الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الاربعاء 15 من رجب 1427 هـ -  9 من أغسطس 2006 م

 

 

   

بقلم:
محمود الشناوي

 

اصحوا يا عرب!!!

 

كشفت الأزمة الراهنة في لبنان وبما لا  يدع مجالاً للشك أن المخططات الصهيوأمريكية ضد العرب لا ولم ولن تنته ي وأن كل ما  يقال و يتردد حول السلام العادل والشامل ف ي المنطقة ل يس إلا حبراً عل ي ورق وأنه ل يس إلا كلام «فض مجالس» ـ كما  يقولون  ف ي أمثالنا الشعب ية.

 

الأزمة كشفت  يضاً أن إسرائ يل هي القاتل الحق يق ي لرف يق الحر ير ي - رئيس الوزراء اللبنان ي السابق - وأنها اتخذت من الوجود السور ي عل ي الأراض ي اللبنان ية وس يلة لتضل يل العالم وال يحاء بأن لسور يا دورا ف ي اغت يال الحر ير ي.. وللأسف الشد يد وجدت إسرائ يل أذاناً صاغ ية من نسبة ل يست بالقل يلة من اللبنان ي ين  يرددون نفس هذه الاتهامات الزائفة والمضللة والت ي عل ي إثرها نجحت أمر يكا وإسرائ يل ف ي إخراج سور يا من لبنان منذ عدة أشهر ولم  يكتشف اللبنان يون حجم هذه الكارثة إلا بعد بد ية العدوان الإسرائ يل ي الغاشم عل ي لبنان وتأكدوا أن خروج سور يا لم  يكن إلا مجرد وس يلة للتخط يط لبدء تنف يذ المؤامرة ضد لبنان الشق يق وهو الأمر الذ ي  يكشف بوضوح عن أن خطة العدوان كانت معدة مسبقاً سواء قام رجال حزب الله بأسر جند ي ين إسرائ يل ي ين أم لا.

 

لذلك أقول إنه عل ي العرب أنظمة حاكمة وشعوبا أن  يتنبهوا جيدا لهذه المخططات التي تحاك ضدهم في وضح النهار وأن  يعلم الحكام أن عصر الإدانة والشجب والاستنكار قد ول ي إل ي غ ير رجعة وأن المواقف المتخاذلة والمستسلمة للإدارة الأمر يك ية وحلفائها وف ي مقدمتهم إسرائ يل لم تعد مجد ية.

 

ولذلك فعل ينا نحن العرب أن تكون مواقفنا موحدة وتوجهاتنا مشتركة وأن نعمل جاهد ين عل ي تحق يق التكامل والوحدة ب ين الدول العرب ية عل ي المستو ي ين الس ياس ي والاقتصاد ي.

 

ول يعلم الجم يع أن وحدتنا العرب ية ـ إذا تحققت ـ فلن تكون بالأمر الذ ي  يستهان به بل عل ي العكس تماماً فسوف  يحترمنا العالم و يقدر مواقفنا وس يعلم أن العرب قوة إذا ما صدقت النو يا وخلصت النفوس وتخلص بعض القادة من إدمان وعشق الخضوع لأمر يكا والانبطاح أرضاً أمام رغباتها وأوامرها.

 

كما أطالب العرب بأن  يفهموا ج يداً أن كل ما تعلنه أمر يكا من خطط جد يدة حول الشرق الأوسط الجد يد أو الكب ير أو خر يطة الطر يق ل يست إلا مخططات استعمار ية تحمل في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب.

 

وليكن لنا ف يما حدث ف ي لبنان دروس وعبر نتعلم منها ف ي الحاضر والمستقبل لأن المخططات الصه يوأمر يك ية لا ولن تتوقف كما أشرت ف ي بد ية هذا المقال.

 

وأخيراً أوجه التحية لكل رجال المقاومة الباسلة ف ي لبنان بقيادة الشيخ حسن نصر الله الذ ي حطم أسطورة إسرائيل الت ي لا تقهر وأعطاها دروساً لا تنس ي وقدم صورة ح ية للبطل الذ ي نجح في توحيد الشعوب العرب ية علي مساندته ودعمه رغم تخاذل الأنظمة الحاكمة الخائفة عل ي كراس يهم وعروشهم.

 

 

في هذا العدد:

الجبلى: لا لخصخصة الإسعاف.. نعم للتطوير

التطبيع مع العدو الإسرائيلى خروج عن الإسلام!

مسلسل نزيف إهدار المال العام مستمر في الإسكندرية

زمن الرشوة في مصر!

 إعادة تأهيل الحكومة سياسيا..

 وقف الرحلات السياحية الإسرائيلية إلي سيناء

 
 

 
 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات