الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 13 من شعبان 1426 هـ - 6 من سبتمبر 2006 م

 

   

  حملة يقودها سفير تل أبيب فى القاهرة:

 

إسرائيل تطلب القصاص من حكومة نظيف

 

ü عائلات قتلى حادث أتوبيس الموت.. سنة واحدة حبس للسائق لا تكفى

 

ü «كوهين» يمارس ضغوطا على الأجهزة المصرية لتشكيل لجنة لفحص صلاحية الأتوبيس

 

ü السفير الإسرائيلى يطالب بالتأكد من عدم وجود شبهة جنائية فى الحادث

 

ü وزارة الصحة ترفض نقل المصابين فى الحادث للعلاج فى مستشفى إيلات

 

كتب: أحمد الغريب

تابعت وسائل الإعلام الإسرائيلية باهتمام بالغ الحكم الصادر ضد سائق الأتوبيس المصري المتهم بقتل 11 سائحاً من عرب إسرائيل كانوا على متن أتوبيس يقل نحو 48 من الإسرائيليين وسقط من فوق جبل إلى أسفل الوادي بعد اختلال عجلة القيادة في مدينة نويبع المصرية حيث أعربت جميعها عن استغرابها الشديد من الحكم المخفف الصادر في حقه وذكرت صحيفة معاريف العبرية أن المحكمة المصرية وجهت له الاتهام بالإهمال والتسبب في قتل 11 شخصًا و قضت بسجنه عاما وهو حكم غريب يدل على امتهان الحكومة المصرية لكرامة مواطني إسرائيل العرب على حد زعمهم.

 

وقالت معاريف إن مصدراً في المحكمة المصرية أكد صدور الحكم طالباً عدم ذكر اسمه أو كشف هويته لأنه غير مسموح له بالإدلاء بمعلومات في هذا الموضوع كما أشارت إلى أن الحكم استقبل كذلك بغضب شديد لدى أبناء عائلات القتلى مؤكدين أنه من غير المعقول أن تكون عقوبة من قتل أبناءهم سنة واحدة ونقلت الصحيفة عن أحد أفراد عائلات القتلى القول إن الحكم الصادر يدل على مستوى القضاء في مصر وكيف يتعاملون مع الإنسان بكل استهانة وهوان خاصة حياة المواطنين العرب في إسرائيل ونقلت عن آخر القول وكان السفير الإسرائيلي بالقاهرة قد أرسل مذكرة إلي النائب العام يطلب فيها التحقيق في حادث الأتوبيس السياحي الذي تعرض للانقلاب في طريقة إلي نويبع قادما من شرم الشيخ وكشفت مصادر في الخارجية المصرية عن أن السفير الإسرائيلي شالوم كوهين يمارس ضغوطا علي الأجهزة المصرية من بينها مخاطبة كل من وزارة الخارجية ورئاسة مجلس الوزراء لسرعة التحقيق في الحادث وتشكيل لجنة فنية لفحص صلاحية الأتوبيس للاستخدام وان كان ناجما عن عيوب في الصيانة من عدمه وأشارت المصادر إلى أن السفير الإسرائيلي رفض اعتبار حادث الأتوبيس ناتجا عن السرعة الزائدة أو قضاء وقدر وطالب بالتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية وراء هذا الحادث كما طلب محاسبة الشركة مالكة الأتوبيس التي أعلنت علي الفور إنها ستصرف تعويضات للضحايا وأجرى السفير الإسرائيلي اتصالا هاتفيا مع الدكتور ناصر رسمي وكيل أول وزارة الصحة طالبه خلاله بالسماح بنقل المصابين الذين يعالجون بالقاهرة إلي ايلات لكن "رسمي" رفض مؤكدا ضرورة استكمال علاجهم في المستشفيات المصرية وقال الدكتور عبد الرحمن شاهين المستشار الاعلامي للوزارة  ان 26 شخصا يحملون الجنسية الإسرائيلية قد خرجوا من المستشفيات وهناك 13 مازالوا بالمستشفيات منهم 3 مصريين، عشرة منهم في مستشفي الشيخ زايد و2 بشرم الشيخ ومصاب واحد بنويبع وأكد مصدر قضائي أن التحقيق في مثل هذه الحوادث إجراء طبيعي من دون أن تقوم أي جهة ببلاغ أو مذكرة مشيرا إلي أن الحادث وقع علي ارض مصرية وبه ضحايا مصريون وأجانب وبالتالي فان تعامل السلطات المختصة معه سيكون طبيعيا دون النظر إلي جنسيات الضحايا والمصابين.

 

كما كشفت مصادر صحافية إسرائيلية عن قيام إبراهيم عبد الحليم رئيس مجلس محلي كفر مندا احدى القرى العربية في إسرائيل إلى عقد جلسة لممثلي عائلات القتلى وعائلات الجرحى و قال عبد الحليم أجريت اتصالات مع كافة العائلات التي تضررت جراء الحادث سواء الذين فقدوا أعزاءهم أو الذين أصيب أبناؤهم بجراح وتقرر عقد اجتماع لبحث تداعيات الحادث وتعامل السلطات المصرية باستهتار مع المواطنين العرب الذين لم يتلقوا العلاج الملائم أثناء وقوع الحادث على حد زعمه وكشف عبد الحليم انه سيقترح على ممثلي العائلات تقديم شكوى رسمية ضد الحكومة المصرية على الإهمال المقصود حيث أشارت التقارير التي وردت من مكان الحادث إلى انعدام سيارات الإسعاف أو وصول سيارتين فقط بعد حوالي ساعتين من وقوع الحادث هذا ناهيك عن عدم تزويد مستشفى نويبع بالمستلزمات الطبية الكافية.

 

وأوضح عبد الحليم قائلا تلقينا معلومات خاطئة فقد أجريت اتصالات مع مستشفى نويبع وشرم الشيخ وسألت عن أفراد من عائلتي الذين كانوا في الأتوبيس فقالوا بالحرف الواحد أنهم تلقوا العلاج وخرجوا من المستشفى في حين كانت الحقيقة غير ذلك إذ فارق الحياة عدد من الذين ادعوا أنهم  خرجوا من المستشفى وأشار عبد الحليم انه بصدد تنظيم مظاهرة لرفع الشعارات أمام السفارة المصرية في تل أبيب سترفع فيها أسماء وصور ضحايا الحادث حيث عبر عبد الحليم عن استيائه من عدم قيام السفير المصري في إسرائيل أو من ينوب عنه بزيارة العائلات الثكلى وأضاف لم يتكلفوا بإجراء اتصال هاتفي ولم يسألوا عن أحوال العائلات بالمرة وهذا يندرج في إطار الإهمال وأضاف عبد الحليم أناشد جميع أهلنا في الداخل عدم التوجه إلى شرم الشيخ بحيث سنطرح شروطا على المصريين بان يتم السفر من والى شرم الشيخ جماعات جماعات وان ترافق هذه الجماعات سيارات إسعاف مزودة بأجهزة طبية حديثة وهذا المطلب سنرفعه لوزارة السياحة الإسرائيلية عما قريب وتحدث كذلك لصحيفة معاريف قائلاً  إنه يستنكر الحكم الصادر بحق السائق بشده وقال هذا الحكم يدل على استهانة القضاء المصري بعرب إسرائيل وقال أي حكم هذا وأي محكمة تلك التي تقوم بإصدار حكمها في أقل من أسبوعين وتابع حديثه بالقول حكم كهذا يأخذ شهورًا وسنوات وليس 12 يومًا.

 

وأشار رئيس البلدية في ختام حديثه للصحيفة الإسرائيلية إلى أن هذا الحكم جاء على خلفية أنهم يعاملوننا كأعداء وليس كمواطنين لدولة يوجد لمصر اتفاق سلام معها وقال لقد فرض علينا أن نعيش هنا ونحن سعداء بالعيش في دولة إسرائيل وأكد أنه وأبناء عائلات القتلى سيقومون برفع قضية على الحكومة المصرية ووزارة السياحة على وجه الخصوص بسبب موت أبنائهم و المثير أن تعليقات قراء الصحف في إسرائيل خاصة العرب منهم حملت معها قسوة بالغة تجاه مصر حكومة وشعباً وحقدا دفينا تمثل في عبارات معادية لمصر بشكل بغيض منها على سبيل المثال ما قاله أحدهم أناشد كل الجماهير العربية في إسرائيل بمقاطعة مصر كليا وعدم الذهاب إليها نهائيا و من لديه العزة والكرامة والوطنية والشرف يجب أن يتذكر دم ألـ 11 قتيلا من أبنائنا وأخوتنا لان دماءهم غالي علينا  وختم حديثه بالقول مصر دوله لا قيمه لها ولا قيمه لحياة البشر فيما قال أخر علينا أن نعترف أننا عرب إسرائيل بألف نعمة ولا نعيش في دولة عربية مثل مصر وتابع حديثه بالقول أنظروا أحنا فين وهما فين وقال صدقوا لو وقع الحادث في إسرائيل ما وجد هناك أي تقصير أبداًًًَ وختم قوله الوضع سيىء للأسف وكم أشفق على الشعب المصري الفقير وقال آخر يا جماعة أهل مصر لا يحبون عرب 48 لانى قبل عامين كنت فى مصر وأنا أسير بشوارع القاهرة وقفني شاب وقال لي سوف نسألك بعض الأسئلة وإذا أجبت حصلت على هدية وفي النهاية عندما علموا أني من عرب إسرائيل قالوا لي أحنا لا نتعامل مع عرب 48 وقاموا بإحضار الشرطة لي  وقالوا لهم معاكم حق لا تتعاملوا مع عرب 48 فيما أشار آخر إلي أن هذا الحادث يدفع للسؤال كيف يمكن أن نحب مصر و أهل مصر والعرب ونحسبهم زي أخوتنا وقال آخر لازم الكلب ده (يقصد السائق)  يظل مسجونا طول عمره لأنه قتل اكتر من إنسان وقال أحدهم نعم حياتنا رخيصة وحياتنا بالنسبة له في مصر كمان ارخص وأرخص و كنت هناك وقت الحادث وشفنا ردود الفعل وشفنا الاستهتار بحياة البشر شفنا "المستشفيات" بشرم بس يعرفون بناء منتجع أو فندق كل خمسة امتار لكن لا يقومون ببناء المستشفيات مثل باقي الخلق وهذا أمر لا يمكننا السكوت عنه هؤلاء الذين تفتح مصر أبوابها وأرضها لهم تركوا ما يتعرضون له من عنصرية وإهمال وكراهية على كافة الأصعدة ووجهوا سهامهم القاتلة لمصر لكن ستظل مصر أكبر من هؤلاء ولن تسمح بأن يعكر قلة حاقدة حب الجميع لها.

 

New Page 1

في هذا العدد:

 هدي عبدالناصر تتهم السادات بقتل والدها.. ورقية تطالب بتعويض 10 ملايين جنيه!!

الفول والطعمية والستر شعار حزب الأغلبية في المؤتمر القادم

 هل يتدخل البابا شنودة لإلغاء رحلات ماكسيموس للحج؟

زواج المصريين من الإسرائيليات خطر يهدد الأمن القومي

الصدام القادم بين القضاة والحكومة!

هل وفاة عبدالوهاب نتجت بسبب زيادة نشاط هرمون «إيفون»؟

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات