|
هدي عبدالناصر تتهم السادات بقتل والدها.. ورقية تطالب
بتعويض 10 ملايين جنيه!!
كتب: أحمد المنسي
تنظر محكمة جنوب القاهرة الابتدائية.. الدائرة 25
تعويضات يوم 4 اكتوبر المقبل دعوي التعويض المقامة من
«رقية» كريمة الرئيس الراحل محمد انور السادات ضد
الدكتورة هدي كريمة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر،
والتي حملت رقم 8865 لسنة 2006 تطالب فيها بتعويض قدره
عشرة ملايين جنيه عن جملة الاضرار المادية والادبية
التي لحقت بها من جراء تجاوزات اقوال كريمة الرئيس
الراحل جمال عبدالناصر.
واشارت عريضة الدعوي الي اتهامات مباشرة قدمتها كريمة
الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ضد الرئيس السادات
مجملها اتهام السادات بأنه هو الذي قتل والدها، خاصة
انه كان يقيم في الغرفة المجاورة للرئيس عبدالناصر
بفندق هيلتون اثناء انعقاد مؤتمر القمة العربية.
كما اكدت انه بعد مرور خمسين عاما علي الثورة تم
الافراج عن الوثائق الامريكية الخاصة بثورة يوليو،
التي اشارت الي ان السادات كان عميلا للمخابرات
الامريكية، وانها كانت تستهدف في القضاء عليه
واغتياله، وان السادات نفذ المهمة لحسابها!!
جاء هذا خلال حوارها مع الاعلامي عمرو الليثي، واكدت
له عندما سألها هل مات عبدالناصر مقتولا.. اظن انه مات
مقتولا؟!
واستندت عريضة الدعوي علي ان كريمة الرئيس الراحل جمال
عبدالناصر اكدت انها تظن أنه مات مقتولا وليس لديها
معلومات او ادلة قوية وانما هناك شواهد تشير لذلك،
واضافت ان ما لديها مجرد احساس خاصة ان الرئيس الراحل
كان يقيم بشكل شبه كامل في الهيلتون.
مما اعتبرته كريمة الرئيس الراحل محمد انور السادات
سبا وقذفا في حق والدها، فأقامت الطعن وطالبت بتعويض
عشرة ملايين جنيه، واكدت في عريضة دعواها ان الجريمة
المدنية تتحقق كلما وقع اعتداء علي حق يحميه القانون
سواء كان مصدر تلك الحماية نصا في القانون او مصدره
القواعد العامة، فاذا كان القانون الوضعي لا يضع عقوبة
علي سب الاموات الا ان القواعد العامة والاداب تمنع
علينا سب الاموات والاحياء، وان الخطأ في هذه الدعوي
لا يحتاج الي اي اثبات.
تضمنت الدعوي ايضا ضرورة نظر المحكمة في المقالة التي
نشرت في جريدة الخميس العدد «الثامن والثلاثين»،
واستعرضت مقتطفات عن الرئيس الراحل محمد انور السادات،
واكدت انه عندما يظهر العسكريون علي مسرح السياسة
فإنهم في العادة يظهرون فجأة علي اثر انقلاب يستولون
به علي السلطة، وانه لا يوجد شذوذ ولا استثناء في هذه
القاعدة منذ ايام نابليون وحتي الآن الا في حالات
قليلة ونادرة، وان الرئيس السادات هو احد هذه
الاستثناءات النادرة في عالم العسكريين الذين ظهروا
علي مسرح السياسة.
بل انه لم يظهر فجأة بعد ثورة 1952 بل كان له وجود
سياسي واسع في قلب الحركة الوطنية المصرية قبل قيام
الثورة بوقت طويل. |