|
جدار إلكتروني إسرائيلي على الحدود مع مصر
كتب:
أحمد الغريب
أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية اعتزام إسرائيل
بناء سياج كهربي عازل على طول حدودها مع مصر البالغ
طولها نحو 400 كيلومتر ، لاستبداله بالسور الحالي الذي
يفصل بين البلدين
وأشارت الصحيفة إلى أن السور الحدودي الحالي غير
المجهز بأى وسائل الكترونية لا يمكنه وقف تهريب
الأسلحة والمخدرات وعبور المتسللين من مصر إلى
إسرائيل خاصة في المنطقة الحدودية المقابلة لمدينة
إيلات جنوب إسرائيل والبالغ طولها 12 كيلومترا.
وقالت الصحيفة "ازداد قلق جيش الدفاع من إمكانية عبور
الخلايا الإرهابية من والي المدينة الجنوبية دون عناء
، خاصة بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة في سيناء ،
والتحذيرات الأخيرة من وجود منظمة إرهابية هناك وأكد
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في النقب بجنوب إسرائيل :
"قريبا جدا سنعطي إشارة البدء في تنفيذ الخطة التي
أطلقنا عليها "الساعة الرملية" ، والتي ستتضمن تزويد
السور الجديد بأفضل الوسائل الأمنية الالكترونية ،
والتي سيكون من بينها كاميرات المراقبة ويتكلف السور
الجديد نحو 230 ألف دولار أمريكي ، هذا بخلاف ميزانية
أخرى تمت الموافقة عليها لشراء الكاميرات والأجهزة
الالكترونية الأخرى.
يذكر أن مثل ذلك السور الجديد المزمع إنشاؤه موجود على
الحدود بين الأردن وإسرائيل خاصة في المنطقة المقابلة
لإيلات وأضافت الصحيفة أنه في حالة إنشاء السور
الحدودي الجديد مع مصر ، فإن إسرائيل تأمل في إنشاء ما
يسمى "المثلث التطهيري" في إيلات والمنطقة المحيطة بها
، والذي سيحول دون عبور أى من المتسللين إلى داخل
إسرائيل.
الغريب في الموضوع هو تأكيد الصحيفة عدم علم المسئولين
المصريين بتفاصيل المشروع ، وأنها تعتقد أنه لن يتم
إخبارهم في القريب إلا إنها أضافت أنها على ثقة من
ترحيبهم بالمشروع خاصة وأنه سيكفل لهم حدودا آمنة على
حد قولها وفي محاولة لتبرير إنشاء السور أوردت الصحيفة
إحصائية إسرائيلية تفيد ضبط متسللين ومخدارت منذ يناير
2006 وحتي اليوم ، مشيرة إلى ضبط 291 شخصا من جنسيات
مختلفة يحاولون التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية
الإسرائيلية ، كما تم ضبط 24.2 كيلوجرام من الهيروين ،
و2.3 طن من مخدر المارجوانا إضافة لضبط 180 كيلوجراما
من الحشيش ، وسبعه أطنان من السجائر والتبغ ، كما تم
ضبط عدد من الأسلحة المهربة مثل عشرات البنادق
والمسدسات والقنابل اليدوية ومعدات الرؤية الليلية
وأحزمة ناسفة إضافة لـ52 جملا.
|