الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الاربعاء 15 من رجب 1427 هـ -  9 من أغسطس 2006 م

 

 

   

  النقابات المهنية تشتعل.. وقياداتها تصرخ:

 

عايزين نبقي رجالة!!

 

 

7 ملايين نقابي استعدوا للحداد العام بالشارات السوداء  

سامح عاشور: 16 نقيباً سيقابلون مبارك ليقولوا له: كفاية شجب وإدانة!!  

حمدي السيد: سنقاضي بوش وأولمرت في فرنسا وبلجيكا كمجومي حرب  

صابر عمار: نطالب بتطبيق اتفاقية الدفاع العربي المشترك ومقاطعة إسرائيل

 

كتب: بلال الدوي

بعد المجازر اليومية التي تشهدها لبنان.. من العدو الصهيوني اشتعلت النقابات المهنية وصعدت انتقاداتها لسياسات الإسرائيليين والأمريكان.. واجةتمع مالا يقل عن 16 نقيب في اتحاد النقابات المهنية وأعلنوا الدعم المطلق للشعب اللبناني والمقاومة اللبنانية وطالبوا بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وسحب السفير المصري من إسرائيل وطرد السفير الإسرائيلي وتجميد معاهدة السلام.

 

كما أعلنت النقابات عن حداد عام بين المهنيين لمدة أسبوع مع ارتداء شارات سوداء حداداً علي ضحايا مذبحة قانا.

 

وقال سامح عاشور نقيب المحامين لـ «الميدان»: نحن في حاجة إلي رد فعل قوي بعد أن وصلنا نحن العرب إلي حالة عجز تام.. أن يكون هذا الرد ملائم للحدث فالحكام العرب والمسلمين والمنظمات الدولية مواقفهم ضعيفة ولا تقترب من موقف الحياد.. لذلك سنطلب لقاء الرئيس مبارك لنقول له أن تجميد معاهدة السلام وسحب السفير المصري من إسر ائيل وطرد السفير الإسرائيلي وغلق السفارة مع رفض المعونجة الأمريكية وقطع البترول عن إسرائيل والغاز ضروري لصد العربدة الإسرائيلية.. وسنقول للرئيس: «لانريد الدخول في حرب ولكن نريد أن نكون رجالاً في مواجهة إسرائيل!!.. وسنقوم بإنتاج فيلم سينمائي يوجه للرأي العام العالمي للتشهير بالمجازر الإسرائيلية.

 

وقال الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء: سنقوم بالإعداد لتقديم بوش وأولمرت إلي المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب وذلك عن طريق محاكم فرنسا وبلجيكا وسنساند الرئيس اللبنانى إميل لحود الذي رد عندما سئل بأن حزب الله ورط لبنان.. قائلاً: ان لبنان مازالت محتلة وما يفعله حزب الله مقاومة.. ولو كان «توفيق الحكيم» علي قد الحياة لكتب «'عودة الروح» مرة أخري للأمة العربية والإسلامية بعد أن ثبت حسن نصرالله أن الروح والفداء والجهاد مازالت موجودة.. بغض النظر عن الفتاوي الفاسدجة التي تخرج من شيوخ النفاق.

 

وقال صابر عمار أمين مساعد اتحاد المحامين العرب وعضو مجلس نقابة المحامين لـ «الميدان»: نحن في اتحاد المحامين العرب استضفنا النقباء العرب والاتحادات المهنية العربية وطالبنا بتجميد العلاقات مع الإسرائيليين وأعتقد أنه لابديل من ارتفاع الأداء الشعبي ليتناسب مع حجم الكارثة التي تعاني منها لبنان الشقيقة خاصة وأن المواقف الرسمية أقل من المستوي المطلوب.

 

 

أسرة مكونة من 10 أفراد تروي أهوال الهروب من القصف:

العائدون من الجحيم في لبنان!

 

الأب: 36 ساعة من مطاردة الطائرات لنا وسط الأجساد الممزقة والدمار

الأم: شعرت بالأمن فور وصولي إلي وطني الثاني وأدعو المصريين إلي نجدة إخوانهم بلبنان

 

 

كتب: حسام عبدالحكم

بعد العدوان الإسرائيلي علي الشعب اللبناني بدأت عمليات نزوح جماعي للأهالي وصل منهم من وصل إلي مناطق أكثر أمنا ومنهم من لم يصل ولاحقته الطائرات الإسرائيلية فدفن تحت الأنقاض أو احترق في سيارته هو وأفراد أسرته «الميدان» التقت مع إحدي الأسر التي نجت من الجحيم وعادت إلي مصر خلال رحلة عبر أهوال القصف وهي أسرة مصرية لبنانية مكونة من 10 أفراد هم الأب ويدعي محمد الصاوي وزوجته اللبنانية  السيدة أم علي والأبناء هم علي وحسين وأحمد والعباس وزين العابدين أما البنات فهم سحر وسمر وزينب وقد روت الزوجة السيدة أم علي التي تنتمي إلي إحدي العائلات اللبنانية المعروفة ما تعرضوا له من أهوال أثناء القصف الإسرائيلي لمنزلهم فقالت إننا نقيم في منطقة بعلبك التي تضم حوزه لحزب الله لذلك فقد استهدفها الإسرائيليون بالطيران والصواريخ منذ بدء العدوان فكنا لا نستطيع النوم إلا خلال دقائق متقطعة من شدة الخوف ومن كثرة الانفجارات فكل لحظة نشعر أننا معرضون للموت وكلما حدث انفجار نشعر وكأن زلزالاً كبيراً يكاد يدمر المنزل فوق رؤوسنا، ويكمل الزوج محمد الصاوي الحديث قائلاً: إن أصدقاءنا في المناطق الأكثر أمناً طلبوا منا أن نذهب للإقامة لديهم فذهبنا سهرنا حتي الثانية عشر مساء ولاحظت أن هناك هواجس تدفعني للعودة إلي منزلي واستطعت أن أعود رغماً عنهم وما إن وصلت إلي منزلي واتصلت بهم تليفونياً فلم أجد أحداً يرد علي فاتصلت بجيران آخرين ليبلغوني أن المنزل الذي كنت سأقيم فيه قد دمر فوق من فيه وماتوا جميعآً فحزنت حزناً شديداً وقلت إن الله كتب لنا عمراً جديداً ويضيف محمد الصاوي إن القصف بدأ يزداد وبدأت القذائف تصيب المنازل ويختفي أهلها تحت الأنقاض إلا من يستطيع رجال الإسعاف والأهالي انتشاله فقررنا أن نرحل وتوجهنا إلي طريق الحدود السورية ولم يتركني المواطنون اللبنانييون وتطوع عدد منهم لتوصيلنا ورغم أن الرحلة لا تستغرق إلا أقل من 3 ساعات لكنها استغرقت أكثر من 16 ساعة رأينا فيها الموت يطاردنا كل لحظة والطائرات الإسرائيلية تلقي عبواتها المتفجرة علي أي شىء يتحرك علي الأرض فكنا كلما سمعنا صوت الطائرت ننزل من السيارة ونختبئ وراء الأشجار أو المباني المهدمة حتي تمر الطائرات لنعود إلي السيارة ونستأنف الرحلة بالإضافة إلي أن الطرق كانت مدمرة فنسير حوالي 500 متر أو كيلومترا علي الأكثر علي الطريق لنفاجأ بحفرة كبيرة فنضطر إلي الهبوط بالسيارة إلي الحقول وكلما انغرست إطاراتها في الأرض الزراعية المروية بالماء نهبط ونرفع السيارة وندفعها حتي نعبر هذه المنطقة لنعود إلي الطريق مرة أخري ونكرر هذا المشهد عشرات المرات وكنا كلما قطعنا جزءا من الطريق وجدنا السيارات مدمرة وبها أشلاء الركاب ويتناثر حولها أجزاء من أجسادهم فتجد هنا يد طفل صغير وهناك ساق امرأة وبجوارها رأس رجل عجوز وقطع العظام واللحم يحيط بالمكان الذي ملأته رائحة الموت والدمار وعندما اقتربنا من منطقة المصنع وهي عند الحدود السورية ازداد القصف الإسرائيلي فهبطنا من السيارة وأكملنا الرحلة سيراً علي الأقدام ونحن نحمل أمتعتنا وسط مطاردة الطائرات لنا إلي أن وصلنا إلي الحدود السورية فدخلنا وتوجهنا إلي مطار دمشق الدولي حتي وصلنا إلي أرض مصر الحبيبة فسجدت لله شكراً علي وصولنا بسلامة الله.

 

وأضاف إنني مقيم في لبنان منذ عام 1976 أي منذ ثلاثين عاماً وتزوجت هناك وأنجبت ثمانية من الأبناء والبنات وعايشت كل الحروب اللبنانية بدءا من الحرب الأهلية في السبعينيات ثم الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 ثم نجاح المقاومة في طرد الاحتلال عام 2000 ونحن نعلم أن السيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله قرر القيام بعملية أسر الجنديين الإسرائيليين لكي يجبر إسرائيل علي الإفراج عن الأسري اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية بدون وجه حق وأن السيد حسن لم يكن يريدها حرباً بهذا الشكل ولكن إسرائيل كانت تعد العدة منذ عام 2000 لكي تنتقم من المقاومة ورغم ذلك فإن حزب الله لديه القدرة علي الصمود أمام العدوان الإسرائيلي والانتصار عليه لأنه يملك من الأسلحة أعداداً كبيرة فإسرائيل أعلنت أنه تمتلك 12.500 صاروخ وأعلن هو أنه يمتلك أكثر من ذلك بكثير والدليل علي ذلك ان العدوان الإسرائيلي استمر حتي الآن لأكثر من 20 يوماً ولم تحقق إسرائيل أي مكاسب عسكرية أو سياسية لكنها خسرت الكثير وقام حزب الله بقتل أعداد كثيرة من الجنود الإسرائيليين وخاصة قوات النخبة وتدمير العديد من دباباته وآلياته وطائراته وبوارجه، ويضيف محمد الصاوي أن الدمار الذي تقوم به إسرائيل في البنية التحتية وقتل المدنيين في لبنان ما هو إلا أكبر دليل علي هزيمتها أمام حزب الله وأن هذه الخسائر علي الجانب اللبناني لا تزيد الشعب إلا صلابة.

 

 

في هذا العدد:

الجبلى: لا لخصخصة الإسعاف.. نعم للتطوير

التطبيع مع العدو الإسرائيلى خروج عن الإسلام!

مسلسل نزيف إهدار المال العام مستمر في الإسكندرية

زمن الرشوة في مصر!

 إعادة تأهيل الحكومة سياسيا..

 وقف الرحلات السياحية الإسرائيلية إلي سيناء

 

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات