|
دعارة ومخدرات وانحرافات بالجملة على شواطىء العجمى
ومارينا
23 فتاة: فيه شقة جاهزة الليلة بألف جنيه والساعتين
550 جنيها!
ستى طالبة التجارة: اعتدت على ذلك.. وأهلى كل واحد فى
عالمه
كتب: ألفت كامل
على الرغم من ان صيف هذا العام بالاسكندرية مضروب جدا
بسبب ارتفاع الاسعار وقرارات الحكومة التى ألهبت ظهور
الناس، الا ان هذا لا يمنع ان هناك فئة من المجتمع من
ابناء اولئك الذين تمكنوا من جمع المال بلا تعب،
مازالوا يعبثون بكل شيء، خاصة انفاق اموال ابائهم على
الملذات والسهرات والمخدرات واشياء اخرى نسعى الى
رصدها من خلال جولة سريعة فى بيانكى بالعجمى ومارينا
ومن خلال اعترافات المراهقات والمراهقين من الاغنياء،
وحتى من الفقراء.
البداية من بيانكى بالعجمى حيث الصيف الملغم بالفضائح
العديدة، من انتشار الشرائط الجنسية التى يجلس الشباب
والفتيات لمشاهدتها على المقاهى كما يتعاطون المخدرات
والخمور على ارصفة ورمال ومقاهى العجمى والشقق
المفروشة.
تقول م.ر طالبة فى السنة الثانية بكلية التجارة أنا
اعتدت على ذلك واهلى كل واحد فى عالمه فوالدى تاجر
ووالدتى مشغولة طوال الـ 24 ساعة مع صاحباتها لذلك
انزل كل يوم مع اصدقائى ومعنا شرائط الجنس والخمور
ونذهب الى شقة لنقضى الليل هناك فى سمر وسهر واشياء
اخرى.
وتقول م.س وهى طالبة حصلت على الثانوية العامة هذا
العام بعد عناء وسنوات من الرسوب، نفعل كل شيء ولا
نحرم اى شيء حتى لا نصاب بعقد نفسية فلابد من مشاهدة
كل انواع الجنس وتشير الى ان لها صديقا تعرفت عليه على
الشاطيء واعتادت على السهر معه حتى الصباح لمشاهدة
الفيديو وممارسة الحب طبعا.
وعندما سألناها الا تخافين من الله؟ ألا تعرفين ان
هناك شيئا اسمه الحرام؟ ردت بسخرية: خليها على ربنا..
انا اتعودت على كده!!
وللحق فإن هذا الانحلال يواجه جانبا اخر مازال يحافظ
على الاخلاق والقيم، كما تقول فتاة جامعية اخرى اسمها
ن.ش التى قالت: ليس كل الفتيات منحرفات لان فيه السييء
والحسن وهناك اهالى نجحوا فى تربية ابنائهم تربية
سليمة.
الوضع فى مارينا لا يقل سوءا أو انحرافا عن العجمى ان
لم يكن اكثر فهناك انتشر شباب من المراهقين من الجنسين
اطلقوا على انفسهم اسم «المارونيست» نسبة الى مارينا
طبعا وهؤلاء اعتادوا على قضاء الليل فى الرقص وشرب
الخمر وممارسة الجنس والدعارة في الشقق المفروشة وحتى
على الشاطيء والارصفة.
بل ان الانحراف وصل لدرجة ان الفتيات انتشرن في
الشوارع لمساومة الشباب على ممارسة الرذيلة وأصبح من
المعتاد ان تسمع فتاة تعرض نفسها على شاب قائلة: فيه
شقة جاهزة.. والليلة بألف جنيه والساعتين بـ 550 جنيها
يابلاش.
اقتربنا من احدى الفتيات وسألناها لماذا هذا الانحراف
فقالت اعتدت على ذلك.. انا هنا منذ 10 سنوات واشاهد
الانحراف والانحلال بين الجميع والامن غائب، أو على
الاقل عدد افراد الشرطة محدود فلماذا لا ينحرف الشباب
وسط هذه الاجواء وهذا الفقر.
أما فى صالات الديسكو فما يحدث امر مختلف تماما فلا
حياء ولا اخلاق ولا دين.. فقط مجون وسكر وعربدة وجنس
وانحلال ومخدرات وما خفى كان اعظم.. وهكذا صيف ساخن
بالانحلال ولا نملك الا ان نقول تسقط هذه الحرية.
ولم يراع احد مليونيرات الاسكندرية مأساة اشقائنا فى
لبنان الذين يتعرضون للقتل بصورة بشعة وكان «أبو
كرتونة» قد دعا حوالى 70 أو 80 من اصدقائه رجال
الاعمال الى عشاء فاخر فى بار داخل بلاج خاص بالعجمى
وقدم لهم العشرات من صناديق الويسكى والشمبانيا التى
فرقعها اصدقاؤه كما قامت صديقته بتقديم رقصات مثيرة
تتفوق على اغاني الفيديو كليب العارية واستمر الرقص
حتى الصباح ولن ننشر مزيدا من التفاصيل حرصا على
المليونير الذى نسى نفسه وندعوه الى عدم تكرار مثل هذه
الحفلات الماجنة حتى لا ننشر حكايات فيلا العجمى!
|