الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 22 من رجب 1427 هـ - 16 من أغسطس 2006 م

 

 

   

بقلم:
محمود الشناوي

 

أفيقوا.. أيها الفاشيون!

 

< من أهم الايجابيات التى كشفت عنها الازمة الراهنة فى لبنان انها جعلت العرب يفيقون من سباتهم العميق الذى استمر لسنوات طويلة وكشف على وجه التحديد عن الاعداء الحقيقيين للامة العربية.. وهذا هو الامر الذى طالبت به فى مقالى الاخير بـ «الميدان» والذى جاء تحت عنوان «اصحوا ياعرب» وحذرت فيه من استمرار محاولات الوقيعة وبث الفتن بين الشعوب العربية والتى لاتزال مستمرة حتى الان فى وضح النهار وبدون انقطاع.

 

وحتى لو انتهت الحرب العدوانية على لبنان فيجب الا نعود للتخاذل من جديد وعلينا ان نتعلم منها دروسا ايجابية وألا نخرج منها صفر اليدين  كالعادة.. فإذا كانت المقاومة الاسلامية قد حققت انتصارات كبيرة على العدو الاسرائيلى الغاشم فلا يجب ان تنسينا هذه الانتصارات السعى نحو تحقيق مكاسب سياسية اهمها الاتفاق على ان اول اعدائنا هم امريكا واسرائيل وانجلترا وحلفاؤهم.

 

من هنا يجب علينا ان نعرف عدونا على وجه الدقة وان نكون يدا واحدة فى مواجهته.. وهذه المواجهة لن تكون بالكلام والتصريحات والوعود فحسب ولن تكون ببيانات الشجب والادانة والاستنكار ولن تكون بالاستمرار فى سياسة الاستسلام لاوامر وطلبات امريكا وتنفيذ سياساتها مما جعلنا نقف امامها كقطيع الغنم امام الرعاة بل تكون المواجهة باتخاذ مواقف موحدة تتسم بالقوة وايضا بالتسلح الشامل لنؤكد للعالم اننا امة واحدة يجب ان يحسب لها العالم ألف حساب.

 

فى هذا الاطار اشير الى ان الموقف الاسلامى والعربى على المستويين الرسمى والشعبى تجاه التصريحات التى اطلقها الرئيس الامريكى جورج بوش ووصف فيها المسلمين بالفاشيين أو الارهابيين وكذلك تصريحات دان جيلرمان مندوب اسرائيل في الامم المتحدة فى رده على موقف اسرائيل من مشروع القرار الامريكى الفرنسى لوقف اطلاق النار فى لبنان والتى حاول فيها الايحاء بأن العرب ارهابيون وعدوانيون.. وتطاوله السافر على سوريا وايران واتهامهما بأنهما يصدران الارهاب للعالم وان اسرائيل تعد منارة العلم وتصدر العلم والعلماء للعالم كله.

 

وأعتقد ان الكثيرين يتفقون معى فى هذا الرأى فقد كان على العرب شعوبا وحكومات ان يقفوا وقفة واحدة تجاه هذه التطاولات السافرة وان يثبتوا للعالم كله ان امريكا واسرائيل هم رعاة الارهاب ومصدروه الى العالم كله وانهم المجرمون الحقيقيون الذين ارتكبوا ابشع الجرائم والمجازر في التاريخ العالمى والانسانى الحديثه.

 

والسؤال الآن: ماذا ننتظر نحن العرب والمسلمين بعد ان تطاول «السفلة» علينا واصبح «اراذل» الناس يهاجموننا ويصفوننا بالفاشيين والارهابيين؟ والى متى سيطول صبرنا على هذه المهازل المشينة!

 

وأسأل ايضا: ألم يحن الوقت حتى الان لنقف جميعا وقفة رجولية واحدة كما قال امير المجاهدين حسن نصرالله فى وجه هذه الاعتداءات والتطاولات السافرة لنثبت للعالم عامة ولامريكا واسرائيل خاصة اننا مستيقظون لمخططاتهم وألاعيبهم القذرة واننا قادرون على الرد عليهم بقوة وحسم واننا ودعنا عصور الاستسلام والخضوع امام جبروت امريكا وغطرسة امريكا الى غير رجعة!

 

ألا هل بلغت اللهم فاشهد!

 

 

في هذا العدد:

  «المومورن» طائفة مسيحية جديدة في مصر

  التبرعات في المدارس أقوي من تأشيرة وزير التعليم!

  200 مليون جنيه للمرحلة الأولي من نقل مسابك الجيزة

  مليارات المصريين الضائعة..!

  خوارج تنظيم الجهاد

  حزب الله بين الصمود الأسطوري والنصر الاستراتيجي

 
 

 
 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات