|
البابا وراء المظاهرات
وروح التعصب
وتحريض الشباب علي ضرب الشرطة
الإدارة الخاطئة للكنيسة كانت السبب في وجود أزمات
قومية ومسيحية
البابا شنودة يقول: إن زواج الإنجيليين زني
الكنيسة وقعت صلحاً مع ميلاد حنا لكي يقف ضدي
أطالب بالمساواة بين المسيحيين والمسلمين في الوظائف
الكبري
كتب: عماد بسالي
شن مكسيموس هجوما عنيفا علي البابا شنودة وقيادات
الكنيسة القبطية وذلك عقب عودته من امريكا متهما
البابا شنودة بالتعصب وان ما يفعله مع المسلمين شئ غير
صحيح حيث يكن لهم كل العداء وان البابا هو السبب
الرئيسي في المظاهرات وهو الذي يحرض الشباب علي القيام
بها وضرب الشرطة بالحجارة، والتعصب عند المسيحيين ينتج
عنه تعصب عند المسلمين كما ان البابا والكنيسة
الارذثوكسية ليسوا متعصبين ضد المسلمين فقط انما شديدو
التعصب ضد باقي الطوائف المسيحية مثل الكاثوليك
والانجيليين.
كما انهم يعيدون زواج الانجيليين من جديد في حالة
الانضمام لهم، وان ما تفعله الكنيسة الارذثوكسية غير
شرعي.
واضاف مكسيموس ان اسلوب إدارة البابا شنودة للكنيسة
يتسبب في مشاكل قومية ومسيحية.
فالمشاكل القومية تؤدي الي سوء علاقة المسلمين
بالمسيحيين والمشاكل المسيحية تؤدي الي توتر العلاقة
بين الطوائف المسيحية وبعضها، واكد ان الاصلاح لا يتم
الا بوضع علاقة صحيحة مع المسلمين وتبدأ بالتبشير
بثقافة قبول الآخر.
وعلي الكنيسة ان تقوم بعمل مشروعات خدمية للمسيحين
والمسلمين علي السواء.
ومن أولويات البرنامج الذي سوف انفذه هو فتح حوار مع
المسئولين عن المشاكل التي يعاني منها الاقباط فعليا
مثل قضية بناء الكنائس والتفرقة في الوظائف.
فالبابا شنودة يقول إن زواج الانجيليين زني كما انه
يقوم بتكفير باقي الطوائف المسيحية وقال مكسيموس إنه
سوف يقوم بزواج المطلقات واكد ان هناك عشرات الآلاف من
الاقباط اصدرت المحكمة حكما بطلاقهم، وهم ممنوعون من
الزواج وهذا امر غير مقبول حيث انه لا يوجد زواج مدني
في مصر، كما انه نادي بزواج الرهبان الذين فشلوا في
حياة الرهبنة.
كما ان الكنيسة القبطية تتجاهل الناس وتكون كل السلطة
مركزة في يد الكاهن وان المجلس الملي هو عبارة عن
ديكور وان طريقة العبادة في الكنيسة القبطية ترجع الي
العصور الوسطي حيث كان رجل الدين هو الذي يحلل ويحرم
وهو الوسيط بين الله والناس.
وان عددا كبيار من رعاياي تركوني وذهبوا الي اماكن
اخري ولم يعجبهم اسلوب عبادتي.
كما ان الكنيسة تصالحت مع المنشقين عليها مثلا ميلاد
حنا وجورج حبيب للابتعاد عني وان ميلاد حنا حضر معي
إفطار الوحدة الوطنية في رمضان وقال إنني من افضل
الاساقفة الذين رآهم في حياته.
واكد رفضه الشديد لعمل مناظرة مع البابا أو احد رجاله
علي الفضائيات.
وانه بمجرد اعتراف القضاء الاداري به له عدة مطالب سوف
يقدمها واهمها المساواة بين المسيحيين والمسلمين في
الحقوق وتعظيم دور محكمة الاسرة بأن يشارك فيها رجال
الدين وانشاء مدرسة للزواج ومن يخالف تعليمات مدرسة
الزواج يرجع اليها مرة اخري ولا يعود لزوجته الا بعد
اجتياز امتحان هذه المدرسة. |