|
«الإخوان المسلمين» يعترفون بحزب الوسط
كتب: محمد ثروت
أخيرا اعترفت جماعة الاخوان بحزب الوسط «تحت التأسيس»
رغم الخلافات العنيفة بين الجماعة ووكيل مؤسسى الحزب
أبو العلا ماضى، الذى انشق عن الاخوان وقام بتأسيس
الوسط. يأتى هذا الاعتراف فى بيان الاخوان حول الحملة
الدولية لمناصرة فلسطين ولبنان الذى حمل اسم الجماعة
بجوار حزب الوسط. وعقدت الحملة فى نقابة الصحفيين هذا
الاسبوع وحضرها عن الاخوان د. جمال نصار المتحدث
الاعلامى باسم المرشد العام للاخوان مهدى عاكف، وعلى
عبدالفتاح القيادى الاخوانى، وعبدالعزيز الحسينى عن
حركة الكرامة ود. كريمة الحفناوى عن كفاية وأبو العلا
ماضى عن حزب الوسط كما شارك فى الحملة ايضا ممثلون عن
جماعة الاشتراكيين الثوريين ونشطاء مواجهة العولمة من
دول كندا واليونان وفرنسا واسبانيا والمانيا وتركيا.
وجدير بالذكر ان الوسط والاخوان مشتركان فى الجبهة
الوطنية للتغيير وكثير من اشكال التنسيق الاخرى.
ووجه خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس رسالة
عبر الاقمار الصناعية الى المجتمعين في الحملة
الدولية، اكد فيها ان المقاومة اربكت الحسابات الدولية
بشأن مخطط الشرق الاوسط الكبير، وطالما غابت الجيوش
العربية، ستظل الشعوب تقف خلف المقاومة قادرة على
الصمود والانجاز والندية، فقد احرزت توازنا حقيقيا فى
المنطقة، وقامت المقاومة بتعديل حساباتها ولغتها، وسوف
يثبت الزمن انه دائما لصالح المقاومة.
وأشار مشعل الى ان اسرائيل بعد حرب 1973، لم تكسب حربا
واحدة، بعد ان نجحت المقاومة اللبنانية والفلسطينية فى
دحر الاحتلال واجباره على الانسحاب الى حدوده. ونعتبر
المقاومة انجزت خطوات مهمة على طريق التحرير الشامل.
وانتقد «مشعل» من يتحدثون عن السلام من الحكام العرب
كخيارات استراتيجى مؤكدا ان المقاومة هي خيار الامة،
كما حيا «مشعل» مواقف الرئيس الفنزويلى هوجو شافيز
والكوبى فيدل كاسترو، لمساندتهما لقضايا العالم العربى
ضد الولايات المتحدة واسرائيل.
وكان المؤتمر قد طالب بمقاطعة اكاديمية وسياسية
واقتصادية لاسرائيل والولايات المتحدة التى تدعمها
علينا، وترسل لها الاسلحة المحرمة، لقتل المدنيين.
ودعا المؤتمر الى مقاطعة الجامعات الاسرائيلية فى
العالم وعدم التعامل معها مثلما فعل اساتذة الجامعات
فى بريطانيا احتجاجا على الاعتداءات الصهيونية على
العرب والمدنيين العزل فى غزة ولبنان، كما اكدوا على
اهمية مقاطعة البضائع الاسرائيلية والامريكية، وارسال
الاف الرسائل لاحرار العالم للاستجابة الى مطالب
المؤتمر الدولى لمساندة لبنان وفلسطين.
|