|
أمنيات نائب
كغيري
من المصريين بصفة عامة ونواب البرلمان بصفة خاصة انتظر
بدء أعمال المؤتمر السنوي للحزب الوطني خلال الايام
القادمة، لكن علي العكس تماما مما كتبه الكثيرون عن
المؤتمر والآمال المعقودة عليه فإن وجهة نظري عنه
ستكون مختلفة حيث اتمني ان يكون مؤتمر هذا العام جديدا
في كل شئ بداية من التنظيم الجيد وادارة الجلسات
والمناقشات بطريقة مميزة الي جانب ضرورة تغيير
السياسات والبعد عن الدراسات الاكاديمية والتقارير
الانشائية التي لا طائل من ورائها.
انني
اطالب قيادات الحزب الوطني الذي اشرف بالانتماء اليه
وامثله تحت قبة مجلس الشوري ان يكون تعامل الحزب مع
هموم الناس ومشاكل المجتمع بصورة جديدة ورؤية شاملة
تستهدف ايجاد حلول واقعية لهذه المشاكل بعيدا عن
الشعارات الجوفاء والكلمات الحنجورية.
نريد ان
تكون مناقشاتنا موضوعية ولا مانع من توجيه النقد لأي
مسئول ولكن في اطار محترم وحضاري بعيد عن العشوائية
والتطاول الفج كما تفعل بعض احزاب المعارضة.
واقولها
مخلصا ان النقد الداخلي لابد ان ينبع منا قبل غيرنا
ولو تحقق ذلك لأمكن حل الكثير من المشكلات المزمنة علي
كافة المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
واتمني
لو ان قيادات الحزب قامت بمبادرة للمصالحة بين نواب
الحزب بعضهم البعض خاصة في ظل وجود خلافات حادة ومزمنة
بينهم ليست بخافية علي الكثيرين وكذلك تحقيق المصالحة
بين النواب والوزراء وليس سرا لقول ان العلاقة بين
الطرفين قد وصلت الي طريق مسدود واتصور ان هذه الخطوة
مهمة جدا لتحسين صورة الحزب التي اهتزت في الشارع
المصري.
وعلينا
اثناء المناقشات داخل جلسات المؤتمر الا نضع في
اذهاننا الا الصالح العام مصلحة مصر اولا واخيرا بعيدا
عن اي حسابات شخصية او مصالح سياسية.
|