|
مأساة 60 شابا فلسطينيا نهديها لأنصار السلام مع
إسرائيل
كتب: داليا عبده
فى الدور الرابع بمستشفى معهد ناصر بالقاهرة.. مأساة
حقيقية لـ 60 شابا من ابطال فلسطين.. فقدوا اجزاء
كبيرة من اجسادهم على يد قوى البغى والارهاب
الاسرائيلى فمنهم من فقد جميع اطرافه واصبح جسدا بلا
يدين أو قدمين ومنهم من فقد اقل من ذلك قليلا لكنهم فى
جميع الاحوال اصبحوا شبابا بلا امل في الشفاء..
الكامل.. وينتظرون عقب وقف نزيف الدم من اجسادهم
وتطبيب الجراح عددا كبيرا من الاجهزة التعويضية
ليعودوا لممارسة الحياة بشكل لا يشبه الطبيعى.. لكنها
ستكون مجرد حياة.
يقول محمد الحاج يوسف لـ «الميدان» فى يوم 8/7/2006
وفى تمام الساعة الثانية عشرة مساء قام العدو الصهيونى
بضرب محول كهرباء مخيم شرق المغازى، وقطع التيار
الكهربائى عن المنطقة وجاء اشخاص يرتدون ملابس مدنية
فلسطينية كنوع من التضليل وطرقوا ابواب المنازل..
وخرجنا لنشتبك معهم، ووقعت معركة اسفرت عن مقتل 6 يهود
واصابة 14 وهذا ما اكدته اذاعة الجيش الاسرائيلى، ثم
جاءت الدبابات الاسرائيلية والجرافات وبدأت تذيل
المنازل ويطلقون النار على الشباب والاطفال والنساء،
ومات الكثيرون واصيب العشرات، واصبت انا بصاروخ افقدنى
قدمى، وهكذا باقى زملائى وكان القرار بتحويلنا للعلاج
فى مصر، وبعد الشفاء سنسافر الى اسبانيا لنواجه مصيرنا
مع الاطراف الصناعية.
وهذه حكاية 60 شابا فلسطينيا نهديها لانصار السلام..
والخنوع والاستسلام.
|