الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

(السنة الحادية عشرة) الخميس 29 من رجب 1427 هـ - 23 من أغسطس 2006 م

 

 

   

بقلم:
محمود الشناوي

 

لا لنزع سلاح المقاومة

 

أثبتت الحرب العدوانية التي شنتها إسرائيل علي لبنان الشقيق مؤخراً والانتصار الساحق الذي حققته المقاومة الإسلامية علي الكيان الصهيوني وحلفائه في الدول الكبري أن حزب الله بقيادة زعيمه الشيخ حسن نصرالله كان ولا يزال وسيظل قوة ضاربة للأمتين العربية والإسلامية في الحاضر والمستقبل لأن وجود قوة في حجم حزب الله سيعيد التوازن الي المنطقة التي كثيرا ما عانت من وطأة وويلات الحروب.

 

ولذلك انزعجت كثيرا من المطالبات الدولية لتبني الدعوة لنزع سلاح حزب الله وهي المطالب التي كثيرا ما رددتها امريكا واسرائيل وحلفاؤها ومن المؤسف ان نجد زعماء وقادة عربا يتبنون نفس هذا التوجه لنزع سلاح المقاومة انصياعا لأوامر الولايات المتحدة.

 

سبب الانزعاج يعود الي ان المطالبين بهذا الامر يريدون ان تعود الامة العربية الي الوراء وأن ينسوا انتصاراتهم التي حققوها علي اسرائيل وكان آخرها بقيادة حسن نصر الله ورجاله الاقوياء.

 

ولهذا اقول إنه يجب علينا جميعا كعرب وفي مقدمتنا الشعب اللبناني الشقيق ان نتصدي بكل قوة لكل هذه الدعوات والمطالب المغرضة والمسمومة وان نصمم علي رفضها بأي وسيلة وأن نتمسك ببقاء سلاح المقاومة كما هو حتي يظل درعا لنا لاستعادة اجزاء اخري من كرامتنا المفقودة والتي استعدنا جزءاً منها بعد الانتصارات الاخيرة التي حققها حزب الله علي اسرائيل.

 

في هذا الاطار أشير الي ان العرب عليهم ان يدركوا جيدا ان اسرائيل وقبلها امريكا لن تتركا العرب ابدا وستظلان دائما بالمرصاد لأي قوة عربية وتدميرها قبل ان تولد ولذلك يجب عليهم الانسياق والخضوع للرغبات الامريكية المتكررة لنزع سلاح المقاومة لانه اذا تحقق هذا الامر فلن تقوم للعرب قائمة بعد الان في ظل خضوع الانظمة واستسلامها لأمريكا وحلفائها وفي ظل استكانة الشعوب بعد ان ادركت انهم بيعوا بأرخص الاثمان حتي يظل الحكام في مناصبهم ويحافظوا علي عروشهم التي لا يدركون انها وهم زائلون ولا مكان لهم الا في سلة مهملات التاريخ.

 

 

في هذا العدد:

نساء يحكمن العالم!

«الإخوان المسلمين» يعترفون بحزب الوسط

مأساة 60 شابا فلسطينيا نهديها لأنصار السلام مع إسرائيل

الرقابة ترفض فكرة فيلم عن حسن نصرالله
وحزب الله

«أولمرت».. أسوأ رئيس حكومة فى تاريخ إسرائيل!

 جهات عليا.. وراء منع الأئمة من الخطابة في المساجد

 
 

 
 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات