|
حلمي طولان يفرض شروطه لقبول تدريب الزمالك
خصم 10 آلاف جنيه من مستحقات حسن وعبدالغني وعمرو زكي
كتب: أحمد عبود
في
الوقت الذي ترددت فيه أنباء قوية داخل نادي الزمالك عن
رغبة مجلس الإدارة المعين برئاسة ممدوح عباس في إقالة
الجهاز الفني لفريق الكرة بقيادة البرتغالي مانويل
كاجودا وأحمد رمزي المدرب العام بعد فضيحة الهزيمة
الثانية التي جاءت علي يد طلائع الجيش 0/2 في الأسبوع
الرابع من مسابقة الدوري.. وترشيح عدة أسماء لتولي
مهمة قيادة الفريق يأتي في مقدمتهم حلمي طولان وأحمد
رفعت ومحمود سعد.
علمت «الميدان» أن ممدوح عباس قرر تجديد الثقة في
كاجودا وجهازه المعاون ومنحه فرصة أخيرة لتصحيح أوضاع
الفريق وذلك بعد المكالمة الهاتفية التي دارت بين
الطرفين والتي أعطي خلالها عباس وعد «جنتلمان» للمدير
الفني بالاستمرار في منصبه وبعدما أعطاه دشاً بارداً
من التعنيف والتوبيخ وهدده رسمياً بالإقالة في حالة
تكرار الهزيمة وقال له بالنص: «إنه لايريد فقد الثقة
في قدراته التدريبية وأنه كان من أشد الرافضين لرحيله
في الموسم الماضي ولذلك قام بتحمل قيمة راتبه الشهري
من جيبه الخاص».
ولأن اسم حلمي طولان كان ولايزال من أقوي الأسماء
المرشحة لخلافة كاجودا فقد نفي طولان وجود أي مفاوضات
بينه وبين مجلس الزمالك مؤكداً استعداده لقبول المهمة
بشروط يحددها هو شخصياً منها عدم تدخل المجلس في
اختصاصات الجهاز وضرورة توفير كافة الإمكانيات التي
تساعده علي انتشال الفريق من كبوته.
أما كاجودا والذي اطمأن علي استمراره في منصبه.. فقد
قام كعادته بصب غضبه علي اللاعبين وحملهم مسئولية
الخسارة أمام الجيش.. حيث ارتدي المدير الفني قناع
الشر وأصدر عدة فرمانات برتغالية بتوقيع غرامات مالية
علي نجوم الفريق المقصرين بخصم 10 آلاف جنيه من
مستحقاتهم المالية ولأسباب مختلفة.. حيث شملت عقوبات
كاجودا كلاً من علاء عبدالغني وعمرو زكي وأسامة حسن
بسبب حصولهم علي الإنذار الثاني وكذلك تامر عبدالحميد
ووليد صلاح بسبب عدم التزامهما بالواجبات والمهام
المكلفين بها.. في الوقت الذي قرر فيه الخواجة
البرتغالي نقل مران الفريق للملعب الفرعي بستاد
القاهرة وعلي فترتين لضمان التزام اللاعبين وعدم
سهرهم.
وكان المعسكر المغلق الذي سبق مباراة الجيش قد شهد
العديد من الأحداث والمهازل وذلك بعد أن رفع نجوم
الزمالك راية الغضب والعصيان في وجه مجلس عباس بسبب
نقد المجلس لوعوده بصرف المستحقات المتأخرة في الوقت
الذي قام فيه رئيس النادي بصرف مستحقات الغاني جونيور
مهاجم الفريق كاملة والبالغة 187 ألف دولار مما تسبب
في إثارة البلبلة والفتنة الكروية داخل صفوف الفريق
وكاد يحدث حالة من الاعتصام والإضراب العام بعدما هدد
اللاعبون بالانسحاب من المباراة لولا تدخلات أحمد رمزي
المدرب العام ومعه حازم إمام كابتن الفريق اللذين
أقنعا اللاعبين بلعب المباراة علي أن يكون لهم وقفة
جادة مع المجلس خلال فترة توقف الدوري العام ونظراً
لارتباط المنتخب الوطني بمباراة بروندي في تصفيات
بطولة الأمم الافريقية. |