|
نساء يحكمن العالم!
> كوندليزا
رايس.. أفريقية باعت أصولها ونست أنوثتها وارتكبت ابشع
المجازر الإنسانية لصالح أمريكا
> مارجريت بيكيت.. وزيرة خارجية بريطانيا ابنه نجار
وتؤمن بانه يجب التطهر من كل إنسان ليس إيرلنديا
كاثوليكيا
> تسيبى ليفني .. خليفة جولدا مائير التي تربت فى بيت
شارون وتدربت في اروقة جهاز الموساد الإسرائيلى
> انجيلا ميركل.. مستشارة ألمانيا تؤيد إسرائيل
تأييدا مطلقا وصاحبة الرؤية المنعدمة تجاه القضايا
العربية
> بنيتا فالدنر.. نموذج للمرأة "الماء" التي ترى
وتشاهد ما يحدث فى لبنان والعراق وفلسطين وتباركه
بالصمت
> ميشيل اليوماري.. وزيرة الدفاع الفرنسية القادمة من
حزب التجمع والحاصلة علي دكتوراه في العلوم الإنسانية
"ابحث عن المرأة
" قالها نابليون بونابرت قاصدا بأن وراء كل مصيبة
امرأة تشعل النار .. ولم يكن بونابرت يعلم أن الكارثة
التى ألمت بالعالم العربى هذه الأيام وراءها مجموعة من
النساء، انتزعت من قلوبهن الرحمة والإنسانية وأصبحن
آلة للقتل والدمار والتخريب لمجرد توليهن مناصب تتيح
لهن التحكم فى مصير العرب وصياغة أمنهم وسلامتهم
..ولقد تناست كل منهن أنها فى النهاية بشر بنفس الآلام
ونفس الاحاسيس ونفس المشاعر ، انهن امهات لاطفال صغار
، فكما انه وراء كل عظيم امرأة .. هناك ايضا وراء كل
كارثة امرأة ..وفى السطور التالية نلقى الضوء على حياه
اخطر النساء فى العالم ..
الأولى
"كوندوليزا رايس" وزيرة الخارجية الأمريكية،التى لم
تشفع لديها أصولها الأفريقية المتواضعة لكى تلمس
معاناة كثير من الشعوب، الذين أوقعهم سوء طالعهم فى
دائرة نفوذها ونفوذ دولتها .. يعود ميلاد "رايس" الى
14 نوفمبر 1954 فى "برمنجهام" بولاية "ألباما" التى
اشتهرت بأبشع ألوان التمييز العنصري، ولدت طفلة وحيدة
بأبويها الأسودين المسيحيين ، حصلت على درجة
البكالوريوس فى العلوم السياسية بامتياز، ثم حصلت بعد
عام واحد فقط على درجة الماجستير من جامعة "نوتردام"
عام 1975، وقدحصلت على الدكتوراه من جامعة "دينفير"
عام 1981، وحصلت على 3 درجات دكتوراه فخرية، كما حصلت
على زمالة الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم ،عملت
منذ عام 1981 كأستاذة للعلوم السياسية فى جامعة
"ستانفورد"، وحازت على اثنتين من الجوائز الممنوحة
لأفضل معلم فى الجامعة.
التحقت كوندوليزا
بالحزب الديموقراطى حتى عام 1982، ثم تحولت بعد ذلك
إلى الحزب الجمهوري، وتحظى بنفوذ فى شركات تجارة
وصناعة النفط، وهى كذلك عضو فى مجلس إدارة شركة
"شيفرون" للنفط التى تهيمن على معظم المصالح النفطية
فى آسيا الوسطى.
عملت فى أوائل التسعينيات كمديرة لمجلس الأمن الوطني،
وكبيرة للخبراء فى الشئو ن السوفيتية وشئو ن شرق أوربا
فى إدارة الرئيس "بوش" الأب؛ حيث تتكلم الروسية
بطلاقة، وتعد من خبراء التاريخ الروسى ،وفى عام 1993،
أصبحت أول وأصغر سيدة سوداء تشغل منصب رئيس مجلس جامعة
"ستانفورد"،وشاركت فى تأليف عدة كتب، مثل: توحيد
ألمانيا والتحولات الأوروبية 1995، وعصر جورباتشوف
1986.
عملت مستشارة للرئيس "جورج بوش" الأب، عندما كانت
خبيرة فى الشئو ن الروسية فى مجلس الأمن القومي،
ومستشارة فى السياسات النووية منذ عام 1998 ،وكانت
وثيقة الصلة بالرئيس "بوش الابن" عندما كان حاكما
لولاية "تكساس"، وشاركت فى حملته الانتخابية الرئاسية،
ولما فاز بوش عينها مستشارة للأمن القومي، ثم اختارها
وزيرة للخارجية الأمريكية لترتكب أبشع الجرائم فى
أمريكا.
والثانية "مارجريت بيكيت" وزيرة الخارجية البريطانية،
مهندسة التعدين وابنة النجار، المستمدة ثقافتها
المتشددة والمتزمتة من أمها الايرلندية الكاثوليكية
التى تحولت إلى راهبة، اعتزلت الحياة التى يجب فى
نظرها أن تتطهر من كل من ليس ايرلندياً أو كاثوليكياً،
وقد كان توليها بدلا من جاك سترو فى الخامس من مايو
2006 كأول امراة تشغل هذا المنصب فى تاريخ بريطانيا من
بين أهم معالم التعديل الوزراى الكبير الذى اجاره تونى
بلير رئيس الوزراء البريطانى فى تشكيله حكومته على
خلفية الهزيمة التى منى بها حزب العمال فى الانتخابات
المحلية الاخيرة فى الأول من مايو 2006 .
فاسم مارجريت بيكيت يحتل مكانته بين السياسيين
البريطانيين الذين يتواجدون فى الصدارة منذ عام 1984
فهى واحدة ممن يمتلكون القدرة على البقاء ومواكبة
التغيرات السياسية التى تواجهها واصبحت من أكثر اعضاء
الحكومة ولاء له خلال خمس سنوات شغلت فيها منصب وزيرة
للبيئة والشئون الريفية وكانت أول امرأة تشغل ذلك
المنصب ايضا بعد مناصب عديدة تولتها منذ اشتغالها
بالعمل السياسى .
ولدت مارجريت
مارى جاكسون فى الخامس عشر من يناير 1943 ببلدة اشتون
اندرلين بمقاطعة مانشستر الكبرى لأب انجليزى يعمل
نجارا وأم ايرلندية كاثوليكية وكانت لها أخت راهبة ،
وتعلمت فى مدرسة نوتردام العليا للبنات فى نورويتشو
وفى جامعه " معهد مانشستر للعلوم والتكنولوجيا وجامعه
" جون والتون " حيث تخرجت كعالمة فى المعادن وبدأت
حياتها العملية عام 1961 بالعمل فى الصناعات الكهربية
المرتبطة بالمعادن.
انضمت مارجريت عام 1964 الى الاتحاد العام لعمال النقل
واستمرت عضوا فيه مدى اربعين عاما ، وفى عام 1970 بدأت
علاقاتها بحزب العمال البريطانى كمرشحة عن الحزب فى "
لينكولن " بعد انشقاق النائب العمالى السابق " ديك
تلفيرن " لكنها خسرت فى تلك الانتخابات فى فبراير 1974
الا انه ولحسن حظها ان عاد ويلسون لانتخابات اخرى فى
اكتوبر من العام نفسه ففازت هذه المرة ،وفور انتخابها
عملت سكرتيرة برلمانية خاصة لجوديث هارت " والتى كانت
تشغل منصب وزيرة للتنمية الخارجية .
شغلت مارجريت منصب وكيل وزارة التربية والتعليم عام
1976 وقد فقدت مقعدها فى مجلس العموم فى انتخابات 1979
وكانت المرة الاولى التى يفوز فيها حزب المحافظين بهذا
المقعد منذ عام 1935 وبعد تلك الهزيمة تزوجت مارجريت
وهى فى السادسة والثلاثين من عمرها " بليونيل بيكيت "
وكان رئيس حزب العمال المحلى فى لينكولن " وحملت اسمه
.
شغلت عدة مناصب داخل حزب العمال ودخلت المعركة
الانتخابية مرة اخرى للفوز بمقعد برلمانى عن جنوب "
ديربى " هذه المرة ونجحت فى الفوز به بصعوبة عام 1983
وعادت الى مجلس العموم البريطانى ومنذ عام 1984 وهى
تحتل مناصب قيادية رفيعة فى الحكومة .
خدمت مارجريت فى منصب نائب زعيم حزب العمال تحت قيادة
زعيمه الراحل "جون سميث" وتولت زعامة الحزب بالنيابة
لثلاثة اشهر عام 1994 وكانت عنصرا فعالا فى تلميع
الوجه الجديد لحزب العمال فى التسعينات كما اثبتت
قدرتها على استقطاب استطلاعات الرأى لصالح حزب العمال
ضد حزب المحافظين .
تحت قيادة تونى بلير تولت مارجريت منصب وزيرة الصحة
فى حكومة الظل ومن عام 1995شغلت منصب وزيرة الصناعة
والتجارة ، وبعد فوز بلير فى الانتخابات العامة عام
1977 اختارها لشغل منصب وزيرة التجارة والصناعة لفترة
قصيرة قبل ان تنتقل الى منصب رئيسة مجلس العموم
البريطانى .
فى عام 2001 اصبحت أول امرأة تتولى وزارة البيئة
والأغذية وشئون الريف واستمرت فى هذا المنصب حتى
اختارها بلير لتكون أول امرأة تحمل حقيبة الخارجية فى
بريطانيا .
تتمتع مارجريت بيكيت بقدرة من المرونة تجعلها تغير
مواقفها بسهولة ما يأخذه بعض المنتقدين لشغلها منصب
وزيرة خارجية بريطانيا اضافة الى قولهم ان بلير فضل
الولاء على الكفاءة فى تغييراته الاخيرة خصوصا ابعاده
جاك سترو عن الخارجية لصالح مارجريت بيكيت .
الثالثة فى بلاط صاحبة العصمة »السياسة العالمية«، هى
وزيرة خارجية إسرائيل »تسيبى ليفني« التى كونت فكرها
ووعيها داخل أروقة جهاز الاستخبارات الإسرائيلى
«الموساد» والتى تربت فى بيت صديق والدها »مناحم
بيجين« على القتل والتدمير والتى تؤمن بدولة إسرائيل
الكبرى وتعلن دائما أنها لن تتنازل عن ذلك ابدا،وتعد
ليفنى ثانى امرأة تتولى منصب وزير الخارجية فى تاريخ
الكيان الاسرائيلى النجمة الصاعدة لحزب كاديما الذى
اسسه رئيس الوزراء الاسرائيلى السابق ارييل شارون ،
واصبحت ليفنى وزيرة للخارجية خلفا لسيلفان شالوم الرجل
الثانى فى الليكود .
وقد استطاعت هذه المحامية البالغة السابعة والاربعين
من العمر والتى كانت تتولى منصب وزيرة العدل منذ عام
ان تصعد بسرعة داخل الحزب رغم انها بدأت متأخرة
الاشتغال بالسياسة.
تعتبر ليفنى من
اخلص مؤيدى شارون، فعندما قرر هذا الأخير ترك حزب
الليكود فى نوفمبر 2005 بعد ان قاده منذ عام 1999 لم
تتردد فى الانضمام معه الى كاديما، ولم تكن هذه
القطيعة مع الليكود سهلة بالنسبة لامرأة تربت فى اروقة
هذا الحزب الذى يرفع شعار اسرائيل الكبرى.
كان والدها نائبا
ورفيق سلاح لرئيس الوزراء الاسرائيلى الارهابى السابق
مناحم بيجن حينما كان يقود الارجون وهى منظمة يهودية
سرية متطرفة كانت تعمل ضد البريطانيين والفلسطينيين
قبل انشاء اسرائيل عام 1948 على أرض فلسطين.
بعد ان ادت
الخدمة العسكرية وحصلت على رتبة ملازم فى نهايتها درست
القانون العام، وعملت بعد ذلك فى الادارة القانونية
للموساد «المخابرات الاسرائيلية» من 1980 الى 1984 ،
ثم انتخبت عضوا فى الكنيست عن حزب الليكود عام 1999
وتولت اول منصب وزارى فى مارس 2001 اذ اصبحت وزيرة
للتعاون الاقليمي.
وفى عام 2003
اصبحت وزيرة الاستيعاب وكلفت باستقبال المهاجرين الجدد
وفى عام 2004 تولت الى جانب هذا المنصب حقيبة العدل.
دعمت تسيبى ليفنى
خطة ارييل شارون للانسحاب من غزة الذى انتهى شكلياً فى
سبتمبر الماضى وسهلت اقرارها من قبل الحكومة اذ قدمت
صياغات توفيقية للحصول على موافقة وزراء آخرين من
الليكود.
ومثل ارييل شارون تطالب ليفنى بالانفصال عن
الفلسطينيين بشروط تضعها اسرائيل وهى تخلت بذلك عن حلم
اسرائيل الكبرى ولكنها تصر على الاحتفاظ بالقدس
العربية الشرقية وبالكتل الاستيطانية فى الضفة الغربية
المحتلة ، وتعد ليفنى خليفة لجولدا مائير فهى المرأة
الثانية فى تاريخ اسرائيل التى تولت حقيبة الخارجية
بعد جولدا مائير التى شغلت هذا المنصب ما بين عامى
1956 و1965 قبل ان تصبح رئيسة للوزراء بين 1969 و1974،
وقد ولدت ليفنى فى اسرائيل 5 يوليو عام 1958 وتنحدر
اسرتها من اوروبا الشرقية، وهى متزوجة وام لولدين.
الرابعة المستشارة الألمانية "انجيلا ميركل" المحافظة
التى تؤيد إسرائيل تأييدا مطلقا وصاحبة الرؤية
المنعدمة تجاه القضايا العربية، كانت خلال مرحلة
المراهقة الطالبة الاولى على مدرستها وكانت ترغب فى ان
تصبح معلمة لكن هذا الحلم تبدد بعدما اعتبرت الحكومة
الشيوعية أسرتها مشتبها بها ، لذلك فقد درست الفيزياء
ومارست عملا لبعض الوقت فى "بار" لدفع تكاليف ايجار
المسكن الذى تعيش فيه، ودرست ميركل فى لايبزيج من عام
1973 وحتى عام 1987 "، وحصلت ميركل على درجة الدكتوراه
فى برلين الشرقية عام 1986 تحت اشراف البروفيسور
يواكيم شاوير الذى اصبح فيما بعد زوجها الثاني.
خلال طفولتها تعلمت انجيلا بسرعة كيف تتحدث ولكنها
استغرقت وقتا أطول لتعلم المشي، وكانت تميل الى التسلط
على أخيها الاصغر ،وفى صغرها واجهت انجيلا التى كانت
تبلغ من العمر ست سنوات عندما بنى حائط برلين فى عام
1961 مشكلات فى الشرق الشيوعى وهى الدولة الملحدة وذلك
لان والدها كان قسا ،وكان صديق لها يحثها على اخفاء
عمل والدها تجنبا للمشكلات قائلا ابلغى الناس انك ابنة
سائق.
كانت والدتها تعمل فى تدريس اللغتين الانجليزية
واللاتينية فى المانيا الغربية ولكنها منعت من العمل
بسبب ذلك وبسبب عمل زوجها فى الكنيسة ،وحثت الوالدة
ابنتها على التفوق فى المدرسة "والا فانهم لن يسمحوا
لها ابدا بدخول الجامعة ،وفى عام 1977 تزوجت من زميل
لها يدعى اولريخ ميركل كان يبلغ من العمر 24 بينما
كانت هى تبلغ من العمر 23 عاما.
ولم تنخرط ميركل
فى الحياة السياسية الا بعد سقوط حائط برلين فى عام
1989 حيث عملت فى البداية فى المساعدة فى ربط أجهزة
الحاسوب فى مكتب حزب ديمقراطى جديد ثم التحقت فيما بعد
بحزب الاتحاد الديمقراطى المسيحى قبل شهرين من توحيد
ألمانيا.
انجيلا ميركل المحافظة تميل بشدة تجاه اسرائيل ،وصاحبة
رؤيتها منعدمة تجاه القضايا العربية، وحزبها الذى
اخرج «هيلموت كول» والذى حكم المانيا ستة عشر عاما، لم
يعمل على قراءة ملف القضايا الساخنة فى العالم العربي.
صعدت «انجيلا ميركل» الى المستشارية الالمانية وفى
رأسها كثير من الافكار قد لا تعجب الآخرين، فترى ان
التعاملات او التفاهمات على الدستور الاوروبى والاتحاد
الاوروبى تخضع لحركة التوازنات السياسية.. وترى ان
حركة الهجرة لا بد ان تخضع لاجراءات اشد صرامة للحد من
تلك الحركة.
اما القضايا الدولية فهى تميل الى المرونة السياسية مع
الحليف التقليدى الولايات المتحدة بعكس سلفها شرويدر
الذى وقف بصلابة ضد الهيمنة الامريكية فى غزو العراق،
وباعد بين بلاده وبين ذاك الحليف، وظلت العلاقات تتأزم
او تهمد حسب التقديرات السياسية بشكل عام، هناك مؤشرات
تحت يافطة الأفق السياسى تقود المتابعين لحركة انجيلا
لمزيد من الشكوك فى قدرتها على تجاوز مسألة الحسم
السياسى فى القضايا الدولية والمحلية.
يشكك حليفها
المحافظ ووزير الاقتصاد المعين فى حكومتها «ادموند
شتويبر» فى قدرتها على تجاوز العقبات واصفا ميركل
بأنها امرأة قوية، لكن لن يكون لها حول ولا قوة وهى
تولى منصبها كأول مستشارة لألمانيا، ولن تكون قادرة
على تحديد الاتجاهات او إعطاء الأوامر، وهو ما ظهر
واضحا من مواقفها تجاه مشاكل العالم العربى .
والخامسة»بنيتا فالدنر« مسئولة العلاقات الخارجية فى
الاتحاد الأوروبى ، التى ترى وتسمع كل ما يحاك فى
لبنان وفلسطين والعراق وتباركه صمتاً، ،فهى نموذج
للمرأة الماء التى تتلون وتتشكل مع كل إناء توضع
داخله، سهلة كالهواء تستنشقها، وصعبة كهضم وجبة دسمة
فى معدة منهكة ومتعبة.
أما السادسة فهي وزيرة الدفاع الفرنسية «ميشيل
اليوماري» التي ولدت في 10 سبتمبر 1946 في مدينة فيل
نوف لوروا بإقليم سان إي واز، احترفت المحاماة وهي
حاصلة علي الدكتوراه في الحقوق وأستاذة محاضرة في
جامعة باريس، وحاصلة أيضاً علي دبلوم في مجال علم
الأجناس، دخلت البرلمان عام 1986 نائبة عن حزب التجمع
عن إقليم البيرينيه أطلنتيك وأعيد انتخابها في دورتي
1993 و 1995 ثم انتخبت نائبة عن البرلمان الأوروبي في
الفترة من 1989 ــ 1992، تم بعدها اختيارها رئيسة
بلدية سان جان دولوز، ثم مستشارة في المجلس الإقليمي
العام في 1994، تولت منصب وكيلة الدولة والمكلفة بشئون
التعليم في حكومة جاك شيراك، ثم وزيرة الشباب والرياضة
في حكومة إدوارد بالادور، وتم اختيارها وزير للدفاع
الفرنسي منذ عام 2002 حتي الآن، تولت عدة مناصب داخل
حزب التجمع الفرنسي أهمها أمينة وطنية مكلفة بشئون
الخدمة المدنية عام 1981، ثم عضواً في المكتب السياسي
للحزب عام 1994، ثم عضواً في اللجنة السياسية بالحزب
منذ عام 1998، وفي عام 1999 تم انتخابها رئيسة لحزب
التجمع من أجل الجمهورية.
|