|
هل يتدخل البابا شنودة لإلغاء رحلات ماكسيموس للحج؟
كمال زاخر: القرار خاص بكنيسته ولا علاقة له بالكنيسة
الأم!
القمص صليب متي: كشف عن وجهه القبيح والعمالة
الصهيونية!
كتب: أحمد المنسي
مازال مسلسل تحدي الانبا مكسيموس راعي كنيسة المقطم
والشهير بماكس ميشيل، مستمرا في اعلان تحديه للكنيسة
الارثوذكسية الام، والتي يمثلها قداسة البابا شنودة
الثالث بطريرك الكرازة المرقسية بالإسكندرية، فخروجه
عن المعتقدات الكنائسية في مخالفة تعاليم الكنيسة
بداية من اباحة الطلاق وانتهاء بتنظيم رحلات لزيارة
القدس بتصريح من السلطات الاسرائيلية والتي رفضها من
قبل قداسة البابا شنودة واكد رفضه دخول القدس بموافقة
اسرائيلية واعلن انه لن يدخلها الا بصحبة شيخ الازهر.
الجدير بالذكر في عام 2000 قام بعض الكاثوليك بتنظيم
رحلة لاداء مناسك الحج، وكان عددهم 37 شخصا علي ظهر
طائرة العال الاسرائيلية، وكانت وقتها حديث الاقباط،
واكد قداسة البابا شنودة الثالث تجريمه لعدد كبير من
الاشخاص من الصلاة عليهم داخل الكنيسة لأنهم خالفوا
تعاليم الكنيسة الام وخلال هذا العام قام احد الاشخاص
خلال لقاء الاربعاء وعظة البابا بالصراخ يطالب بعفو
البابا لأنه زار القدس فرد البابا عليه انه لا يعفو
عنه وانه محروم من الحرمان الكنسي.
الا ان ماكسيموس «راعي كنيسة المقطم» اعلن أن مجمعه
المقدس يجهز لأول زيارة للاراضي المقدسة بالقدس خلال
اعياد القيامة المجيدة وموسم الحج، واكد انه سوف يتقدم
باجراءات رسمية للحكومة المصرية والسفارة الاسرائيلية
لتتاح للمسيحيين فرصة اداء مراسم الحج الذي حرموا منه
لسنوات.
كمال زاخر المفكر القبطي اكد ان هذا القرار خاص
بكنيسته ولا علاقة له بالكنيسة الارثوذكسية المصرية
والموضوع ابسط من ذلك خاصة ان الكاثوليك المصريين
يذهبون للحج والموضوع لله ليس سياسيا بل دينيا، ولا
علاقة به بالسياسية، ولا يعد نوعا من انواع التطبيع،
وهذا رأي الفلسطينيين انفسهم واعتقد من وجهة نظري ان
قراءة الموضوع بشكل سياسي يضر بالزيارة الروحية نفسها.
ويضيف ان القراءة السياسية اخطر ما يكون، وهنا مأزق
لابد للكنيسة الارثوذكسية المصرية الخروج منه، وسألناه
هل هذا تطبيع؟ قال: انني لا اتفق مع وجهة النظر التي
تقول انه تطبيع، فالقضية روحية وقراءاتها بشكل سياسي
مرفوض وهذا لعب بعواطف الناس!
وحول قرار ماكسيموس في الوقت الحالي قال لا اعرف ما
الذي دفعه لهذا القرار، كما انني اتساءل لماذا الاصرار
علي ان هذه الزيارة خطأ، خاصة وانها تعبر عن نفسه وعن
كنيسته فالزيارة من الاساس روحية، وهنا كيف للسياسة ان
تتحكم في الروحانيات.
من جانبه اكد القمص صليب متي كاهن كنيسة مارجرجس
بشبرا: ان قداسة البابا شنودة الثالث اعلن موقفه
الحاسم والثابت من القضية الفلسطينية ، وصرح قائلا
بأنني لن ادخل القدس الا مع اخواني المسلمين.
وهذا موقف وطني ثابت، وكان لابد ازاء هذا الموقف ان
تقوم الصهيونية بعمل اي فعل، وتحاول زرع شخص لها
لمحاولة اعطائه الصبغة الدينية والصفة الشرعية المضادة
لما قاله قداسة البابا شنودة الثالث.
واقولها صراحة انه عميل صهيوني بتمويل امريكي ويحاول
اضفاء شرعية دينية علي نفسه تخول له التحدث نيابة عن
الاقباط.
وحول تأثير قرار ماكسيموس حول تنظيم رحلات للقدس علي
الكنيسة الام، اكد انها فقاعة ستنتهي حسب ما يموله
اسياده فهو كشف عن نفسه بالوجه القبيح وبوجه العمالة
وسبق ان قلت انه رسم اسقفا في امريكا.
وللاسف ان مصر مستهدفة ويريدون استهداف المؤسسة
الدينية المصرية، التي تعد الوحيدة علي ارض مصر التي
ليس لها فروع في الخارج، ورئيس الكنيسة هو البابا
شنودة المختص برعاية الاقباط في مصر والحبشة والخمس
مدن الغربية، وهو الوحيد الذي يخول له الصفة الدينية
والرسمية والقانونية، ولذلك فهم يحاولون من جانبهم ضرب
الكنيسة المصرية للموقف الثابت لقداسة البابا شنودة.
واكد ان الكنيسة متمسكة بقرار قداسة البابا بتعاليم
الكنيسة، والدليل علي هذا ان بعض من انشقوا علي قرار
البابا وذهبوا للقدس جاءوا وطلبوا الحل والمغفرة
وقالوا اخطأنا!! فهؤلاء ناس لا تعرف الدين، فهل من
يعرف الدين يخالف البابا؟!
وقال إن مكسيموس سيلقي مصيره مثل اريوس الذي انشق علي
الكنيسة وحاول خداع الامبراطور، وفي داخل الكنيسة
انطلقت امعاؤه ودخل المرحاض ولفظ انفاسه.
بقي السؤال هل يتدخل قداسة البابا شنودة الثالث في
الغاء تلك الرحلات والافواج التي سينظمها ماكسيموس
للحج بالقدس لمخالفتها تعاليم الكنيسة والكتاب المقدس؟
|