات.. غلق الجامعة العربية وتسريح عمرو موسي والأعضاء!

 تفاصيل التسليح العسكري لحزب الله

دعارة ومخدرات في العجمى ومارينا

 

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات