|
أسرار وغرائب الطوائف الشيعية!
كتب: وليد
عرابي
زاد
النفوذ الشيعي هذه الأيام فما بين لبنان وإيران
وكردستان وحتى مصر بدأت تنتشر هذه الطوائف بشكل كبير
يؤدي إلي زعزعة المفاهيم .. وعلي الرغم من تعدد طوائف
الشيعة إلا أنها جميعا خرجت من عباءة خمس طوائف سنحاول
كشف غموضها وأسرارها في السطور التالية ..
الأولى السبئية .. وهم أتباع عبدالله بن سبأ اليهودي
وقيل انه من الحيرة وهو الأرجح او من اليمن ، ويعتبر
هو اول من نادى بالغلو في أهل البيت وهو اول من وضع
اساس ذلك وينسب اليه كل طوائف الشيعة .
انتقل من بلد الى اخرى ينشر هذه الافكار وعندما وجد من
يتبعه دعا الى ولاية علي بن ابي طالب ثم إلى ألوهيتة
وكلما بث هذه الافكار في من معه اظهر فكرة جديدة في
الغلو فقد دعا الى الرجعة ثم الى صعود «علي» الى
السماء ونفى موته ،ووصل به الأمر أن يقول إن الرعد
صوته والبرق سوطه ولذلك قال عند موت «علي» والله لو
جئتمونا بدماغه في صرة لم نصدق بموته ، ولا يموت حتى
ينزل من السماء ويملك الارض، وهو اول من علم الشيعة
كيف يؤولون القرآن بحسب هواهم فقد ادعى ان محمدا (صلي
الله عليه وسلم) سيعود واستدل بقول الله تعالى «ان
الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد ،واصبح هذا منهج
الشيعة عامة ، ولقد بدأ بهذه الفتن في عهد «علي» الذي
نفاه الى اليمن ، وإن كان بعض الشيعة ينكرون عودتهم
الى ابن سبأ بل وإن آخرين ينفون وجود أي شخصية بهذا
الاسم الا ان الاسس التي اخذها ابن سبأ من اليهودية
وباقي الديانات الخرافية ووضعها عقيدة له ولأتباعه ما
زالت عقيدة لأغلب طوائف الشيعة برغم تفاوتهم في الغلو
، ولذلك تعتبر هذه الفرقة هي اصل كل طوائف الشيعة
باختلاف حجتهم ودعواهم فقد وضع ابن سبأ قاعدة عدم رد
الاحاديث الى الرسول بل الى «علي» وعلى نهجه طوائف
الشيعة تغير من منهجها ما يحلو لها ولميولها بأحاديث
تنسبها كذبا الى الأئمة دون ردها الى الرسول .
الثانية الكيسانية .. ظهرت هذه الطائفة بعد مقتل
الامام «علي» وعرفوا بموالاتهم لابن الحنفية وقد اشتد
ظهورهم بعد تنازل «الحسن» لـ«معاوية» فقد اسقطوا
خلافة الحسن والحسين ودعوا الى خلافة محمد بن الحنفية
، وانه وصي ابيه وان كانت فرقة منهم اثبتت امامة الحسن
ثم الحسين ثم ابن الحنفية الا ان الاكثرية دعوا الى
امامة ابن الحنفية مباشرة وكفروا مخالفه ، وتنسب تسمية
الكيسانية الى كيسان مولى علي او الى كيسان تلميذ ابن
الحنفية ومع مرور الوقت تحول الكثير من طوائف
الكيسانية الى المختارية .
الثالثة المختارية .. يتزعمها المختار بن ابي عبيد
الثقفي وقد بدأ بجماعة صغيرة ثم تجمع معه الكثير من
اتباع الكيسانية وكان المختار ذكيا وماكرا وعمه والي
الكوفة من قبل علي وقد سمي فيما بعد بكيسان فقد اطلق
ابن الحنفية كما يزعمون عليه هذا اللقب تكريما له
وتشبيها بأفضل تلامذته وقد دخل الكثير من المعارك باسم
ابن الحنفية وانتصر بها ثم تمادى حتى ادعى انه يوحى
اليه ويعتقد انه كذاب ثقيف الذي روت حديثه اسماء عن
الرسول «صلي الله عليه وسلم» وقد ادعت هذه الطائفة أن
ابن الحنفية لم يمت بل حبسه الله وسوف يخرج في آخر
الزمان بل وتمادوا في وصف حالته في محبسه كوجود اسد عن
يمينه ونمر عن شماله ..وغيرها من الخرافات. و قد حاول
المختار جاهداً إقناع بن الحنفية بتأييده فرفض هذا
الأخير. فلم يجد المختار بداً من طلب الخلافة لنفسه. و
قد كانت نهايته على يد مصعب بن الزبير .
الرابعة الزيدية .. ظهرت هذه الطائفة بعد مقتل الحسين
فلم يجدوا في زين العابدين الامام الذي سوف يسير على
هواهم بل تركهم وما يدعون واصبح من اولياء بني امية
وجليس يزيد بن معاوية لذلك انتسبت هذه الفرقة الى ابنه
زيد الذي خرج على حكام بني امية وأشهر سيفه ولذلك سموا
بالزيدية واستكملت هذه الطائفة الامامة في ابناء زيد
وتعتبر هذه الفرقة من اقرب طوائف الشيعة الى اهل السنة
فهم لم يكفروا الصحابة ولم يتطاولوا عليهم بل واعترفوا
بإمامة الخلفاء أبو بكر وعمر وعثمان لمبايعة «علي» لهم
وان كان بعض فرق الزيدية خالفة ذلك وخرجت على مبادئ
زيد الا انهم قلة، وقد قتل زيد بن علي بعدما غدر به
الشيعة من أتباعه وتركوه في ارض المعركة منفردا وماهو
الا تاريخ يعيد نفسه فكما غدروا بـ«علي» و «الحسين»
غدروا الآن به وقتلوه.
الخامسة الرافضة: وقد سموا بهذا الاسم لرفضهم اكثر
الصحابة وقيل لرفضهم امامة زيد الا ان الاول هو الارجح
لأنهم وجدوا قبل زيد بل دعوه لمعتقداتهم من رفض امامة
الشيخين ورفض حكم بني امية وغيرها ولقد رفضها جميعها
ولم يلتفت اليهم ، ومن اهم مسمياتهم الخشبية لقتالهم
بالخشب فهم لا يجيزون رفع السلاح الا بوجود راية
للإمام المعصوم ، كما اطلق عليهم الامامية لدعوتهم
بوجود نص إلهي بولاية علي، ومن هنا نعلم ان طائفة
الشيعة الاثنا عشرية احدي طوائف فرقة الروافض الذين
يقولون بالمهدي والرجعة والبداء والتقية وغيرها من
خرافات هذه العقيدة.
|